هل “المكملات الغذائية” بديل للطعام؟

يحتاج الإنسان إلى الكثير من المعادن والفيتامينات التي تساعده على أن يكون بصحة أفضل ونشاط عالي، وبسبب سرعة الحياة يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية كبديل عن الأطعمة الرئيسية ظنًا أنهم سيحصلون على الإستفادة المطلوبة بسرعة أكبر، خطأ كبير يجب تفاديه ومعرفة متى نأخذ المكملات الغذائية ومن اللذين يحتاجون إلى تناولها.

هل "المكملات الغذائية" بديل للطعام؟ 1 17/10/2020 - 2:23 م

بدايةً يجب على الأصحاء اللذين لا يعانون من نقصٍ معين الحصول على الفيتامينات اللازمة لهم من خلال النظام الغذائي الصحي المتنوع لتلبية إحتياجات الجسم، فعلى سبيل المثال تعتبر الخضراوات الورقية مصدر أساسي لفيتامين ك، والأطعمة النباتية بشكل عام مصدر هام لمضادات الأكسدة، والحمضيات تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج.

ويجب معرفة حقيقة أن المكملات الغذائية لا تقدم نفس فوائد الطعام، وذلك لأنها تهدف إلى تكملة وليس إستبدال النظام الغذائي الصحي.

وبحسب دراسة نُشرت على موقع وزارة الصحة الأمريكية فتناول كميات مناسبة من الطعام الصحي الغني بالعناصر الغذائية الهامة ارتبط بإنخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب والوفاة، أما تناول نفس العناصر من خلال المكملات الغذائية لم يقلل من خطر الإصابة بأي أمراض.

أما السؤال الهام من يحتاج إلى تناول المكملات الغذائية؟

النساء الحوامل والمرضعات، الأشخاص اللذين يعانون من نقص تغذية بحسب وصف الطبيب، من يتعرض لعمليات جراحية مثل جراجة المعدة والسمنة، من يعانون من نقص فيتامين د لأنه على عكس الفيتامينات الأخرى من الصعب الحصول عليه من الطعام فقط، فحتى مع التعرض لأشعة الشمس يحتاج المريض لمكمل غذائي لتعويض النقص.

المكملات الغذائية يجب أن تؤخذ بواسطة إستشارة طبيب وليس من تلقاء أنفسنا، فالآثار السلبية للمكملات يمكن أن تُحدث مضاعفات مثل الغثيان أو الإسهال أو الصداع أو اضطرابات الجهاز الهضمي.