منها كثرة النوم .. أسباب الصداع المصاحب للاستيقاظ من النوم

الصداع هو أكثر من قد يزعج الإنسان من الآلام التي قد يتعرض لها يوميا، وبخاصة الصداع الذي ينشط بحلول الصباح كل يوم لحظة استيقاظ الإنسان من النوم، ومعرفة كيفية العلاج الصحيحة له، وجب أولا معرفة سبب وعلة الصداع، إذ أن أسباب الصداع كثيرة ومتنوعة، لذا فإننا في مقالنا هذا، سوف نعرض أسباب الصداع وأنواعه، وحتى كيفية التخلص منه.

منها كثرة النوم .. أسباب الصداع المصاحب للاستيقاظ من النوم 1 7/2/2021 - 2:27 م

أسباب الصداع:

كانت قد وضحت الدكتور بروير، كون الصداع لا يتوقف على نوع واحد فقط، بل يتواجد منه أكثر من مائة نوع، ولكل نوع منهم أسباب تتسبب في حدوثه، حيث قالت: “يرتبط بعضها بأسباب طبية كامنة محددة مثل الصدمات، والإفراط في استخدام الأدوية، واضطرابات الأوعية الدموية (السكتة الدماغية، والتهاب الشرايين العملاق)، والتهابات مثل التهاب السحايا، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب الجيوب الأنفية والأورام، على سبيل المثال”

كما أضافت: “بعض أنواع الصداع لا ترتبط بحالة صحية أساسية أخرى، وتشمل الصداع الناتج عن التوتر، والصداع النصفي، والصداع العنقودي، والصداع الناجم عن منبهات البرد مثل تناول الآيس كريم أو ممارسة الرياضة”.

ورغم ذلك فإن نوع الصداع الذي يتصدر المشهد غالباً، هو الصداع الأساسي، والذي يأتي سبب عنه 90 بالمائة من أنواع الصداع الأخرى، فيما يليه الصداع الناتج عن التوتر بنسبة تصل إلى 40 بالمائة، ويليهم الصداع النصفي بنسبة تصل إلى 10 بالمائة، وفيما يلي سوف نعرض لكم الألم المصاحب لكل نوع منهم:

صداع التوتر:
  • يتراوح الألم الناتج عن التوتر من خفيف إلى متوسط الشدة.
  • يتم الشعور به على جانبي الرأس.
  • نوع الألم الخاص به هو النوع الثابت أكثر من كونه ألمًا نابضًا.
  • الشعور المصاحب له يشبه كونه ضغط مستمر أو انقباض شديد على الجزء العلوي من الجمجمة أو مؤخرة الرأس أو فوق العينين.
الصداع النصفي:

يصفه معظم الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي بكونه صداع شديد الخفقان، يصحبه شعور ملحّ بالغثيان والقيء، من حساسية ملحوظة للعين من الضوء والأذن من الصوت.

الصداع العنقودي:

الصداع العنقودي، يعرف بأنه أحد أكثر أنواع الألم المصاحبة للصداع شدة والتي يمكن أن يعاني منها مريض الصداع، حيث يستمر من فترة أسبوع إلى ثلاثة أسابيع في كل مرة يصيب المريض بها، كما تصاب إحدى العينين بالاحتقان الملحوظ، وربما في نفس الناحية يلاحظ انسداد فتحة الأنف، ويتعرق وجه المريض، ويحدث به انتفاخ في جفن عينه.

إضافة إلى استمرار الألم المصاحب له لمدة تصل إلى ثلاث ساعات متواصلة، و يتكرر حدوثه بشكل منتظم، وفي نفس الوقت من اليوم كل مرة، وهي غالبا ما تكون في الصباح الباكر، ولطن يظل السبب الخاص به غير معروف ولكنه يعود على التنشيط المفرط لجزء من الدماغ وهي المادة الرمادية الخلفية تحت المهاد، يرجح كونها هي سبب هذا النوع من الصداع.

ومع ذلك، فإذا كنت تستيقظ كل يوم من النوم لديك صداع شديد، بشكل ملحوظ ومتكرر، فإنه غالبا صداع ناتج عن التوتر أو صداع نصفي، كما أضافت عليهم الدكتورة بروير أسبابا أخرى محتملة لصداع الصباح الباكر، والتي منها:

  • ربما المريض يعاني من السعال.
  • إذا كان لديه نوم زائد، يتخطى أكثر من 8 ساعات في نهاية الأسبوع.
  • في حال انسحاب الكافيين من جسده.
  • في حال الاستخدام المفرط للباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
  • في حال شرب الكحول المفرط.
  • في حال استعمال مثبطات الفوسفوديستيراز (مثل السيلدينافيل- الفياجرا).
  • في حال إدمان الكوكايين.
  • في حال استخدام المضافات الغذائية (مثل الغلوتامات أحادية الصوديوم) للأشخاص الذين يعانون من الحساسية.
  • في حال اضطراب هرمون ما قبل الحيض.
  • في حال تناول الآيس كريم والأطعمة شديدة البرودة.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.