كيفية اتباع آلية الصيام المتقطّع


الصيام المتقطع
يُعدّ الصيام المتقطع أحد أنظمة التخسيس التي انتشرت في الفترة الأخيرة، والتي تعمل على فقدان الوزن وحرق الدهون المتراكمة خاصة في منطقة البطن وهذه النتيجة كانت خلال تجارب كبيرة أثبتتها الدراسات، إضافة لذلك فهو مُفيد لجسم الإنسان فالصيام لفترة طويلة يُحفّز هرمون النمو على العمل لتجديد خلايا الجسم ومحاربة الخلايا الميتة، وهناك آلية معينة تُتبّع في هذا النظام سنذكرها في هذا المقال.

خصائص الصيام المتقطّع
يعتمد النظام المُتقطّع في الأساس على الامتناع عن تناول أي نوع من الأكل خلال 12-16ساعة، إذ أنه بعد مرور ثماني ساعات من الامتناع عن الأكل يبدأ هرمون النمو بالعمل كما يجب ويُترك الجسم مدة ثماني ساعات أخرى حتى يعمل، وفي حال تمّ تناول أي شيء من الطعام فإنّ الآنسولين يرتفع ويبدأ ما يُسمّى بمقاومة الآنسولين الذي يستمر في تخفيض السكر في الدم خلال فترة الأكل، وهذا الأمر الذي يجعلنا نشعر دائمًا بالتعب ويُسبّب جفاف البشرة وشحوب الوجه والشعور بالإرهاق والتعب، لذلك اكتُشفت آلية الصيام المتقطّع لعلاج كل هذه المشاكل وتُحسّن آلية عمل جسم الإنسان لأكبر عمر ممكن، وهذا الريجيم لا يعتمد على نوعية الأكل أو السعرات الحرارية وإنّما على الأوقات التي يُؤكل فيه والانقطاع عن الأكل لفترة معينة وهذا يعتمد على حاجة كل شخص.

فوائد نظام الصيام المتقطع

لإنقاص الوزن
يُنقص الصيام المُتقطّع حوالي 3% إلى 8% من مُجمل وزن الشخص في أسبوع، ويُقلّص محيط الخصر من 4% إلى 7% وهذا أمر يجعله يتفوق على الآنظمة الغذائية الأخرى، إذ أنه يحرق الدهون المتراكمة في الجسم من دون الحاجة لتخفيض السعرات الحرارية التي يتمّ تناولها خلال اليوم.
يُساعد رجيم الصيام المتقطّع في إنقاص حوإلى 3 إلى 8% من الوزن الأساسي للفرد خلال أسبوع، إضافة إلى خسارة بين 4 إلى 7% من قياس محيط الخصر، ما يُعتبر متفدِّمًا مقارنةً بحميات غذائية أخرى للتخسيس، وحرق الدهون المتراكمة في الجسم، من دون الحاجة إلى التقليل من السعرات الحراريَّة المُستهلكة.

للصحة العامّة
*يُحسّن الصحّة بالمُجمل.
*يُخفّض من مستوى السكر في الدم، ويُسرّع من عمل الآنسولين فيحمي الإصابة بداء السكّر.
*يُقلل مستوى الالتهابات في الدم فيحمي الجسم من الأمراض المُزمنة التي باتت منتشرة في هذا العصر نتيجة ممارسات الأكل الخاطئة.
*يُخفّف من مُعدّل الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، فهو يعمل على الوقاية من أمراض القلب.
*يُساعد على إعادة بناء الخلايا العصبية الجديدة في الدماغ ويُحافظ على الدماغ من الزهايمر.
*يُحارب الشيخوخة.
*يُعزّز عمل هرمون النمو الذي يُسهم في تكوين العضلات وخسارة الدهون.

كيفية اتباع وتطبيق ريجيم الصيام المتقطع
يعتمد النظام كما ذكرنا آنفًا على صيام 16 ساعة وقد تمتدّ هذه المُدّة لتصل إلى 20 ساعة في اليوم، يُمنع خلالها الأكل تمامًا مع شرب الماء والقهوة وأي مشروب ساخن بدون سكر ولا حليب كاليانسون والشاي والزهورات، ويُتناول الطعام خلال الساعات الثمانية أو الأربعة المتبقية من اليوم، وهناك تقسيمات لفترات الصيام المُتقطّع تعتمد على تدرج الشخص كي يعتاد الأمر وتُحدّد فترة الصيام حسب احتياج كل شخص، وهذا الأمر يُنقص الوزن ولكن بشرط عدم تجاوز السعرات الحرارية المطلوبة في اليوم.

طرق تطبيق الصيام المُتقطّع

الطريقة الأولى (8/16)
يُتناول الطعام في هذه الطريقة مدة ثماني ساعات في حين يصوم الفرد مدة 16 ساعة، إذ أنّه يُمكن تناول الطعام من الساعة العاشرة في الصباح حتى السادسة أو الساعة الحادية عشرة والنصف للساعة السابعة والنصف وهكذا، وهذا يُحدّد من قبل الشخص حسب أوقات نهاره المهم الاقتصار على مدة ثماني ساعات فقط للأكل.

طريقة الأكل بعد ذلك التوقف عن الأكل
يصوم الشخص في هذه الطريقة مدة 24 ساعة مدة يومان في الأسبوع، إذن أن الشخص ينقطع عن الأكل من وجبة إلى الوجبة بنفس الموعد في اليوم التالي بدون أكل طوال هذه المُدّة مع تناول السعرات الحرارية المطلوبة خلال هذه الوجبة وهي 2500 للرجال و200 0 للنساء، وهذا الأمر يُتبّع مرتان في الأسبوع والصيام مدة 24 ساعة عن الأكل وهذا يتبعه من يريدون بناء العضلات.

طريقة (5/2)

وهذه الطريقة تعتمد على اختيار يومان مُحدّدان في الأسبوع ليسا متتاليان، ويتمّ تناول 500-600 سعرة حرارية فيهما، وفي الأيام الأخرى من الأسبوع أي الخمسة أيام الأخرى يُؤكل فيها الطعام بشكل عادي.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.