هل أوشك وباء كورونا على الإنتهاء؟ الإحصائيات تجيب!

بعد مرور أكثر من ٤ شهور على ظهوره للمرة الأولى، خصوصاً في أواخر العام الماضي بمدينة “ووهان” بالصين، وتحديداً في ال٣١ من ديسمبر لعام ٢٠١٩.

هل أوشك وباء كورونا على الإنتهاء؟ الإحصائيات تجيب! 1 7/5/2020 - 2:12 ص

وبعد إنتشاره بشكل أرعب العالم أجمع، كالنار في الهشيم، وبعد تسجيل ما يقارب من ٢٧٠ ألف حالة وفاة على مستوى العالم وأكثر من ٣.٥ مليون مصاب، يبدو أن حدة المرض قد تراجعت بعض الشيء.

بينما كان العالم يسجل بآلاف الوفيات يومياً، تراجع العدد شيئاً فشيئاً، فهل هذا مؤشر على قرب إنتهاء هذه الجائحة التي إجتاحت العالم أجمع؟.

أصبح هذا الوباء بحكم وجوده وعدم إكتشاف لقاح له إلى يومنا هذا، أصبح وجوده شيئ لابد أن يتعايش معه العالم أجمع، وهذا ما أشارت إليه بعض الدول في تصريحات سابقة لمسئوليها.

على سبيل المثال، أوضح رئيس مجلس الوزراء المصري في وقت سابق، إلى قرب عودة الحياة لطبيعتها في حالة إلتزام المواطنين بالإجراءات الوقائية التي توضحها الحكومة متمثلة في وزارتي الصحة والإعلام.

كما أشارت إيطاليا في وقت سابق إلى قرب دوران عجلة الإقتصاد مرة أخرى، حيث أوضحت تقارير إعلامية إلى قرب سماح الإتحاد الإيطالي لكرة القدم والحكومة الإيطالية للسماح للأندية بالتدريب تمهيداً لعودة النشاط الرياضي في إيطاليا في إشارة لعودة عجلة الحياة للدوران كما كانت قبل كورونا.بينما أوضحت إسبانيا إلى قرب فتح محلاتها التجارية للتخفيف من وطأة تلك القيود التي وقعت عليها جراء هذا المرض.

وفي تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي”دونالد ترامب” تحدث عن قرب بلاده بالسماح لعجلة الإقتصاد بالدوران، مشيراً إلى مناقشته تلك القرارات مع عدد من الشركات الأمريكية.

فهل أصبحت عودة الحياة لطبيعتها مسألة وقت؟ خاصةً بعد تسجيل عدد حالات أقل في معظم بلدان العالم تلك الأيام، في إشارة إلى تمكن تلك الدول في السيطرة على هذا الوباء، كل هذا وأكثر ستجيبنا عنه الأيام القليلة المقبلة.