فوائد الكركم للجلد

يحتوي الكركم على العديد من الفوائد الصحية ويحتوي على مضادات أكسدة، ولكن هل يمكن الاستفادة من الكركم في أمراض الجلد مثل ندبات حب الشباب والأكزيما والصدفية والتجاعيد؟

فوائد الكركم واستخداماته قديمًا وحديثًا

وأظهر الباحثون إمكانات عديدة للكركم الذي هو ضمن التوابل المعروفة بقدرته على علاج آلام التهاب المفاصل وأمراض أخرى، وفي السنوات الأخيرة أكدت الدراسات أن الكركم يمكن أن يساعد أيضًا في استقرار مرض السكر، وخفض الكوليسترول في الدم، وأيضا تقليل ارتفاع ضغط الدم.

تشير الدراسات إلى أن الكركم فعال للعناية بالبشرة، حيث ظهرت تجارب تُشير إلى العديد من الحلول الموضعية التي تتضمن لديها القدرة على علاج مجموعة مختلفة من الأمراض الجلدية، لذلك قد تؤدي أقنعة الكركم والمساحيق وحتى المكملات عن طريق الفم إلى صحة الجلد.

والجدير بالذكر أننا نعلم أن الكركم يمكن أن يقلل من الالتهابات ويُحسن قدرة مضادات الأكسدة في الجسم، فكل هذه الخصائص تجعل الكركم فعال لصحة الجسم بشكل عام.

مشاكل الجلد المختلفة تتطور مع الالتهاب المفرط، والكركم يكون مساعد على تخفيف حدة الالتهاب، والكركم أيضا يعزز من صحة البشرة السليمة لاحتوائه على مضادات الأكسدة.

وهنا يمكن أن نذكر فوائد الكركم للجلد ومنها:

الكركم يعالج ندبات حب الشباب

وجدت دراسة أن الكركم الموضعي له قدرة على شفاء الآنسجة التالفة في مجموعة من الجرذان المصابة، حيث سعى الباحثون للكشف عن دور الكركم في تغيير خصائص الكولاجين ونشاط مضادات الأكسدة في استعادة سلامة البشرة.

وأثناء مراجعة البيانات لاحظ الباحثون زيادة الحمض النووي والبروتين الكلي والكولاجين من النوع 3 في المنطقة التالفة، وكان الكركم قد نجح في زيادة تخليق الكولاجين.

تلتئم الجروح التي تُعالج بالكركم بشكل أسرع بسبب خصائصه المضادة للأكسدة وقدرته على تحسين إنتاج الكولاجين، ووضع الكركم في شكل أقنعة على الوجه، قد يقلل من ظهور ندبات حب الشباب.

يعمل الكركم على تقليل استجابة الجسم للالتهابات ويعمل أيضًا على تقليل ظهور البثور والرؤوس السوداء وغيرها من أشكال حب الشباب غير المرغوب فيها.

الكركم يعالج الصدفية والأكزيما

أثبتت دراسة أن الكركم أثبت فعاليته عند جميع مرضى الصدفية الذين استخدموه الكركم ونتج عنه تحسينات معتدلة في أعراضهم.

أشارت تجارب أخرى إلى العديد من الآليات التي يمتلكها الكركم في علاج الأكزيما والصدفية، كالخصائص المضادة للأكسدة، كما يعمل الكركم على منع انتشار الصدفية بواسطة السيتوكينات المؤيدة للالتهابات، بالإضافة إلى تعزيز صحة الجلد بشكل كبير.

أثبتت دراسة قدرة الكركم على تقليل أعراض الصدفية، حيث استهلك المرضى الكركم في شكل أقراص وتناولوا قرصين مرتين يوميًا، يحتوي كل منهما على 100 ملج من الكركم، وتبين أن أولئك الذين عولجوا بكبسولات الكركم لم يتعرضوا للالتهاب، وبهذا أثبت الكركم فعاليته في كبح إحدى العوامل المُسببة لالتهابات الصدفية والأكزيما.

الكركم يكافح الشيخوخة والتجاعيد

أثبتت بعض الدراسات قدرة الكركم على منع شيخوخة الجلد المزمن الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية، وتناول الكركم أيضًا يساعد في منع تعرض الجلد للسماكة وكذلك الحفاظ على مرونة الجلد، بالإضافة إلى منع تشكيل التجاعيد في البشرة.

خصائص الكركم المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة تسهم بشكل كبير في صحة الجلد، وعلى الرغم من عدم وجود أي دراسات تركز حاليًا على الأكزيما، فإن قدرة الكركم على الحد من الالتهابات توضح إمكانات العلاج بالكركم بعدة جرعات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.