11 سبب للتفكير السلبى وكيف تنجح في حياتك

التفكير السلبي يركز على الجوانب السلبية في حياة الإنسان مما يجعل الإنسان قلقاً خائفاً من كل شيءمما يسبب له الاحاسيس السلبية التي تؤدي لسلوكيات سلبية فتسبب له أمراضاً نفسية وعضوية وتشعره بالضياع والخوف والوحدة.

أسباب التفكير السلبى وكيف تنجح فى حياتك

التفكير السلبي يبحث في سلبيات الماضي ويُخَوِّف من المستقبل ويجعل الانسان يعيش الحاضر بأحاسيس سلبية فيقع في التحديات والمشاكل. بعض الناس تُغَيِّر من هذا الوضع بالتوكل على الله فيجد المخرج من هذه الأزمة والبعض الآخر يستمر في التفكير بهذه الطريقة فتجده يعيش معظم أيامه في تعاسة وصعوبات. ولو حدث أنه شعر بالسعادة فهو يشك فيها ويقلق منها حتى يحولها مرة أخري إلى تحدٍ.

والآن فلنتعرف معا على أسباب هذا التفكير السلبي :

1) البعد عن الله

نتيجة للحياة المادية التي نعيشها في عصرنا الحالي ونتيجة للمنافسة القوية التي حولنا والتغيير السريع للعالم، كل هذا وأكثر من مغريات هذا العصر جعل
معظم الناس تضيع مع التحديات وتبتعد عن التقرب لله – سبحانه وتعالي – سواء أكانوا يدركون ذلك أو لا فنجد الشخص الذي يبتعد عن الله تكون الدنيا أكبر همه وحياته مملوءة بالمشاكل والصعوبات.

2) البرمجة السابقة

تكمن أهمية التنشئة الصالحة خلال السنوات السبع الأولي من حياة الإنسان حيث تتكون لدينا أكثر من 90% من قيمنا الراسخة التي نكتسبها من الوالدين والعائلة ثم من المحيط الاجتماعي والمدرسي ومن الاصدقاء فإذا كانت برمجتنا خلال هذه الفترة سلبية فإنها ستؤثر علينا الي آخر العمر فمثلا إذا تبرمج الانسان على عدم محاولة فعل شيءليغير من نفسه خوفاً من أن يفشل فإنه خلال حياته نجده يتفادي أي تغيير حتى لا يواجه الفشل.

3) عدم وجود أهداف واضحة

عدم وجود هدف محدد في حياة الإنسان يجعله لا يستغل قدراته التي وهبها له الله – سبحانه وتعالي – فيعيش في ضياع تام وخوف وقلق من المستقبل فالشخص الذي ليس عنده هدف يشعر بالضياع ولا يجد معني لحياته مما يسبب له ضياع حماسه وضعف شخصيته ويجعله عُرْضَة لسلبيات وتحديات الحياة ويمكن تقسيم الناس الي خمسة أنواع كالتالي :

1- أشخاص لا يعرفون ما يريدون

أشخاص دائمو الشكوي من صعوبة الحياة وعدم وجود فرص عمل وأن معظم الأغنياء نصابون وأن الحظ هو السبب في حالتهم المادية والنفسية والصحية هذا النوع لا يفعل اي شيءلكي يتقدم.

2- أشخاص يعرفون ما يريدون ولكنهم لا يفعلون أي شيءللحصول عليه

أشخاص لديهم إدراك تام لأهدافهم ولكنهم لا يأخذون أي خطوة إيجابية نحو تحقيق هذه الأهداف. هذا النوع يعاني نفسياً أكثر من النوع الأول لأنه يعرف ما يريده ولكنه يظل مكانه ثابتاً فنجده يقارن بينه وبين الآخرين ويلوم الحظ السيئ الذي يحالفه في حياته ولغته الأساسية النقد واللوم.

3- أشخاص يعرفون ما يريدون وعندهم أهداف محددة ولكنهم لا يعتقدون في قدراتهم

أشخاص يعرفون الطريقة لتحقيق أهدافهم ولكنهم لا يعتقدون أنهم يستطيعون أن يحققوا تلك الأهداف فتقديره الذاتي ضعيف وصورته الذاتية ضعيفة وثقته في نفسه تكاد تكون منعدمة ويخاف من الفشل والسخرية هذا النوع هو أشد معاناة من النوع الأول والثاني وذلك لأن عنده علم تام ومعرفة أكثر ولكنه لا يجد في نفسه الشجاعة لكي يتحرك نحو هدفه لذلك نجده يفضل البعد عن الناس ويعاني الأمراض النفسية والعضوية ولغته سلبية مملوءة بالحقد على الناجحين والشكوي من حالته النفسية.

