6 نصائح للحد من التوتر الأطفال وخوفهم من وباء كورونا

أحدثت جائحة فيروس كورونا تأثيرًا كارثيًا على الحالة الجسدية والعقلية والاجتماعية لكل إنسان، وخاصة الأشخاص الأكثر ضعفاً مثل الأطفال، فإن العقل البريء غير قادر على فهم ما يحدث من حولهم والافتقار الدائم إلى الحياة الطبيعية كما أنهم يشهدون مستويات عالية من التوتر والقلق بين البالغين من حولهم تجارب الروتين الجديد للبقاء محبوسين في المنزل غير قادرين على التردد على الأماكن التي استمتعوا بها، ومقابلة الأصدقاء، واللعب وأداء الأنشطة التي استمتعوا بها، مما خلق شعورًا بعدم الأمان لدى الأطفال حتى في سن الثانية من العمر.

6 نصائح للحد من التوتر الأطفال وخوفهم من وباء كورونا 1 25/11/2020 - 1:56 م

ووفقا لتقرير لصحيفة TIME NOW NEWS فإن الاستماع إلى تصور الأطفال حول كورونا أمر ضروري، وتزويد الأطفال بشرح دقيق يكون ذا مغزى بالنسبة لهم سيضمن أنهم لا يشعرون بالخوف أو القلق المفرط أو الذنب دون داع.

ينتج الإجهاد عند الأطفال في هذا الوباء عن عوامل متعددة ويجب على الآباء توخي الحذر الشديد للتخفيف من هذا الإجهاد العقلي الذي يسببه جائحة كورونا.

06 نصائح للحد من التوتر والقلق بين الأطفال وسط جائحة  كورونا:

  1. تحدث معهم: تحدث عما يجري واسألهم عن أفكارهم ومشاعرهم وكن بجانبهم عند استيائهم لأنك اضطررت إلى إلغاء حفلة عيد ميلادهم، أو لأنهم لا يستطيعون رؤية أجدادهم.كن بالغًا عطوفًا وآمنًا لهم تظهر الأبحاث أن هذا له تأثير مهدئ للغاية على الأطفال أيضًا، يجب اغتنام هذه الفرصة لإبلاغهم بالاستخدام الصحيح للأقنعة والتباعد الاجتماعي ونظافة اليدين الكافية.
  1. امنح الأطفال وقتًا بعيدًا عن الشاشة: العب معهم ألعابًا داخلية مثل الألغاز أو الشطرنج أو حاول غرس هواية فيهم، اللعب الحر وغير الموجه ضروري لرفاههم العاطفي، خاصة في هذه الأوقات، كما أن لها تأثيرًا هائلاً على تطورهم المعرفي والاجتماعي لا ينبغي إجبار الأطفال على أي نشاط ويجب أن يُسمح لهم بالاختيار.