نصائح سحرية للوصول إلى أحلامك!

أحياناً، في كلّ مرّة نحاول فيها تحقيق إنجازات في حياتنا، ونسعى للوصول فيها إلى أحلامنا وأهدافنا.. نجد أنفسنا بعدها تائهين، محبطين ومُنكسرين، فما الذي صنع فينا ذلك الشعور؟

نصائح سحرية للوصول إلى أحلامك! 1 16/5/2021 - 5:12 ص

توصّل العلماء إلى أنّ السبب وراء ما نشعر به من إحباط عند محاولة تغيير شيئ ملموس فينا هو مقارنة أنفسنا بالغير، وإعتقادنا الجازم بأن ما نحن عليه في هذه الحياة هو “سِباق”.

فعلى سبيل المثال، عندما نرى من هم في نفس عمرنا يحققون إنجازاتٍ لم نحققها نحن بطبيعة الحال نُكسَر. ثم يأتي الدور لنحصي الفروقات بيننا، ونقنع أنفسنا بأنّ لديه ما ليس لدينا، متجاهلين حقيقة أن “من أراد فعل”.

• “ماذا لو لم يوجد كل هؤلاء الذين عددتهم منافسين لك؟”

• “ماذا لو كنت أنت المنافس الوحيد لنفسك؟”

لو لم نفكّر بالطريقة ذاتها لوصلنا لخطّ النهايةِ أخيراً، وبهذا نتخلّص من فكرة أنّ الحياة عبارة عن سباق مع من حولنا. فما المانع من أن يكون شعارنا “في كل يوم أُحاول التغلّب على نفسي، لا أسعى للإنتصار على أحد!”

تقول آين راند: “الإنسان المبدع تحركه الرغبة في الإنجاز، وليس الرغبة في التغلب على الآخرين”..

كُن كما قال آين وغيّر نظرتك لنفسك وللآخرين. من نجح نجح، ومن خسر خسر، لا تأبه بهم على أي حال. ركّز على ذاتك، واسأل نفسك كلّ يوم:

• ماذا تعلمت اليوم؟
• ماذا تريد ان تحقق؟
• ماذا تريد ان تصلح؟
• كيف تشعر؟

ضع قائمةً من خانتين: أمور يجب فعلها، وأخرى يجب التوقف عن فعلها!، صنّف كلّ ما تقوم به وما تسعى إليه في خانة، وحاول العمل على تصحيح مسارك.

ابنِ شخصيّتك، طوّر أسلوب حديثك، حسّن مظهرك، اكتسب قوة الشخصيّة ، تعلّم الصَّمت؛ فالصَّمت راحة لك من المشاكل.

اكتسب المعرفة، اقرأ كتباً، تعلّم لغةً جديدة، ادرس، اعمل، مارس الرياضة، خُض تجارب مثيرة، اجتنب السِّياسة؛ ففيها الكلّ ظالم والكلّ مظلوم.

اشغل نفسك بنفسك، ولا تسمح بمقارنة ذاتك بمن سِواك. كن بخير!


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.