7 هوايات من شأنها أن تجعلك أكثر ذكاء

لدينا جميعا هوايات ومشاعر أو ألعاب نتمتع بها، كلما سنحت لنا الفرصة للقيام بذلك. فالبعض منا مغرمون بالسباحة، والبعض الآخر يحب لعبة الشطرنج، في حين أن آخرين يفضلون

متابعة الأفلام الجيدة. لكن هل تساءلت يوما فيما إذا كانت هذه الهوايات من شأنها أن تعزز وظائفك المعرفية، وأن تحسن ذاكرتك على المدى الطويل؟ إنه لا ينبغي عليك النظر إلى

الهوايات باعتبارها وسيلة للاسترخاء، كأنها أشبه بحمام دافئ بعد يوم عمل مجهد. ولكن كوسيلة لتحقيق غاية. وهنا ستجد الهوايات السبع التي من شأنها أن تجعل منك أكثر ذكاء.

mountain-hiking-with-friends
1- تعلم اللغات الأجنبية الأخرى
هل تملك الحماس لمعرفة اللغات الأجنبية والبلدان والثقافات؟ إذا كان الأمر كذلك، فعليك أن تعرف أنه يمكنك تحقيق ما هو أكثر من هذا الحماس، ببساطة عن طريق توسيع مهاراتك

اللغوية. وليس فقط تعلم لغة جديدة بل تعمق أكبر في ثقافة وتاريخ وتقاليد بلد آخر. وهي وسيلة أيضا للتواصل بشكل أفضل وأسرع وأسهل.
ينصح بشدة البدء في تعلم لغة جديدة في مرحلة الطفولة، فهذه هي المرحلة المثالية لذلك، ولكن بإمكانك الاستفادة من هذه الميزة أيضا وأنت شخص بالغ. إن تعلم لغة جديدة سيؤدي إلى

تطوير دماغك، كما تساعدك على حل المهام المعقدة لأنها تقوم بتدريب عقلك، فمع قليل من الممارسة سيتم شحذ عقلك وحتى أنك تبدأ بالتفكير في لغة أخرى.

2- ألعاب الفيديو
رغم كون العديد من ألعاب الفيديو ، إن لم يكن أغلبها لها مساوئ على الأطفال والمراهقين، نظرا لما تحتويه من مشاهد العنف، وتدفع إلى استعمال العنف. إلا أن بعضها يمكن أن يكون

وسيلة لتطوير العقل. فقد كشفت العديد من الدراسات أن ممارسة ألعاب الفيديو يمكن أن تحسن التنسيق بين اليد والعين، وهو أمر ضروري في أمور أخرى متعلقة بالحياة. وفي نفس

الوقت فإن ألعاب الفيديو تدربك على اتخاذ القرارات المهمة في حياتك. – وبعبارة أخرى، سوف تكون قادرا على اتخاذ قرارات مهمة من شأنها أن تستفيد منها في حياتك،   بطريقة أو

بأخرى. ومع ذلك، فمن المهم أن نفهم أن هذه الفوائد تنطبق فقط على تدريب الدماغ.

3- التركيز على الألعاب التي تمنع خرف الدماغ (الزهايمر )
تشوش الدماغ هو أمر شائع للغاية في الوقت الاضر، ولكن لحسن الحظ هناك بعض الألعاب والتمارين العقلية التي من شأنها أن تساعدك على التخلص منه.هل تميل إلى الأحاجي

والهوايات الأخرى المماثلة؟ إذا كان الأمر كذلك، فإنه يجب عليك أن تعرف أن حل الألغاز والانخراط في أي نشاط آخر مماثل يمكن أن يحفز عقلك ويقلل من خطر إصابتك بمرض

الخرف في المستقبل بنسبة تزيد عن 60٪، وهو ما كشفته دراسات عديدة. فهذه الألعاب التي هي بمثابة تحدي للعقل يمكنها أن تحسن بشكل كبير ذاكرتك، وهي مفيدة بشكل خاص لكبار

السن. هناك المئات من برامج تحدي العقل والألعاب والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز نشاط الدماغ وتجعلك أكثر ذكاء خاصة إذا ترافقت مع تناول بعض الأطعمة المعروفة بتحسين الوظيفة

الإدراكية.

4- الألغاز
الجميع يحب الألغاز، حتى وإن كانت بعضها معقدة وحتى مزعجة عندما لا ستطيع المرء حلها. ولكن هذا هو بالضبط ما يجعل هذه الألغاز مفيدة جدا. وهذا هو أساسا مايحفز عقلك، فهي

تجعلك تفكر وهو ما سيكون له تأثير إيجابي على عقلك. الألعاب ليست هي الوحيدة التي تجعل منك أكثر ذكاء، فيجب عليك التركيز على الكلمات المتقاطعة. هل أنت من النوع الذي لديه

الكثير من وقت الفراغ، وتريد القيام بما هو مفيد، أو كنت رجل أعمال مشغول، ويريد الاستمتاع بوقته الذي يقيه في السفر عبر القطار أو الطائرة؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن ألعاب

الذكاء والألغاز هي من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها، دون استثمار الكثير من المال أو الوقت. وهي مايمكن أن يصبح هواية وجزءا من الروتين اليومي الذي سيعمل على جعل الدماغ يعمل بشكل سليم وأكثر ذكاء.

5- جمع العملات المعدنية وغيرها من الأشياء
من الهوايات التي يمكنها أن تجعلك أكثر ذكاء، هي هواية جمع القطع النقدية وغيرها من الشياء المشابهة. فهي تساعد على فهم الكثير من المور عن العالم الذي يحيط بك. ولا يهم إن كنت تجمع القطع النقدية القديمة التي ستتحول في المستقبل إلى قيمة عالية أو كنت تجمع الحشرات. فكل عملية من هذا النوع لها فوائد نفسية لا يمكن تجاهلها.

6- القراءة
القراءة بلا شك هي واحدة من أروع الهوايات، فهناك ملايين من الكتب في العالم، والشخص الواحد لا يمكنه حتى قراءة  1٪  منها طوال عمره ! فالكتب تقدم لنا وسيلة فريدة من نوعها لهم العالم. كما أ، ها تقدم لنا فقاعة وهمية أي أنها تصبح بمثابة ملاذ آمن نلجأ إليه كلما أٍدنا الهوروب من الواقع. من الأمور التي يمكنك القيام بها ومن شأنها أن تويدك ذكاء هي إنجاز قائمة للقراءة: قائمة قراءة 10 كتب التي تخطط لقرائتها على مدار السنة. وستلاحظ أن القراءة تحافظ على تركيزك وتجعل عقلك في حالة تأهب. كما أنها تحسن مفرداتك اللغوية.

7-  العزف على آلة موسيقية
الموسيقى لغة نبيلة، وكان الناس دائما يعتبرون الذين يعزفون على الآلات الموسيقية موهوبين وأكثر ذكاء. وهي أشبه بمن يتعلم لغة جديدة. ويعتبر تعلم كيفية العزف على آلة موسيقية في مرحلة الطفولة أكثر نجاعة. ولكن هناك الملايين من البالغين الذين تعلموا الموسيقى بالسماع، كما أن النبأ السار أن تعلم الموسيقى لايحتاج سوى للتركي.

ختاما، كانت هذه الهوايات السبع الرائعة والفعالة لكا أولئك الذين يريدون أن يصبحوا أكثر ذكاء. وإن أبرز ميزات جميع الهوايات المذكورة هي أنها لا تتطلب سوى جزءا بسيطا من وقتك ولكنك تجني ثمارها أضعافا مضاعفة.