ما هو العلاج بالأوزون وما هى الأمراض التي يعالجها

العلاج بغاز الأوزون قضية تم حسمها منذ سنوات عديدة وليست قابلة للجدل وأراء المؤيدين والمعارضين، فوزارة الصحة المصرية وهى الجهة الرسمية المسئولة عن صحة المواطن المصري أقرت هذه الوسيلة العلاجية المهمة بناءاً على مناقشات اللجنة العليا للرقابة على العلاج المستجد التي تضم كبار أطباء مصر.

ما هو العلاج بالأوزون وما هى الأمراض التي يعالجها 2 18/11/2017 - 12:05 م

ما هو العلاج بالأوزون وما هى الأمراض التي يعالجها 1 18/11/2017 - 12:05 م

بداية لم يقم أحد بالمصادرة على العلاج التقليدى حيث أن الأوزون علاج مساعد يسير جنباً إلى جنب مع العلاج التقليدى ولا يحل محلة وقد أثبتت الأبحاث في المستقبل أن العلاج بالأوزون قد يخلف العلاج التقليدى في علاج بعض الأمراض وليس هذا ردا على المعارضين للعلاج بالأوزون لأن أرائهم مجرد إجتهادات شخصية.

لقد رأت اللجنة العلمية للأوزون المنبثقة عن اللجنة العليا للرقابة على نظم العلاج المستجد بوزارة الصحة أن العلاج بالأوزون ليس علاج مستحدثاً ولكنه أسلوب علاجى قائم ومستقر في العديد من دول العالم، وأن جدواه كوسيلة آمنة مؤكدة من خلال النتائج التطبيقية لإستخدامه في علاج بعض الأمراض والإصابات البكتيرية والفيروسية والفطرية ومحفز إيجابى لنشاط الجهاز المناعى وعلاج بعض الأمراض الجلدية وحالات قصور الدورة الدموية وبعض الأمراض الروماتيزمية وعامل مساعد في تخفيف الآلآم كما أنه علاج فعال في حالات الحروق.

ولم ترى اللجنة أى تحفظ على إستخدام الأوزون الطبى في علاج الإلتهاب الكبدى الفيروسى كوسيلة علاجية مساعدة بين خبير العلاج بالأوزون وأخصائى الأمراض الباطنية المتواطئة أو الجهاز الهضمى أو أمراض الكبد.

وأعتمدت وزارة الصحة قرار اللجنة التي قامت بوضع الضوابط فيما يختص بمواصفات السموح لهم بالتعامل بالأوزون الطبى ومواصفات المنشأت التي يُستخدم فيها وبحث فعالية العلاج مقارنة بالتكاليف.

والأوزون معروف في العالم منذ أكثر من 140 عاما وله مراكز طبية وعيادات متخصصة في أكثر من 22 دولة تعالج بالأوزون وعلى رأسها الولايات المتحدة ومعظم دول أوروبا وبعضها يعلن عن علاج الإلتهاب الكبدى وغيره.

وللعلم يوجد أكثر من 1200 بحث عن إستخدام الأوزون في المجالات الطبية المختلفة وفي الدوريات المتخصصة.. كما أن هناك إتحاد عالمى للأوزون تأسس عام 1973 في ألمانيا وله فروع في الولايات المتحدة واليابان وفرنسا.

على أنه يجب التنوية على أنه قد أستغلت بعض المراكز غير المتخصصة قضية العلاج بغاز الأوزون، وأدعت فاعليته في أمراض ليست من فاعليته علاجها راغبة في الحصول على الربح مستغلة بذلك جهل الناس في الأمراض التي يعالجها الأوزون، والتي ذكرناها إجمالاً في أول المقال.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.