شرح مرض السكر بالتفصيل: أسباب واعراض ومضاعفات

هذا المقال أعدّ مادته العلمية وراجعه: دكتور تامر شعبان.

مرض السكر بالتفصيل

مرض السكر / السكري (بالإنجليزية: Diabetes Mellitus) هو اعتلال في التمثيل الغذائي ينشأ بسبب اضطراب في وظيفة هرمون الإنسولين ينتج عنه زيادة مستوى السكر أو نسبة الجلوكوز في الدم إلى مستويات تؤدي إلى ظهور أعراض كثيرة ومضاعفات في مختلف أعضاء الجسم.

طبياً، يوجد سببان في الأساس لظهور أعراض مرض السكر وهما إما عدم وجود كمية كافية من هرمون الإنسولين، أو تكون كمية الإنسولين كافية لكنه لا يستطيع أداء وظيفته لأنه يواجه مقاومة من الخلايا كما سيأتي الشرح.

معدل السكر الطبيعي للصائم والمفطر وبعد الأكل

في البداية، للوصول إلى تشخيص مرض السكر يجب أن نتعرف على معدلات السكر في الدم للأشخاص الطبيعيين، وهي أرقام مهمة أيضاً في متابعة العلاج لمرضى السكر.
يختلف معدل السكر الطبيعي في الدم حسب العمر، ونعرض في الجدول التالي قياس السكر حسب العمر في الأوقات والظروف المختلفة.
الأرقام المكتوبة هي الأحدث في 2022، طبقاً للجمعية الأمريكية للسكر (American Diabetes Association):
  • المعدل الطبيعي للجلوكوز في الدم في الشخص الصائم يكون أقل من 100 مليجرام/ديسيلتر، (72-99 مج/د.ل)، المدرسة الطبية المصرية تعتبر ما أقل من 110 مج/د.ل طبيعياً في كبار السن.
  • المعدل الطبيعي للسكر بعد ساعتين من تناول الطعام: أقل من 140 مج/د.ل (متوسط 80 و130 مج/د.ل).
  • نسبة سكر الدم بعد الأكل بساعة يفترض أن يكون أقل من 180 مج/د.ل.
  • معدل السكر التراكمي الطبيعي: يجب أن يكون أقل من 5.7 للأشخاص الطبيعيين، وأقل من 6.5 لمرضى السكري.

جدول معدل السكر الطبيعي والقياس حسب العمر

 أصغر من 20 سنة  من 20 إلى 40 سنة  من 40 إلى 60 سنة
 قبل الأكل  أقل من 100  أقل من 120  أقل من 125
 بعد الأكل
(1-2 ساعة)
 أقل من 180  أقل من 180  أقل من 185
 السكر الصائم  أقل من 100  أقل من 105  أقل من 110
 السكر التراكمي  أقل من 5.6%  أقل من 5.8%  أقل من 5.9%

