أسباب مرض الربو والحساسية الصدرية وعلاجها وطرق الوقاية منها

يشغل الكثير خلال الفترة الحالية التفكير في أسباب مرض الربو والحساسية الصدرية وعلاجها وطرق الوقاية منها، وفي حقيقة الأمر أنها من أشهر أمراض المواسم وتقلبات الجو المفاجئة، فعند هبوب الرياح محملة بالرمال والأتربة تنتقل المواد المهيجة والمثيرة للحساسية، بالإضافة إلى ما يسببه ذلك الجو من الأنفلونزا المختلفة، والتي تسبب بشكل كبير للحساسية الصدرية التي تصيب مريض الربو، بالإضافة إلى تراب المنازل أيضاً فهو من مسببات الحساسية، وهو من ضمن الأسباب الأولية المسببة للحساسية بشكل عام وحساسية الصدر خاصة، وذلك بسبب احتوائه على حشرة الفراش والتي تهاجم الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى حساسية الجهاز التنفسي.

طرق الوقاية من حساسىة الصدر

بعض نصائح وزارة الصحة والسكان لمرضى الربو والحساسية

أسباب مرض الربو والحساسية الصدرية

  •  الابتعاد عن التعرض للعواصف الترابية.
  • تناول العلاج المقرر لهم مع المكوث في المنازل.
  •  إذا خرج مريض حساسية الصدر للضرورة عليه وضع ماسك، أو أستعمال الكمامة.
  • إذا حدث حالة طارئة يجب التوجه سريعا إلى مستشفى صدر أو عام قريبة من المريض وذلك لتلقي العلاج اللازم.
    كما وضع عدد من أطباء الأطفال والحساسية الصدرية، بأن الحساسية الصدرية تورث للمريض فهي من الأمراض الوراثية، كما يمكن أن يصاب أي شخص بحساسية الصدر وهو مرض غير معدي، فهو ملازم الملايين من الأشخاص حول العالم، كما أن وجود تاريخ مرضي للمرض يزيد من حدة الإصابة به.

والجدير بالذكر أنها عبارة عن ضيق في المجرى التنفسي أي في الشعب الهوائية بالرئة، بسبب العديد من المؤثرات الخارجية، وتبلغ نسبة إصابة الأطفال بالحساسية الصدرية أكبر من نسبتها في الأشخاص البالغين، حيث ترجع أسبابها إلى العديد من أسباب التلوث، وتغير نمط الحياة والزحام الشديد واختلاط الأطفال ببعضهم.

ما هي أعراض الحساسية الصدرية

تختلف أعراض الحساسية الصدرية من مصاب لآخر في شدتها عليه، وذلك تبعا لعوامل كثيرة، وتتراوح حدتها ما بين خفيفة إلى حادة، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي، حيث يجب المريض صعوبة في التنفس، لأن العضلات المحيطة بأنابيب القصبة الهوائية مما يؤدي بشكل كبير إلى ضيق المجرى الهوائي، فيؤثر على التدفق الطبيعي للهواء، كما أن السعال من أعراض حساسية الصدر الشائعة وبالأخص ليلاً أو عند الفجر، مع إفرازات مخاط من الأنف، وفي حالات أشد يظهر صوت صفير أو أزيز مع التنفس، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب المختص في أمراض الصدر.

علاج الحساسية الصدرية

لعلاج حساسية الصدر يجب اولًا مقاومة الأسباب والسيطرة عليها، والأفضل لمريض الحساسية أن يحدد ست تحديد الأسباب المؤدية لها من أجل سهولة السيطرة عليها، ثم التدخل باستخدام موسعات الشعب الهوائية حيث أنها تعطي نتائج أسرع وأفضل، وإذا اشتدت الحالة على المريض يمكن استخدام الأدوية الأخرى كالكورتيزون، وإذا زادت حدة الحساسية على المريض يجب التدخل بعلاجات أخرى‏، والجدير بالذكر أن الدراسات أثبتت وجود نوعين من الحساسية الصدرية، أولهما الحساسية المتقطعة وهي المتكررة على فترات ليست قريبة كما أن أعراضها تتراوح ما بين حادة وخفيفة.

وأخرى حساسية مزمنة تتكرر بكثرة بالإضافة إلى أعراض حادة في كل مرة، لذا فإن أدوية الحساسية تنقسم إلى أدوية للسيطرة السريعة والمعالجة لأمراض نوبة الحساسية الحادة ومنها موسعات الشعب، والتي تساعد في ارتخاء العضلات المحيطة بأنابيب القصبة الهوائية التي تكون منقبضة أثناء نوبة الحساسية، بينما الأدوية طويلة الأمد فهي تستخدم من أجل السيطرة على الحساسية المزمنة، وهذه الأدوية تتضمن الكورتيزون الذي يتم استنشاقه أو يؤخذ عن طريق الفم، وأدوية أخرى، وتؤخذ معظم أدوية الحساسية الصدرية عن طريق الاستنشاق.

الوقاية من الحساسية الصدرية وأمراض الربو

علاج حساسية الصدر لا يعتمد على الأدوية قط، بينما عند تشخيص المريض بحساسية صدرية ومعرفة مسبباتها، فتكون أولى خطوات العلاج هي الابتعاد عن مسببات الحساسية إن أمكن ومقاومته بكل السبل‏، فيما يلي بعض الإرشادات للوقاية من أمراض الحساسية الصدرية:

  • في حالة أن السبب الرئيسي هو التراب‏، فيجب الامتناع عن الخروج من المنزل في اليوم الذي يكون به رياح وعواصف وتغلق كافة نوافذ المنزل.
  •  من مسببات ومثيرات الحساسية أيضاً ريش أو شعر الحيوانات، مثل الكلاب والقطط فعليك التخلص منها‏،‏ وتنظيف البيت من آثارها جيدا.
  •  ويجب الهوية المنزل جيدا للتخلص من حشرة الفراش، وتعرض الفراش دائما لأشعة الشمس، ويجب أيضاً تنفيضها جيدا خارج الغرفة، كما ينصح أيضاً للوقاية من الحساسية غسيل أغطية الأسرة والوسائد باستمرار (مرتين في الأسبوع)، ويجب أن تكون الأغطية من القطن مئة بالمئة.
  •  أيضا من طرق الوقاية تجنب دخان السجائر والشيشة، وأيضا الابتعاد عن دخان الشوي بالفحم، رائحة الطلاء والوقود، الملوثات عوادم السيارات ومداخن المصانع.
  • يجب الحذر من التعرض لتقلبات الطقس، وأن تتم معالجة أدوار البرد سريعا، والحرص التام على نظافة الأيدي دائما.
  • ينصح أيضاً بتجنب مسببات الحساسية مثل السحب السوداء والمطهرات والمبيدات والمنظفات.
  •  كما أن الرضاعة الطبيعية تحد من احتمالات الإصابة بالحساسية الصدرية.
  •  هناك بعض الأدوية تزيد نار الحساسية في الصدر أولها مضادات الروماتيزم، وبعض أنواع المسكنات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.