5 مخاطر صحية لإستخدام المحمول فى الحمام«التواليت»

إستخدام الهواتف الذكية فى هذه الأيام أصبح بمثابة ادمان وفقا لما توصلت اليه دراسة حديثة، وتقول هذه الدراسة: أن الكثير منا يدمن الهواتف الذكية، لدرجة أن بعض الأشخاص لا يمكنهم الذهاب إلى الحمام بدون الهاتف، وهذا لا يسبب العديد من المخاطر الصحية فقط، بل يؤثر أيضا على قدراتنا العقلية ومستوى نجاحنا في العمل.

5 مخاطر صحية لإستخدام المحمول فى الحمام«التواليت» 1 14/10/2020 - 9:32 ص

الغرض من الهاتف هو التواصل بين الناس، ومعروف أن العالم بيل هو من اخترعه، ولا ينكر دوره في تطور التواصل بين الناس، و دور الهاتف المحمول بشكل عام هو توفير الوقت ولراحة الناس، وظهوره كان بمثابة طفرة في طرق التواصل بين الأشخاص، وجوده في البداية كان يقتصر على فئة معينة من الأشخاص ثم أخذ بالانتشار والتطور شيئاً فشيئاً.

حيث كان في البداية الهاتف السلكي ثم تطور بظهور الهاتف اللاسلكي ثم ظهرت طفرة الهاتف المحمول، وبالرغم من ايجابيات الهاتف المحمول إلا أن هناك سلبيات كثيرة له تضر بصحة الإنسان، وسنعرض لكم في هذا المقال 5 مخاطر للهاتف المحمول على صحة الإنسان وبخاصة هؤلاء الذين لا يمكنهم الذهاب إلى الحمام بدون الهاتف المحمول، وذلك وفق ما ذكرته الدراسة.

مخاطر استخدام الهاتف المحمول في المرحاض أو التواليت هى:

1-يتسبب في انتشار الكثير من البكتيريا والفيروسات الضارة:

كشفت دراسة حديثة أن الهواتف أكثر قذارة من مقعد المرحاض نفسه، وهذه حقيقة تثير الاشمئزاز، حيث تم العثور على هواتف محمولة مغطاة ببكتيريا “E -coli” خلال دراسة لأطفال المدارس الثانوية، وتسبب هذه البكتيريا الضارة مشاكل معوية مثل التسمم الغذائي، وليست هذه البكتيريا الضارة هى النوع الوحيد الذي يمكن التقاطه على الهاتف بسبب استخدامه في الحمام.

2-يزيد من احتمال الإصابة بالبواسير:

قد تكون الإصابة بالبواسير الناتج عن استخدام الهاتف فى المرحاض بسبب مقدار الوقت الذي نقضيه في المرحاض حيث يتم الضغط على أعضائنا، والتي تمر دون دعم فوق وعاء المرحاض، وبالرغم من حاجتنا إلى مزيد من البحث لنتأكد من هذه العلاقة بين الإصابة بالبواسير واستخدام الهاتف المحمول، فقد زادت حالات الإصابة بالبواسير منذ ظهور الهواتف الذكية. لذلك، في حين أن إستخدام الهواتف على المرحاض يمكن أن يكون مريحًا في بعض الأحيان، إلا أنه قد يسبب بعض المشاكل الصحية غير المريحة.

3-يمكن أن يقلل من قدرتنا على التفكير:

الهواتف المحمولة تعمل على تقليل تركيزنا وتفكيرنا، مما يحد من قدرتنا على حل المشاكل، حتى عندما لا نستخدمها ، لذلك ، فإن قضاء وقت “دون تشتيت الانتباه” باستخدام الهاتف أمر ضروري لأذهاننا، وإغلاق الهاتف وقضاء بعض الوقت بمفردنا هو بالضبط ما نحتاجه. وهذا يعني أن إستخدام الهواتف في الحمام يمنع ما تحتاجه عقولنا من فرصة ثمينة للراحة.

4-يمكن أن يتسبب في خلل وظيفي في قاع الحوض:

ربما يؤدي قضاء وقت طويل في المرحاض إلى مشاكل لعضلاتنا، على وجه الخصوص، حيث يمكن أن تنزلق بعض أعضاؤنا مثل الأمعاء والمثانة والمهبل لأن عضلات قاع الحوض لم تعد قوية بما يكفي لدعمها، هذا بسبب وضعنا أثناء الجلوس على المرحاض، خاصة عندما ننثني فوق الركبتين لمدة طويلة والهاتف المحمول بأيدينا.

5-يؤدى إلى زيادة إدمان العالم الافتراضي:

فى الوقت الذى تربطنا الهواتف الذكية بالعالم كما لا يفعل أي اختراع آخر من قبل، فهي أيضًا تسبب الإدمان بدرجة كبيرة للواقع الافتراضي، حيث أن واحد من كل عشرة من جيل هذه الألفية يفضل أن يفقد أحد أصابعه ولا يفقد هاتفه. وطبعا هذه ليست علامة جيدة لأنها تثبت أننا بدأنا بالفعل في حالة من الإدمان للهواتف أو الواقع الافتراضي.