4- أشخاص يعرفون بالتحديد ما يريدون ولكنهم يتأثرون سلبياً من العالم الخارجي

أشخاص يعرفون ما يريدون وعندهم أهداف محددة وتخطيط دقيق ولكن مشكلة هذا النوع ضعف الشخصية حيث يتأثر بآراء الآخرين بسرعة فنجده لا يستخدم قدراته ومهاراته ولا يتقدم كثيراً ولا يحقق إلا القليل من أهدافه ويكون عصبي المزاج دائم الشكوي ممن حوله وينعي حظه ويحقد على الآخرين، لغته سلبية وثقته في نفسه ضعيفة ولكنه لا يكف عن إعطاء الآخرين الفرصة في التدخل في حياته مما يسبب له الشعور المستمر بالضعف.

5- أشخاص يعرفون ما يريدون ويذهبون وراء أهدافهم بقوة حتى يحققوها

هذا النوع من الناس يعرف تماما ما يريد ويخطط لأهدافه ثم يذهب وراءها بكل قوته ولا يتركها حتى يحققها بإذن الله.

4) الروتين السلبي

حياة كل منا تمشي على روتين معين ضمن العائلة والعمل والمجتمع بشكل عام، ومن الطبيعي أن نشعر بعدم الراحة وعدم الأمان لو حدث تغيير في حياتنا. قد يتحول هذا الروتين الي روتين سلبي نتيجة التكرار والملل حيث يفعل الشخص نفس الشئ بنفس الكيفية في كل مرة في حياته دون أي تغيير.

5) المؤثرات الداخلية

أخطر أعداء الإنسان يكمن بداخله وأهمها التقليل من النفس وعدم تقبل الذات حيث يعد هذا من أهم أسباب التعاسة في حياة الإنسان. عدم التقبل الذاتي يجعل الإنسان لا يقدر نفسه ولا قدراته ولا يحترم نفسه بل وأكثر من ذلك يكره نفسه ولا يريد أن ينظر في المرآة ويجعله يفكر بطريقة سلبية حتى يصاب بإحدي الأمراض النفسية أو العضوية.

6) المؤثرات الخارجية

تعد هذه المؤثرات من أهم العوامل التي تؤدي لضياع الفرص وعدم تحقيق الأهداف فالمؤثرات الخارجية سواء أكانت من الأشخاص أو القراءة أو الماديات التي حولنا أو وسائل الاعلام قد تكون أهم أسباب التفكير السلبي.

7) العيش في الماضي

التفكير الزائد في الماضي يسبب سلسلة من الأحاسيس السلبية التي ترافقت مع الأحداث في الماضي مما يجعل الإنسان حبيساً لتلك الأحاسيس ولو أن الانسان تعلم من تلك المواقف لأصبح أكثر خبرة في التعامل مع الحياة.

8) التركيز السلبي

التركيز السلبي يجعل الإنسان يوجه كل انتباهه نحو التحدي الذي يواجهه ويلغي كل الإيجابيات في حياته ويكرر ما يركز عليه حتى يصبح اعتقاداً راسخاً   يصاحبه طول حياته.

9) حالة المزاج المنخفض

هذه الحالة من أهم أسباب ضياع الفرص عند الناس وهي أيضاً من أهم أسباب المشاكل العائلية التي قد تصل للطلاق. الشخص المصاب بحالة المزاج المنخفض تجد تعبيرات وجهه حادة أوشاردة. تركيزه سلبي وسلوكه سلبي وعصبي أو قد يكون صامتاً لا يريد أن يتكلم فيكون منغلقاً على نفسه ويفضل العزلة وتجده يشاهد التلفاز لساعات طويلة بدون أي هدف محدد أو يتناول الطعام حتي لو لم يكن جائعاً.

10) الصحبة السلبية

التفكير السلبي يجعل لغة الشخص سلبية فتجده دائم الشكوي وذلك لا يشجع الإيجابيون على التعامل معه لأن الشخص الإيجابي يفكر في الحل وفي التقدم
والنمو بينما الشخص السلبي يركز على المشكلة ويبعد عن أهدافه ويجذب إليه الناس من نفس نوعه حيث يرتاح الي الناس الذين يدعمون رأيه السلبي وتكون أفكارهم مثل أفكاره.

11) وسائل الاعلام

وسائل الإعلام لديها القدرة على التأثير على المشاهدين ومعظم البرامج تركز على إثارة المشاهدين ليستمروا في مشاهدتهم. قد تكون وسائل الإعلام من أهم عوامل التشاؤم والتفكير السلبي بسبب تركيزها على السلبيات والتحديات وذلك لكي تشد انتباه الناس فتجعلهم يستمرون في مشاهدة قنواتهم.

فإحذر من السلبية وابدأ التفكير والتعامل بإيجابية في حياتك وستنجح لأنك قادر على النجاح.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.