“أسماء” أم، و”أمنية” عروس، كلتيهما عريفات شرطة اغتال شبابهن الإرهاب

أسفر الحادث الإرهابي الأليم أمس بكنيستي طنطا والإسكندرية عن عشرات القتلى والجرحى، لكن منهم مأساته ومعاناته وقصص خلف كواليس حياته التي سلبت منه.

"أسماء" أم، و"أمنية" عروس، كلتيهما عريفات شرطة اغتال شبابهن الإرهاب 1 11/4/2017 - 11:20 م

ومن تلك القصص المحزنة ما حدث للشهيدتين أسماء وأمنية أفراد الشرطة النسائية الاتي كن يأمن البوابه النسائية بكنيسة الإسكندرية. فأمنية محمد رشدي عروس بعمر الزهور كان مقررا حفل زفافها الشهر القادم وكانت ترتب مع صديقاتها لحفل رائع، آخر رسالة كانت لها لزميلاتها في جروب على الواتس ” “يا بنات.. عايزة أشوفكم كلكم هنا في الإسكندرية.. عايزين نتقابل قبل فرحى الشهر اللى جاى” هذا بحسب ما ذكرته إحدى صديقاتها لمديرية أمن الإسكندرية،  لم تكن أمنية تدري انها لن تراي صديقاتها مجدداً وأنها ستزف إلى الجنة بدلا من بيت زوجها، تناثرت اشلاء الشهيدة امنية حتى أن امها تعرفت عليها من قدمها.

اما عن العريفة الأخرى التي كانت برفقة أمنية أيضاً واستشهدت معها  هي العريفة الشرطية اسماء أحمد إبراهيم، ام لطفلتين هما “ساندي وردينا”  الصغرى فيهم رضيعة لم تفطم بعد، كانت ناجحة في جميع مناحي حياتها منتظمة في عملها، مثال للالتزام وتنفيذ الأوامر لدرجة أن البعض لا يعرف أنها أم لطفلتين، وفقت بين زواجها وعملها وكما ذكرت زميلاتها أنها مثالاً للتفائل والابتسامة الدائمة، خرجت فجراً ولم تكن تعلم أنها لن تعود لأطفالها مرة أخرى، تناثرت اشلاء جسدها فتعرف عليها زوجها من ملابسها.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.