فوائد لا تصدق للزنجبيل.. تعرف عليها

يحتوي جذر الزنجبيل على مجموعة من الفوائد الصحية، مثل تحسين عملية الهضم، ومستويات السكر في الدم، ومستويات الكوليسترول، ونبات الزنجبيل عبارة عن جذر، فنكهته تمتاز بأنها حارة، كما يُستعمل طبيًا بالإضافة لاستخدامه في جميع أنحاء العالم في الطهي.

وللزنجبيل فوائد عديدة ومنها:

الزنجبيل يحفز الهضم

الشعور الذي يأتي بعد تناول وجبة وتتساءل إذا كان جسمك يهضم طعامك أم لا، أو شعور عسر الهضم مع الشعور بالتقيؤ والحموضة، والحل هنا في الزنجبيل فهو أفضل صديق لك لأي مشكلة تتعلق بعملية الهضم.

ويساعد الزنجبيل على زيادة قدرة الجسم على هضم الطعام بصورة أسرع، حيث أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الأشخاص أن تناول الزنجبيل في صورة كبسولات مع الوجبة يحفز عملية الهضم بشكل كبير بحيث تتضاعف سرعة إفراغ المعدة.

الزنجبيل يعمل على خفض ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم هو أحد الأعراض الشائعة عند الكثير من الأشخاص، فعندما يُترك ارتفاع ضغط الدم دون علاج، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تلف الشرايين والقلب والدماغ والكليتين والعينين، فيصف الأطباء في كثير من الأحيان أدوية ضغط الدم للمرضى، ولكن ماذا لو كنت تستطيع تقليل ضغط الدم بشكل طبيعي؟!

لقد ثبت أن الزنجبيل يحسن ضغط الدم من خلال العمل كأداة لتوسيع الأوعية، فهو يوسع الأوعية الدموية ليفيد هذا في زيادة الدورة الدموية في الجسم، مما يقلل من ضغط الدم الكلي في جميع أنحاء الجسم، حيث يحتوي الزنجبيل أيضًا على البوتاسيوم، وهو المعدن الذي يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم، والزنجبيل يحتوي على 415 ملج من البوتاسيوم لكل 100 جرام.

الزنجبيل يُقلل من الغثيان

الغثيان شيء سيء سواء كان بسبب دوار الحركة، أو غثيان الصباح، أو الغثيان الذي ينتج بعد العمليات الجراحية، أو العلاج الكيميائي، أو الحمل، وعندما يحدث اضطراب في المعدة، فأنت عليك بتناول الزنجبيل في الحال، لأنه ثبت أن الزنجبيل علاج فعال للغثيان.

الزنجبيل يقلل من الالتهابات

يحدث الالتهاب بشكل طبيعي حتى في الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، فهو استجابة طبيعية وصحية لحماية الجسم من الإصابات أو المرض، ومع ذلك عندما يكون الالتهاب مفرطًا أو مزمنًا، فقد يكون ضارًا جدًا، حيث وجد الباحثون أن الالتهاب المزمن هو أصل الكثير من الأمراض الشائعة مثل أمراض القلب واضطرابات المناعة والسرطان.

ويُذكر أن المكونات النشطة في الزنجبيل النيء مسؤولة عن العديد من الآثار الطبيعية المضادة للالتهابات، لقد ثبت أن الزنجبيل يمنع إنتاج السيتوكينات التي تعزز الالتهابات في الجسم، فبالتالي يعمل على تقليل مستويات الالتهاب التي يمكن أن تنتجها السيتوكينات المؤيدة للالتهابات، فينخفض ​​الالتهاب أيضًا، لذلك يمكن أن نقول إن الزنجبيل هو علاج طبيعي وقوي مضاد للالتهابات يجب تجربته.

الزنجبيل به خصائص مضادة للجراثيم

وجد الباحثون أن الزنجبيل مضاد للبكتيريا وفعال للعديد من البكتيريا المقاومة للعقاقير، حيث ذكر الباحثون في دراستهم أن “الزنجبيل له إمكانات كبيرة في علاج العديد من الأمراض الميكروبية، حيث تبين أن هناك نوعين من الزنجبيل يمنع نمو العوامل التي تؤدي إلى الأمراض التي تسهم في التهاب اللثة الذي تسببه بكتيريا اللثة.