أعراض مرض السكر

تعتمد الأعراض في الأساس على نسبة الجلوكوز في الدم، لذلك فإن النوع الأول والثاني لا يختلفان كثيراً في الأعراض العامة، وفيما يلي قائمة الأعراض بالتفصيل:
  • الجوع المستمر وزيادة الشهية وفي نفس الوقت نقص الوزن: وتفسير هذا التناقض هو أن مركز الشبع في المخ يحتاج إلى الجلوكوز لكي يعمل، وهو يستقبل هذا الجلوكوز عبر مستقبلات خاصة، أما لدى مرضى السكر فإن خلايا مركز الشبع لا تستطيع استخدام الجلوكوز أصلاً نظراً لقلة الإنسولين وبالتالي تتعطل آلية عمل المركز فيشعر المريض بالجوع أغلب الوقت.
  • فرط التبول خصوصاً أثناء الليل: يُلاحظ المريض تزايد عدد مرات دخوله إلى الخلاء، و الأهم، تكرار استيقاظه من نومه للتبول بعدد مرات أكثر بكثير من الطبيعي، وهذا يحدث طوال العام ليس في الشتاء فقط. هذا العرَض هو أول ما يُقلق المريض ويجعله يستشير الطبيب.
  • فرط العطش وطلب الماء باستمرار: يشعر المريض بالعطش دائماً رغم شربه لكميات كبيرة من الماء وتحدث تلك المشكلة نتيجة زيادة الجلوكوز في الدم مما يؤدي إلى زيادة الضغط الأسموزي خارج الخلايا فيسحب الماء من الخلايا إلى الخارج (قوانين فيزياء)، هذا بالإضافة إلى أن زيادة عدد مرات التبول ينتج عنها الشعور بالعطش أيضاً.
  • في الأطفال: تبول لا إرادي: وهو يحدث في الأطفال المرضى بالنوع الأول من السكر، لكن لتأكيد أن سبب التبول اللاإرادي هو مرض السكر يجب أن يكون ثانوياً، بمعنى أن يكون الطفل قد مرّ بفترة تبول طبيعي لا تقل عن 6 أشهر قبل أن يُصاب بالتبول اللاإرادي.
مجموعة الأعراض السابقة هي الأكثر حدوثاً في بداية مرض السكر، لكن هناك مجموعة من الأعراض الأخرى التي تحدث بعد فترة من بدء المرض، وبعضها يكون ناتجاً عن مضاعفات السكر على الأعضاء المختلفة، مثل:
  • تكرار الالتهابات الفطرية: ضعف المناعة يعتبر من أخطر مضاعفات داء السكر، هذا الضعف يتسبب في نشاط الميكروبات الانتهازية التي من بينها الفطريات لتُسبب أمراضاً لم تكن لتُسببها والمناعة في حالتها الطبيعية. تلك المشكلة تظهر في النساء بنسبة أكبر حيث يُعانين من التهابات مهبلية متكررة.
  • ضعف التئام الجروح: تستغرق الجروح وقتاً أطول بكثير من الطبيعي من أجل الالتئام، وبعض الجروح لا تلتئم.
  • نزيف اللثة المتكرر وضعف وتباعد الأسنان
  • زغللة العين وضعف البصر المفاجيء
  • التنميل وضعف الإحساس في الأطراف
  • الإرهاق المستمر والتهيج العصبي بدون سبب
  • شدة جفاف الجلد

ملاحظات مهمة بخصوص أعراض مرض السكر

  1. الأعراض السابقة قد لا يظهر أي منها على المريض في المراحل المبكرة في النوع الثاني من السكر وبالتالي فإن التشخيص لا يعتمد على الأعراض فقط، لكن التحاليل الدورية مهمة في الاكتشاف المبكر للمرض.
  2. في النوع الأول من السكر غالباً ما تظهر الأعراض فجأةً وبشكل درامي، بل إنه في بعض الحالات يمكن أن يُكتشف المريض عند دخوله في غيبوبة كيتونية مثلاً وهي تبدأ على شكل غثيان وقيء وهمدان وألم شديد بالبطن، ثم يُصبح التنفس سريعاً وعميقاً في محاولة لتصحيح الحموضة الزائدة بالدم، وإذا لم يُنقذ المريض فيمكن أن يدخل في غيبوبة وقد تُسبب الوفاة المفاجئة.
  3. بعد بداية ظهور أعراض النوع الأول من السكر، بعض المرضى قد يلاحظون انخفاض مستوى السكر (الجلوكوز) بالدم لفترة طويلة لكنها مؤقتة ويطلق علي تلك المرحلة “طور شهر العسل“.
  4. في حالات نادرة، قد يرتفع السكر في الدم لأرقام قياسية (ربما 1000 مج/د.ل) بسبب زيادة عوامل رفع الجلوكوز مثل حدوث عدوى إضافية أو تناول بعض الأدوية، وفي تلك الحالات يحدث جفاف شديد ما قد يؤدي إلى اضطرابات الوعي والتشنجات.
  5. الغيبوبة الكيتونية نادراً ما تحدث في النوع الثاني من السكر لأن البنكرياس هنا تنتج إنسولين بشكل طبيعي.

