الحكومة السعودية تخالف التوقعات وتعلن عن تدشين اتفاقية كبرى مع مصر.. تُبشر بقرب انتهاء الأزمة بين البلدين

في تطور إيجابي مهم، وخطوة هامة نحو جذب مزيد من الاستثمارات السعودية، تأثرت لا شك بالعلاقات المتوترة بين مصر والسعودية في الآونة الأخيرة، التقى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور “مصطفي مدبولي”، بعدداً من رجال الأعمال والمستثمرين، وممثلي الشركات السعوديين، على هامش اجتماعات مؤتمر وزراء الإسكان العرب، الذي عقد بالرياض.

وخلال الاجتماع، قدم الوزير عرضًا عن الفرص الاستثمارية المتاحة حاليا بالمدن الجديدة، في قطاع الاستثمار العقاري، والتنمية العمرانية بوجه عام، موجهاً حديثه للمستثمرين السعوديين، بأن الاستثمار العقاري في مصر يحقق أعلى عائد ربح في المنطقة، مشيراً إلى أنه سبق واجتمع مع عدد من المستثمرين السعوديين لعرض الفرص الاستثمارية عليهم.

وأوضح وزير الإسكان، بأنه تحقق مطالب المستثمرين، فيما يتعلق، بوجود سعرين للدولار، وتم حل هذه المشكلة حالياً، بعد تحرير سعر الصرف، والثاني إمكانية تحويل الأرباح، والخروج من السوق، وقانون التخارج في طريقه للإقرار في الفترة القادمة، وبالتالي تم تحقيق المطلبين، لافتاً على الاتفاق مع وزارة الإسكان السعودية، على عدد من المشروعات، مع 4 شركات قابلة للزيادة، وهي ما أعلنت عنه الوزارة السعودية، خلال أعمال الدورة الـ33 لوزارة الإسكان والتعمير العربي العربي، وقوة الشراكة مع مصر.

ومن جانبهم، أعرب المستثمرون السعوديون عن عشقهم لمصر، ورغبتهم في ضخ استثمارات جديدة بها، أو التوسع في الاستثمارات القائمة، وأشادوا بفكرة المشاركة مع القطاع الخاص التي طرحتها الوزارة، والتيسيرات التي شرحها الوزير، لافتين، بأن لديهم أنشطة في مجالات متعددة واستثمارات كبيرة.