 الزنجبيل منظم للسكر في الدم

مرض السكر هو أكثر الأمراض شيوعا بين الناس، حيث يمثل مرض السكر من النوع الثاني أكثر من 90 بالمائة من تشخيصات مرض السكر، وأحد أسباب مرض السكر هو ارتفاع السكر في الدم، فإذا كنت تستطيع تنظيم مستويات السكر في الدم لديك، فستكون أقل عرضة لفرط سكر الدم المزمن الذي يمكن أن يؤدي إلى مرض السكر مع مرور الوقت، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن تناول الزنجبيل يقلل من مستويات السكر في الدم أثناء الصيام وكذلك مستويات الهيموجلوبين.

يمكننا القول بأن الزنجبيل يساعد في تنظيم نظام العقل والجسم للحفاظ على مستويات السكر في الدم ومنع ارتفاع السكر في الدم.

الزنجبيل يقلل من آلام الحيض

يعرف الكثير من النساء كيف يمكن أن يكون ألم الحيض المنهك، فهناك أدوية للألم دون وصفة طبية مخصصة، لكن الزنجبيل قد يوفر أيضًا الراحة والتخفيف من حدة ألم بدون أي آثار جانبية كالمسكنات الأخرى.

ووجدت إحدى الدراسات أن الزنجبيل فعال مثل الإيبوبروفين في الحد من الألم المصاحب للحيض لدى النساء، وتشنجات الحيض في البطن وأسفل الظهر، لذلك يجب على النساء الاستعانة بالزنجبيل للحد من الألم أثناء فترة الحيض.

الزنجبيل ينظم مستويات الكوليسترول في الدم

كما ذكرنا سابقًا أن الزنجبيل مفيد في خفض ضغط الدم، ولكنه مفيد أيضًا لمستويات الكوليسترول في الدم، حيث تم وُجد أن الزنجبيل يعمل على تقليل كثافة البروتينات الدهنية وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، فالكوليسترول الضار يُساهم في تراكم الدهون في الشرايين، ويعرف هذا التراكم الدهني باسم تصلب الشرايين، كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

كيفية استخدام الزنجبيل

بما أن الزنجبيل حار جداً فربما لا تستمتع بطعمه لذلك هناك العديد من الطرق التي توضح كيفية استخدام الزنجبيل للذين يحبونه.

الزنجبيل الطازج: هذا هو أكثر أشكال الزنجبيل قوة، فيمكنك تقطيعه في ماء ساخن أو في الشاي عند تناوله، أو يمكن عمل الزنجبيل في شكل عصير، أو إضافته إلى العصائر، أو حتى أخذ شريحة منه يتم مصه.

الزنجبيل المطحون: يمكن استخدام الزنجبيل المطحون بطرق مشابهة للزنجبيل الطازج، فيمكن وضعه في الماء الساخن أو في الشاي أو إضافته إلى الوصفات المفضلة لديك، ويمكن إضافته في الخبز.

كبسولات الزنجبيل: هذه هي أسهل طريقة لتناول الزنجبيل في النظام الغذائي، فكبسولات الزنجبيل بسيطة، فيمكن أن تناول مسحوق الزنجبيل المطحون مع كبسولة الزنجبيل.

شاي الزنجبيل: يمكنك صنع شاي الزنجبيل باستخدام الزنجبيل الطازج أو الزنجبيل المطحون، ولكن يمكنك أيضًا شراء أكياس شاي الزنجبيل الجاهزة من أي المتجر، فهذه الطرق في متناول اليد عند شعورك بالغثيان أو عندما ترغب في تخفيف عسر الهضم بعد تناول الطعام.

مضغ الزنجبيل: هذه الطريقة تُشبه مضغ الحلوى ويميل الزنجبيل إلى أن يكون أكثر نعومة ويمكن تناوله في أي مكان،

زيت الزنجبيل: يمكن تناول زيت الزنجبيل أو يفرك موضعياً لعلاج الألم، حيث يحتوي زيت الزنجبيل الأساسي على العديد من الخصائص المهدئة ليكون مفيد في التدليك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.