أنواع السكر وأسباب كل نوع

بعض المدارس الطبية تُقسّم السكر إلى نوعين (النوع الأول والنوع الثاني)، وبعض المدارس الطبية الأخرى تصنفه إلى 3 أنواع وذلك باعتبار مرحلة “ما قبل السكر” نوعاً مستقلاً.
فيما يلي تقسيم أنواع السكر بالتفصيل وأسباب كل نوع على حدة:
الفرق بين النوع الأول والثاني من السكر

مرحلة ما قبل السكر ( مقدمات السكر)

تلك المرحلة التي يكون فيها سكر الدم زائداً أكثر مما يصح بحيث لا يمكن اعتباره طبيعياً، لكنه ليس عالياً للدرجة التي تجعله يسبب أعراضاً أو مضاعفات تجعلنا نعتبره “مريضاً بالسكر”.
يتم اعتبار الشخص في مرحلة ما قبل السكر: إذا كان تحليل السكر الصائم عنده بين 100 و125 ملليجرام لكل ديسيليتر، أو إذا كان تحليل السكر بعد ساعتين من الإفطار ما بين 140 و199 ملليجرام لكل ديسيليتر.
الأشخاص الذين تكون أرقامهم في تلك المنطقة معرضون بنسبة كبيرة للإصابة بمرض السكر، وربما أيضاً الإصابة بأمراض القلب.
لكن يمكنهم تجنب الإصابة بهذه الأمراض عن طريق إنقاص وزن الجسم بنسبة 5-10% عبر النظام الغذائي وممارسة بعض التمارين الرياضية.

النوع الأول من داء السكري

هذا النوع يسمى أيضاً “السكر المعتمد على الإنسولين“، وفيه ينتج الجهاز المناعي أجساماً مضادة ضد خلايا البنكرياس المسئولة عن إنتاج الإنسولين (خلايا جزر لانجرهانز) ما يؤدي إلى تدمير ما يصل إلى 90% من تلك الخلايا في بعض الحالات.

ينتج عن ذلك نقص كبير في كمية الإنسولين المُصنّع من البنكرياس حتى يكاد ينعدم، وبالتالي يفقد الجسم القدرة على الاستفادة من الجلوكوز ويتراكم في الدم فتحدث المضاعفات.

  • مرضى النوع الأول من السكري يبدأ ظهور الأعراض لديهم في بداية الثلاثينات من العمر، لكنه قد يتأخر لما بعد ذلك.
  • نسبة الناس الذين يعانون هذا النوع حوالي 5-10% من مرضى السكر في العالم.

السبب الحقيقي لتكوين المناعة الذاتية ضد خلايا البنكرياس لم يصل إليه الباحثون حتى تلك اللحظة، لكن يعتقد العلماء أن هناك بعض العوامل البيئية أو فيروس ما غير معروف يُسبب هذا الاضطراب المناعي، أو ربما عوامل غذائية معينة في بداية عمر الطفل تسببت في اختلال المناعة وظهور أجسام مضادة لخلايا بيتا في جزر لانجرهانز بالبنكرياس.

النوع الثاني من مرض السكر

يطلق عليه أيضاً اسم “السكر غير المعتمد على الإنسولين” (أو سكر الكبار، لأن أعراضه تبدأ في الظهور في سن متأخرة عن النوع الأول)، وهو مختلف تماماً في آلية حدوثه عن النوع الأول، على النحو التالي:

في هذا النوع تنتج خلايا البنكرياس هرمون الإنسولين بكميات طبيعية، بل ربما بكميات أعلى من الطبيعي في بعض الحالات، لكن الخلايا تتكون لديها مقاومة لمفعول الإنسولين (أي إن الإنسولين متاح وبكمية كافية لكنه لا يستطيع تأدية وظيفته).

