علاج مغص الرضع وأهم النصائح

يعتبر علاج مغص الرضع من أكثر الأسئلة التى توجه للأطباء حيث أن بكاء الرضيع يسبب قلقاً وازعاجاً للوالدين وخاصة فى الشهور الأولى من حياته. وفيما يلى نتعرف على أسباب مغص الرضع مع أهم النصائح  لتجنب الغازات والانتفاخ عند الأطفال ، وكذلك التعرف على أشهر الأدوية والعلاج الفعال لمشكلة مغص الأطفال الرضع.

علاج مغص الرضع وأهم النصائح

علاج مغص الرضع وأهم النصائح

أعراض المغص عند الرضع

يعبر الطفل الرضيع عن شعوره بالمغص عن طريق البكاء وخاصة فى الليل أو عقب الرضاعة بالإضافة إلى مايلى:

  • تحريك الساقين باتجاه البطن بصورة متكررة.
  • احمرار الوجه وخاصة عند الرغبة فى التبرز أو إخراج الريح.
  • ثنى الجسم للخلف، حيث يميل إلى الرجوع بجسمه وثنى ظهره للخلف.

متى يختفى المغص عند الرضع

فى أغلب الأحوال، فإن علاج مغص الرضع لايستغرق وقتاً طويلاً وذلك لأن المغص يقل جداً بعد الشهر الرابع من العمر.

نصائح هامة لتجنب مغص الرضع

هناك أدوية فعالة لعلاج المغص أو لتخفيف الانتفاخ الناتج عن الغازات ولكن الأدوية وحدها ليست هى الحل، ولكن هناك بعض النصائح الهامة التى يجب اتباعها بجانب استخدام الدواء:

انتظام الرضاعة: من أهم الأشياء التى تساعد على تقليل الغازات والانتفاخ عند الأطفال هى جعل المسافة الزمنية بين الرضعة والأخرى وقتاً ثابتاً لايقل عن ساعتين ولايزيد عن ثلاث ساعات. أما محاولة إلهاء الطفل أو إسكاته بالرضاعة كل ربع ساعة أو نصف ساعة مثلاً فإن ذلك يؤدى لمزيد تراكم الهواء الذى يبلعه الطفل مع كل رضعة كما يسبب التوتر للمعدة التى تحتاج إلى ساعتين قبل إفراغ محتوياتها ومرور الطعام منها إلى الأمعاء

الإبتعاد تماماً عن أى أعشاب مثل اليانسون أو أى أعشاب لتقليل المغص ، وذلك فى الستة أشهر الأولى وذلك لأن أمعاء الطفل تكون غير مستعدة لذلك حتى وإن سببت راحة مؤقتة له، فإنه لاينصح بأى أطعمة أو أعشاب أو مشروبات فى الستة أشهر الأولى. ولكن ينبغى أن يكون حليب الرضاعة هو الطعام الحصرى .

اتباع عادة تجشؤ الطفل (التكريع) مع كل رضعة، فى منتصف الرضاعة وبعدها.

ماهو أفضل دواء مغص للرضع

من أفضل الأدوية الآمنة فى علاج مغص الرضع والانتفاخ هو دواء السايميثيكون فهو يعمل على تقليل الغازات المسببة لألم المغص ويمكن استخدامه منذ الأيام الأولى لعمر الطفل.

ويجب الانتباه أن هناك بعض الأدوية الأخرى التى تختلف تركيبتها من بلد إلى آخر مثل ماء جريب، بل إن بعض الدول تضيف شركاتها بعض الكحول إلى الدواء ليجعله ينام ويهدأ. لذلك وجب التأكد من مكوناته أولاً واستشارة الطبيب.