فوائد الرضاعة الطبيعية للأم المرضعة

ولادة مولود جديد فرحة كبيرة ومسؤولية أكبر تقع بالدرجة الأولى على عاتق الأم خاصة في الأشهر الأولى منذ ولادة الطفل فهي المسئولة عن إطعامه أو بالأصح إرضاعه والرضاعة الطبيعية هي الأفضل والأنفع لصحة الطفل لكن تخشى الكثير من السيدات من هذه الرضاعة بسبب أفكار شائعة ومفاهيم خاطئة والأصح أنّ الرضاعة الطبيعية تفيد الأم أيضا في كثير من الأشياء ناهيك على أنّها تخلق علاقة عاطفية كبيرة بين الأم وابنها فتشعره بالأمان والطمأنينة وتكسبه الحنان والعطف الذي يقوي مناعته ويزيد من معدلات النمو الطبيعي عنده.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم المرضعة

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم المرضعة

إنّ الرضاعة الطبيعية في الأيام الأولى من الولادة تعمل على إرجاع الرحم إلى مكانه وشكله الطبيعي، ناهيك على أنّها تقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان الرحم والمبيض بسبب قلة مستويات هرمون الأستروجين لديها أثناء الرضاعة، وتقلل من نزول دم النفاس، كما أثبت الأطباء على أنّها تعمل على خفض وزن المرأة بعد الحمل والولادة من خلال التخلّص من الدهون المتراكمة في البطن ومنطقة الفخذين ويرجع وزنها إلى ما كان عليه قبل الإنجاب دون الحاجة إلى اتباع حميات غذائية.
تحمي الرضاعة الطبيعية الأم المرضعة من الإصابة بالكآبة النفسية بعد النفاس فهي تقلل من حدة الغضب والتوتر فتحافظ على صحتها العقلية والنفسية، ومن أهم الفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية لجسم المرأة هي الوقاية من الإصابة بمرض سرطان الثدي المنتشر كثيرا بين النساء فكلّما زادت فترة الرضاعة قلّت نسبة خطر تعرض الأم لهذا المرض بنسبة 25%.
الرضاعة الطبيعية هبة ربّانية لإراحة الأم بين إنجاب وآخر حيت تقل عملية التبويض أثناء الرضاعة وبالتالي تأخير الحمل، كما أنّها تحمي الأم من الإصابة بهشاشة العظام فقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ النساء اللواتي يمتنعن عن الرضاعة الطبيعية يكنّ أكثر عرضة للإصابة بكسر في الفخذ من النساء المرضعات خاصة في فترة ما بعد انقطاع الطمث.
تحتاج الأم إلى الراحة النفسية والجسدية بعد شهور الحمل الطويلة وآلام المخاض وتعب الولادة، ولاشيء يريحها إلاّ بعد إراحة طفلها والرضاعة الطبيعية تقدم لهما الفائدة الصحية والعاطفية معا على حد سواء.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.