  • في هذا النوع وبمرور الوقت وتفاقم المرض، تصبح البنكرياس غير قادرة على إنتاج المزيد من الإنسولين ويقل إنتاجها تدريجياً.
  • تبدأ أعراض النوع الثاني في الظهور غالباً في سن متأخرة بعد الثلاثينات، وتزداد النسبة كلما تقدم العمر.
  • في السنوات الأخيرة بدأ ظهور النوع الثاني في الأطفال والشباب الصغير بأرقام متزايدة بعد أن كان نادراً في هذه الأعمار، ربما يرجع ذلك إلى شيوع النمط الاستهلاكي والوجبات السريعة في معظم دول العالم.
  • ما يقارب 26% من الناس فوق عمر ال65 عاماً يعانون مرض السكري من النوع الثاني.
  • هذا النوع له أسباب وراثية وينتقل بين أفراد العائلة الواحدة.

أسباب النوع الثاني كثيرة لكن أهم العوامل التي تساعد على حدوثه هي زيادة الوزن (السِمنة)  لأن ما يقارب 80-90% من مرضى النوع الثاني هم من أصحاب الوزن الزائد، ذلك أن السِمنة تسبب زيادة مقاومة خلايا الجسم لمفعول الإنسولين، كما أن البدماء يحتاجون لكميات أكبر من الإنسولين من أجل حرق لجلوكوز (التمثيل الغذائي).

تعاطي الكورتيزون ومشتقاته لفترات طويلة (أو بدون استشارة طبية) يعتبر من أسباب النوع الثاني من السكري، وأيضاً الحمل قد يُسبب سكر الحمل، هذا بالإضافة إلى الأورام المنتجة للإنسولين (ورم الغدة النخامية مثلاً) وحالات الالتهاب الشديد للبنكرياس.

مضاعفات السكري

ارتفاع الجلوكوز في الدم يسبب تلفاً في الأوعية الدموية ما يؤدي إلى ضيق تلك الأوعية وبالتالي نقص تدفق الدم الواصل إلى الخلايا في مختلف أعضاء وأجهزة الجسم، لذلك فإن مضاعفات مرض السكر يُمكن أن تشمل جميع أعضاء الجسم.
تلك المضاعفات هي كالتالي:

المضاعفات الجلدية:

بعض المضاعفات في الجلد هي في الأصل أمراض عادية يمكن أن تصيب أي شخص لكنها في مرضى السكر تحدث بنسبة أكبر وبسهولة مثل العدوى البكتيرية (خراج أو دمل أو التهاب في بصيلات الشعر وتكرار الالتهابات حول الأظافر) والعدوى الفطرية مثل فطريات الكانديدا التي تُصيب ثنيات الجلد الرطبة بين الأصابع وتحت الثدي وتحت الإبط وفي جانبي الفم، بالإضافة إلى الالتهابات المهبلية المتكررة.

تكرار الحكة والهرش في منطقة معينة من الجسم يعتبر أيضاً من علامات السكري وينتج عن العدوى الفطرية وجفاف الجلد وضعف الدورة الدموية.

اعتلال الجلد السكري
اعتلال الجلد السكري

الشواك الأسود هو أحد المضاعفات الجلدية الخاصة بمرضى السكري فقط، وكذلك اعتلال الجلد السكري، والورم الحمراني المنفجر والبثور السكرية وتصلّب الجلد والتورمات الحبيبية المنتشرة.

الشواك الأسود
الشواك الأسود

مضاعفات في العيون:

  • اعتلال الشبكية بنوعيه التكاثري وغير التكاثري يعتبر أحد أكثر مضاعفات السكر حدوثاً وأخطرها على سلامة الرؤية.
  • مرض المياه الزرقاء (ارتفاع ضغط العين) يحدث بنسبة أكبر في مرضى السكر، وكذلك مرض المياه البيضاء.

المضاعفات العصبية:

التلف الذي يُصيب الأعصاب بسبب ارتفاع مستوى السكر بالدم يُطلق عليه “الاعتلال العصبي السكري” وهو يحدث في حوالي 50% من مرضى السكري.

ويشمل اعتلال الأعصاب الطرفية الذي ينتج عنه تنميل الأطراف وضعف الإحساس وضعف وآلام في الأيدي والأقدام واعتلال الأعصاب اللاإرادية الذي ينتج عنه ضعف الانتصاب لدى الرجال والإسهال المتكرر.

