ما هو عدد ساعات النوم الطبيعية للإنسان؟ وهل ثمانية ساعات كافية للنوم أم أنها مجرد مضيعة للزمن

يتساءل البعض عما إذا كانت ثمانية ساعات للنوم كافية أم أنها تعتبر أكثر من عدد الساعات الكافية للنوم، يبدو أن هذا السؤال يترك مجالاً للشك وخصوصاً بأن كثير من الناس يعتبرون مدة الثمانية ساعات هي مدة كبيرة للنوم وأنها مضيعة للزمن، وأنه يمكنك تقليل مدة ساعات النوم الخاصة بك حتى تتمكن من الاستفادة مما تبقى من اليوم في أشياء مفيدة. ما هو عدد ساعات النوم الطبيعية للإنسان؟ وهل ثمانية ساعات كافية للنوم أم أنها مجرد مضيعة للزمن 1 2/6/2020 - 12:46 م  

ما هو عدد ساعات النوم الطبيعية للإنسان؟ وهل ثمانية ساعات كافية للنوم أم أنها مجرد مضيعة للزمن 4 2/6/2020 - 12:46 م

تعتبر المدة التي يقضيها الإنسان نائماً فترة للاسترخاء وأخذ قسط من الراحة من تعب اليوم، وبالتالي فإنه يجب الاستفادة من تلك المدة حتى لا تشعر بالتعب او الإرهاق في اليوم التالي، ولكن السؤال الذي يتبادر على ذهنك هو هل يجب حقاً النوم لمدة ثماني ساعات أم لا؟ ما هو عدد ساعات النوم الطبيعية للإنسان؟ وهل ثمانية ساعات كافية للنوم أم أنها مجرد مضيعة للزمن 2 2/6/2020 - 12:46 م  

ثماني ساعات هي الفترة التي يحتاجها كل انسان بالغ للنوم ولا يمكنك أن تعود جسمك على النوم لمدة اقل بسهولة على الرغم من أن هناك من استطاعوا فعل ذلك بعد فترة من المحاولة، يوجد من ينام لمدة ست ساعات وآخرين ينامون لمدة سبع ساعات وآخرين ينامون خمس أو أربع ساعات فقط. 

قام علماء بجامعة بنسلفانيا الأمريكية بإجراء تجربة للأشخاص بخصوص النوم، وقاموا بتقسيم الأشخاص لثلاث مجموعات مختلفة، طلب من المجموعة الأولى النوم لمدة ست ساعات ومن المجموعة الثانية النوم لمدة أربع ساعات وطلب من المجموعة الأخيرة الامتناع عن النوم لمدة ثلاث أيام متتالية لمشاهدة التغييرات التي تحدث للإنسان عند خفض عدد ساعات النوم.ما هو عدد ساعات النوم الطبيعية للإنسان؟ وهل ثمانية ساعات كافية للنوم أم أنها مجرد مضيعة للزمن 3 2/6/2020 - 12:46 م 

تمكن أعضاء المجموعة من تجاوز الاختبار بنجاح ولم تظهر عليهم أي أعراض انسحابيه إلا بعد عشر أيام منذ إجراء التجربة، حيث انخفض مستوى الإدراك والتركيز لديهم. 

أما أفراد المجموعة الثانية فلم يتمكنوا من ضبط أنفسهم على النوم لمدة أربع ساعات يومياً، وظهرت عليهم الأعراض الإنسحابيه بعد أربعة أيام وخمس أيام عند البعض. 

أما بالنسبة لأعضاء المجموعة الأخيرة فإنهم عانوا من حالة مشابهة لحالة الأشخاص السكارى أو المخدرين بعد حرمانهم من النوم لمدة ثلاث أيام. 

كل هذا يعني انه إذا أردت ضبط ساعات نومك عن طريق تقليلها فإن هذا لن يكون بتلك السهولة، وسيأخذ منك وقتاً ومجهوداً كبيرين حتى تتمكن من التأقلم على الوضع.