هل أحلام اليقظة تضيع وقتك وتؤرقك؟ تعرف على أسبابها وعلاجها

هل فكرت يوما أنك سوبر مان أو أنك ذو قدرات خارقة وأنك تنقذ البشرية أو تساعد بلدك أو أهلك، هل اطلقت لخيالاتك العنان وأنت تحاول تخيل حلول أخري لمواقف أخطأت فيها التصرف؟ هل تساءلت يوما هل هذا الأمر طبيعي أم مرضي؟هل يساعد على الابداع أم يقتله؟ هنا تجد الاجابة.
ان أحلام اليقظة مصطلح مختصر يصف حالة الشخص الذي ينفصل عن واقعه ويسرح بخياله بعيدا في أمور سعيدة وخيالية، وهي أمر قد يكون طبيعيا وصحيا فكل ما ننعم به من اختراعات كانت يوما ما مجرد خيالات وأحلام لمخترعيها ولكن قد يتطور الأمر الي صورة مرضية إذا تعدي الحدود وأصبح مثل الإدمان وأضر بصاحبه فكلما زادت الأحلام كلما زاد اكتئاب الشخص واحباطه عند رجوعه الي الواقع وصدمته بانه نفس الواقع الذي يحاول الهروب منه بل أسوأ لأنه أضاع وقتا مهما في هذا الخيال. فما هي أسبابه وكيف نعالجه؟

هل أحلام اليقظة تضيع وقتك وتؤرقك؟ تعرف على أسبابها وعلاجها 1 25/7/2015 - 8:44 ص

يمكننا تلخيص أسباب أحلام اليقظة في عدة نقاط:
1-الاحباط المعنوي: أن الشخص الذي يعاني احباطا معنويا سواءا على مستوي العقل الواعي أو اللاواعي تجده يستغرق في أحلام اليقظة بطريقة كبيرة ليعطي لنفسه بعض السعادة الكاذبة المؤقتة وذلك بالتغلب على ما يحبطه من خلال التخيلات.
2-عدم الثقة في النفس:فالشخص الذي لا يثق في نفسه كثيرا ما يشعر بالنقص وربما تجده يتهرب من الناس ويلجأ لتكوين واقع تخيلي يعوض فيه هذا النقص بصورة ترضيه عن نفسه.
3-الفشل والكسل وعدم القدرة على التكيف وعدم انجاز أمور قيمة: كلها أيضاً أسباب مهمة للاغراق في أحلام يقظة تخالف هذا الواقع الذي يؤلم صاحبه.

عندما نتكلم عن العلاج فكلامنا سيكون نفسيا بامتياز فأساس العلاج هو معرفة السبب الحقيقي الذي يدفعك للاستغراق في هذه الأحلام فعند مواجهة مشكلتك من احباط أو عدم الانجاز أو الكسل والبدأ في حلها ستجد نفسك مباشرة تتجه الي الواقع وتستمتع به وتقل تدريجيا هذه التخيلات ولو تفكرت قليلا لوجدت أن الايام التي تشغل نفسك فيها بنشاط معين أو عمل أو رحلة أو شيء مثل هذا هي أقل الأيام التي تسرح بخيالك فيها وذلك لأنك فعلا مشغول ومستمتع.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.