مضاعفات أخرى:

  • القدم السكري: تعتبر أشهر مشكلة لدى مرضى السكر وتنشأ بسبب تلف الأعصاب الطرفية ما يؤدي إلى ضعف الإحساس في الأطراف وضعف الدورة الدموية. إهمال القدم السكري قد يؤدي إلى بتر القدم حتى إلى مستوى فوق الركبة.

    القدم السكري
    القدم السكري
  • مضاعفات السكر على الكلى: تصل المضاعفات إلى حد الفشل الكلوي في الحالات المتقدمة.
  • غيبوبة السكر الكيتونية: تحدث نتيجة الارتفاع الشديد للجلوكوز في الدم مع عدم تلقي العلاج المناسب، مما يؤدي إلى حرق الدهون بدلاً من الجلوكوز لإنتاج الطاقة ما يؤدي إلى زيادة حموضة الدم، وتبدأ أعراض الحموضة الكيتونية في الظهور مثل الجفاف الشديد للفم، وتكرار التبول والقيء والغثيان وآلام البطن الشديدة، بالإضافة إلى صعوبة التنفس، وخروج رائحة سكرية للنفَس (رائحة الأسيتون). في حال عدم معالجة الحموضة فوراً، قد يدخل المريض في غيبوبة كيتونية ربما تؤدي إلى الوفاة.
  • ارتفاع ضغط الدم نتيجة الاضطرابات التي يسببها السكر في الأوعية الدموية.
  • جلطات المخ والنزيف: مرضى السكر يُصابون بجلطات المخ بنسبة 1.5 ضعف الأشخاص العاديين، ويمكن منعها باتباع العلاج السليم والعادات الغذائية الصحية.

كيف يمكن تشخيص السكر؟

يتوقف تأكيد تشخيص مرض السكر في الأساس على نتيجة تحاليل السكر الصائم والفاطر والتراكمي بعد أو حتى دون ظهور الأعراض، ولا يمكن تأكيده بنسبة 100% بالأعراض والفحص الطبي فقط. وبالنسبة لمرضى السكر الذين لا يشتكون من أي أعراض فإن تشخيصهم يتم عبر تحاليل الرصد أو بالصدفة.
  • تحليل السكر الصائم: يطلبه الطبيب من المريض الذي يعاني أي من الأعراض السابق ذكرها، أو للذي يشك الطبيب في إصابته رغم عدم وجود أعراض. يصوم المريض لمدة لا تقل عن 8 ساعات، ويجب أن يكون الصيام ليلاً وليس نهاراً، ثم يذهب للمعمل لقياس السكر. يتم تشخيص المريض بأنه مريض سكر إذا كانت نسبة الجلوكوز في الدم بعد مرور ساعتين من تناول الجلوكولا 180 ملليجرام/ديسيليتر أو أعلى (تفاصيل أكثر للتوضيح).
  • تحليل السكر التراكمي: هذا التحليل يقيس نسبة السكر في الدم في الأشهر الثلاثة السابقة للتحليل، وهو مهم في التشخيص والمتابعة. يتم تشخيص الإصابة بالسكري إذا كان التراكمي 6.5 أو أكثر.
  • اختبار تحمّل الجلوكوز الفموي: يستخدم هذا التحليل لتشخيص مرضى السكر الذين يُعانون من الأعراض لكن تحليل السكر الصائم لديهم طبيعي، ويُستخدم أيضاً لتشخيص سكر الحمل.
جدير بالذكر أن بعض حالات مرضى السكر تُشخّص بالصدفة، فمثلاً قد يذهب أحد المرضى لطبيب الجراحة يُعاني من دمامل متكررة في منطقة معينة من جسمه، وترتد كلما عالجها، فيشك الطبيب في أن سبب التكرار هو مرض السكر، ويُجري له تحليل السكر فيكتشف إصابته.

 المراجع

اترك تعليقاً