3 نصائح لنسيان الحب السابق

كتب: محمد حسام الدين عقبه

3 نصائح لنسيان الحب السابق 1 10/9/2020 - 2:48 م

خلُصت دراسة نشرتها دورية “جورنال أوف إكسبيرمينتال سيكولوجي” إلى أن البعض قد يظن أن الوقت هو السلاح الأمثل للتغلب على المشاعر السلبية والاحباط اللذان يحدثان بعد أي انفصال عاطفي.

وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين مروا بتجربة عاطفية لم تكلل بالنجاح لا يملكون الكثير ليفعلونه في مواجهة ما يشعرون به من حزن وألم وضياع، لكن الدراسة تشير إلى أن القدرة على التعامل مع المشاعر العاطفية السلبية بعد الانفصال هي مهارة يمكن إكتسابها أو تعلُّمها، وأن هناك إستراتيجيات فعالة في مواجهة مشاعر الحب المتبقية لشركاء الحياة العاطفية والأزواج السابقين.

وتطرح الدراسة ثلاثة طرق للتغلب على المرور بتجربة الانفصال العاطفي أو انتهاء العلاقات الرومانسية أو الطلاق للتغلب على مشاعر الحب الباقية تجاه شريك سابق، والتحكم في الألم الناتج عن انتهاء تلك العلاقات.

أُولى تلك النصائح تتمثل في “إعادة التقييم السلبي للشريك السابق” من خلال التركيز على الصفات السلبية له.وأظهرت الدراسة أن من يلجأون إلى “جلد الذات” و”إلقاء اللوم على أنفسهم” ويحملون أنفسهم مسؤولية فشل التجربة ويشككون في “ثقتهم” يحتاجون إلى وقت أطول للتعافي من آثار فشل تجاربهم العاطفية.

ووجدت الدراسة أن هذه الإستراتيجية تعمل بفاعلية على تقليل الحب والشعور بالتحسن بعد الانفصال في كثير من الأحيان، لكن تأثيرها يستمر على المدى القصير فقط، كما أنها تنطوي في الوقت ذاته على التفكير في الأفكار السلبية التي يمكن أن تجعل الفرد يشعر على المدى الطويل بأنه “أسوأ وغير سعيد” من جرّاء الانفصال.

ثاني النصائح هي “إعادة تقييم مشاعر الحب بعد الانفصال”، وهي إستراتيجية تدرب الشخص على تقبل العواطف ما بعد الانفصال، لتساعده على تجلوز تلك الفترة الصعبة.

أما الطريقة الثالثة فتتمثل في “الإلهاء”، وهي أبسط وأسهل طريقة للتعامل مع الانفصال بالنسبة لكثيرين، وتعتمد على تغلب الشخص على مشاعره بعد الانفصال من خلال الانخراط في بعض النشاطات التي تملأ وقته، مثل العمل بجدية أكبر ووقت أطول من المعتاد، أو بدء ممارسة هواية جديدة، أو مشاهدة أفلام قديمة؛ إذ يساعد “الإلهاء” على الحد من الإجهاد الفكري، على الأقل في المدى القصير.وتعد إستراتيجية “الإلهاء” أمرًا ناجحًا على المدى القصير فقط، كما أن بإمكانها المساعدة في السيطرة على الأحزان والصدمة والإحساس بمشاعر سلبية.