التمييز العنصرى ضد الأثيوبيين يتفاقم في إسرائيل

يعتقد الكثيرين من العرب أن المجتمع الإسرائيلى مجتمعًا مثاليُا من الدرجة الأولى وأن مثاليته تلك هى ما جعلته متفوقًا على العرب في نواحِ كثيرة.. ولكن يخفي على كثيرين أن المجتمع الإسرائيلى يعتبر مرتًعا لجميع الأمراض الإجتماعية من بين بينها أن الشعب الاسرائيلى غارقًا في وحل العنصرية وكراهية الآخر برعاية سياسية ودينية.

2203133-18
ونشرت صحيفة ” واللا ” الاسرائيلية آخر الممارسات والفضائح العنصرية التي يرتكبها الشعب الاسرائيلى حيث أعلنت أحد المحلات الكبرى لبيع الملابس أنها بحاجة إلى موظفين يديرون شؤون المحل ولكنها اشترطت في الإعلان أنها لا تريد عمالا أو موظفين أثيوبيين.

وأشارت الصحيفة إلى تصريح ” عمر بارليف ” عضو بالكنيست الاسرائيلى موضحًا أن إسرائيل التي تدعى الديمقراطية ليس لديها تشريعًا واضحًا يمنع الممارسات العنصرية التي ترتكب في حق الاثيوبيين.. مضيفًا أنه من العار لإسرائيل أن تسيئ معاملة الأخرين دون وجه حق.

وتعترف ” ايمى بالمور ” المديرة العامة لوزارة القضاء الاسرائيلى أن هذا الاعلان وهذة الممارسات العنصرية هو جزأ لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلى.. وأنه يوجد في إسرائيل أشخاصا يحرمون من العمل لإعتبارات عنصرية بما فيها لون البشرة، وأن هذه ليست الحالة الوحيدة وايضًا ليست الحالة الأخيرة.

Some 174 Ethiopian Falashmura descendants of Jews arrive at the Ben Gurion airport، outside Tel Aviv، on January 17، 2011 in the latest operation organised by the Jewish Agency to bring new immigrants into Israel within a project to tramsfer 8,000 Ethiopians to the Jewish state in the coming four years. AFP PHOTO/MENAHEM KAHANA (Photo credit should read MENAHEM KAHANA/AFP/Getty Images)
وصرح أيضا ” ميخال بيران ” عضو الكنيست والتابع لحزب ” المخيم الصهيونى ” أن العنصرية من العلل المتأصلة في المجتمع الإسرائيلى وهناك حالات مختلفة ومتنوعة للتمييز الصارخ في المجتمع الاسرائيلى والتي لم تعد موجودة في أى مجتمع متحضر، فالشعب الاسرائيلى يمييز بعضه بعضًا حسب ” لون البشرة أو العرق أوالدين  أو الجنس  “.

وأخيرًا قال المحامى الاسرائيلى “نضال عثمان ” في ذات الصحيفة أن كثير من أرباب العمل يعلنون بكل وقاحة أنهم ” لا يريدون أثيوبيين” و” لا يريدون عرب ” و” ولا يريدون روس ” وغيرها من الممارسات العنصرية التي ترتكب تحت رعاية وصمت الادارة الاسرائيلية مما أدى إلى زيادة حالات التمييز العنصرى داخل المجتمع الاسرائيلى.. فالعنصرية في إسرائيل تحدث تحت رعاية مؤسساتية وصمت حكومى.