كل ما تود معرفته عن رهاب الاحتجاز “الكلوستروفوبيا ” وكيفية علاجه


إن كنت تعانين من القلق والتوتر في الأماكن المغلقة يصاحبة بعض الخوف والتعرق وقد يصل إلى الصراخ في بعض الأحيان، لا تقلق يا صديقي أنت تعاني من مرض رهاب الاحتجاز أو فوبيا الأماكن المغلقة، ومن المهم أن تعرف أسبابه وكيف تتعامل معه، وفي هذا المقال نتحدث عن رهاب الاحتجاز أعراضه وكيفية علاجه.

 ماهو مرض رهاب الاحتجاز ؟

لا الهلع،  فأن رهاب الاحتجاز يعد من أكثر أنواع الفوبيا شيوعًا بين الناس، والفوبيا هو شكل من أشكال الاضطراب والقلق غير المنطقي من شئ ما أو موقف بعينه، والشخص المصاب برهاب الاحتجاز يعاني من الخوف من أي مكان مغلق كالدخول للمصعد مثلا أو الطائرة، أو غرفة مزدحمة.

ويُعتقد أن سبب اضطرابات القلق و الخوف المرضي أن يكون مزيجا من الضعف الوراثي وخبرة الحياة. ولكن مع العلاج المناسب، من الممكن عادة التغلب على الخوف من الأماكن المغلقة أو أي رهاب الآخر .

لماذا إذًا يخاف البعض من الأماكن المغلقة؟

أسباب الخوف من الأماكن المغلقة، مازالت غير واضحة, إن كان البعض يرجعها إلى وجود حادث سيئ مع أماكن مغلقة أثناء فترة الطفولة، كأن يتعرض للطفل لموقف يشعر فيه بأنه سيفقد حياته أو تعرض للأذى في مكان مغلق،  أو المعاقبة في الاحتجاز في غرفة مغلقة.

وتكون في أغلب الأحيان أعراض مصاحبة باسترجاع لتلك الذكريات السيئة فينتج عنها الخوف والهلع.

أعراض رهاب الاحتجاز

تتلخص أعراض رهاب الاحتجاز في :

  • التعرق، والارتجاف قد تشعر بضيق التنفس و آلام وضيق في الصدر.
  • الخوف الشديد أو الذعر و الشعور بالاضطراب والارتباك
  • سرعة ضربات القلب، الغثيان و الشعور بالإغماء أو الدوار الشديد.

كيف تتعامل مع فوبيا الأماكن المغلقة؟

تتلخص العلاجات المعروفة فوبيا الأماكن المغلقة أو رهاب الاحتجاز في العلاج النفسي، الذي يساعد المرضى في الاستشارات الطبية لتحديد الأسباب وتلقي العلاج المناسب وتشمل طرق العلاج ثلاث مراحل أساسية

 العلاج السلوكي المعرفي

يعمل الطبيب النفسي في هذه المرحلة على تعليم الشخص المصاب بفوبيا الاحتجاز كيفية السيطرة على الأفكار السلبية وتغييرها،  بتحديد المواقف التي سببت للشخص هذه الحالة المرضية  والتحكم في ردود الأفعال المقبلة تجاه محفزات رهاب الاحتجاز متواجد مثلا في أماكن مغلقة أو ركوب طائرة وما إلى ذلك.

العلاج السلوكي العاطفي

ثم يبدأ المعالج النفسي الانتقال إلى المرحلة العملية التي تركز على المواقف الحالية ومحاولة تغير  سلوكيات الفرد والاعتقاد الذي ينتابه أثناء تعرضه لأي محفز من محفزات رهاب الاحتجاز، وتطوير المعتقدات الواقعية للمحفزات.

الاسترخاء والتخيل

يقوم المعالج النفسي تدريب المريض على تمارين التنفس في حال تعرض إلى أعراض رهاب الاحتجاز التي تشمل الشعور بالاختناق ، وممارسة تقنيات التنفس بصور مختلفة لتجنب أعراض الرهاب وتهدئة الأعصاب وتخفيف نوبات الذعر.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.