هل جراحة توسيع الصمام الميترإلى خطيرة

هل جراحة توسيع الصمام الميترإلى خطيرة 1 23/12/2018 - 1:37 م

هل جراحة توسيع الصمام الميترإلى خطيرة 2 23/12/2018 - 1:37 م

يقول السائل: تعمل أختى بالتدريس، وهى عمرها 25 سنة، وصحتها كانت تتميز بالنشاط والجودة ولكن منذ ستة أشهر أصيبت بإنفلونزا شديدة ثم تبعتها أعراض لم تألفها، وهى سرعة في ضربات القلب وضيق بسيط في التنفس مع سماع صوت النفس أحياناً مع عدم إرتفاع درجة الحرارة. وكلما أصابها برد عاودتها هذه الأعراض. وبالعرض على طبيب مختص وبعد إجراء التحاليل وعمل أشعة للقلب والصدر شخص حالتها بأنها ضيق في أحد صمامات القلب. الأدوية لا تفيدها كثيراً ونصح الطبيب بإجراء جراحة لتوسيع هذا الصمام وتخشى من عدم نجاحها. لذلك أرجو أن ترشدنا إلى الطريق السليم أو العلاج الذي تقترحه.

الجواب: العلاج الباطنى يتضمن الإرشادات الصحية العادية من إعتدال في المجهود وليس الحرمان كما يتطرق إلى ذهن البعض بل يمكن للمريض أن يقوم ببعض أنواع الرياضة الخفيفة ويُستحسن تجنب الرياضة العنيفة أو المنافسات الرياضية. ويمنع التدخين نهائياً ويجب تجنب التيارات الهوائية والنزلات البردية ولا يسمح بالسمنة ويعطى بنسلين لجميع المرضى تحت سن الـ 25 سنة وينصح البعض بتعاطيه مدى الحياة، ولكن أرى أنه يكتفي بإعطائه حتى بلوغ هذه السن المذكورة.

إذا حدث إحتقان في الرئة أنصح بالراحة والإمتناع أو التقليل من تعاطى ملح الطعام مع تعاطى مدرات البول الحديثة المعروفة.

واخيراً يعطى مستحضرات الديميثاليس في حالة حدوث هبوط في الجزء الأيمن من القلب أو إضطرابات في ضربات القلب مثل ذبذبة الأذين.

إذا كان المريض يشكو من أعراض تزاد في الشدة وغير محتملة والعلاج الباطنى أصبح عديم التأثير يجب وضع العلاج الجراحى في الإعتبار.

وعلى ذلك فالحالات التي تعيش بدون أعراض ظاهرة والتي تقوم بمجهود الحياة العادية دون ظهور هذه الأعراض هذه الحالات لا تعالج جراحياً.

أما الحالات التي تشكو من ضيق متزايد في التنفس – خفقان – إعياء – سعال بعد مجهود أو بصاق دموى أو تورم بالرئة ويتكرر هذه الأعراض على الرغم من العلاج الباطنى فيُستحسن إجراحة جراحة للصمام الميترإلى وهذه الجراحة تكون في صورة توسيع للصمام أو إستبدال الصمام. ويستحسن إجراء العلمية بين سن الخامسة والعشرين والخمسين.

وعملية توسيع الصمام عملية بسيطة ونسبة الوفيات فيها قليلة من 2: 5 في المائة وتختلف طبقاً لشدة الحالة وتُجرى هذه العملية في المستشفيات العامة الحكومية على نفقة الدولة. وهى من أبسط عمليات القلب. ويحدث التحسن الكبير بعد إجراء الجراحة في حوإلى 75 % من الحالات.