على طريقة نيللي وشريهان.. ممارسة “الميديتيشن” لا تفوتك

كلنا شاهدنا دنيا سمير غانم والتي قامت بدور نيللي مستلقية على سريرها، وعندما سألتها أختها شريهان والتي قامت بدورها إيمي سمير غانم ماذا تفعلين، قالت أنها تقوم بتمارين “الميديتيشن” وهو المصطلح الذي يقابله بالعربية ووبساطة شديدة “التأمل”، ولكن بالطبع لم تفهم شريهان معنى “الميديتيشن”.

التأمل

ممارسة الميديتيشن :

وأغلبنا قرأ كتاب “طعام..صلاة..حب” والتي حكت بطلته انها من خلال “التأمل” تمكنت من التخلص من الضغوط، وقامت بحل جميع مشكلاتها، وعرفت المزيد عن نفسها ومن حولها.

واليوم بات “التأمل” منتشرا وأصبح بديلا لموضة “اليوجا” التي انتشرت في فترة من الفترات، وكلاهما رياضات روحانية تسعى الناس لممارستها من أجل التخلص من ضغوط الحياة ولمزيدا من الهدوء، ولكنها بالطبع غير قاصرة على الطبقة الاجتماعية لـ “نيللي”.

وبالفعل ظهر الكثير من المتخصصين للتدريب على “الميديتيشن”، وأحد الفرق كالتي يرأسها كريم العقيلي تقدم تدريبات مجانية للراغبين، من أجل نشر ثقافة التأمل.

وعكفت الدراسات على بحث فوائد التأمل، وكشفت دراسة مؤخراً أجراها معهد الدراسات العلمية والنفسية الفرنسية، أن ممارسة الميديتيشن لمدة (15-30) ألف ساعة سنويا، يعمل على خفض الضغوط النفسية والانفعالات السلبية، إضافة إلى تحسين نظام النوم الذي يؤثر بشكل فعال على شيخوخة المخ التي تزداد فرص حدوثها مع تأخر السن.

فالبتجربة ثبت أن الأشخاص الذين يقومون بجلسات تأمل من كبار السن، وبفحص الدماغ لهم وجد العلماء أن تمثيل الجلوكوز في مناطق المخ والمنطقة الرمادية أفضل من الآخرون.كما أشادت الباحثة جال شيتولا بجلسات التأمل واعتبرت القيام بها وقاية من مرض الزهايمر.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.