علاج خشونة الركبة بأدوية إصلاح المفاصل

يتضمن علاج خشونة الركبة العديد من الوسائل التي تساعد على تقليل أعراض خشونة الركبة بالإضافة إلى الأدوية التي توصف لإصلاح تلف المفاصل، والتي تساعد على العودة لممارسة أنشطة الحياة بشكل طبيعي. ونركز في هذا المقال على الأدوية التي تساعد على ترميم التلف في المفاصل وتعتبر مكملات غذائية. فما هي هذه المكملات الغذائية وكيف نستخدمها لتعطى نتيجة؟ ومتى نتوقف عن استخدامها؟.

علاج خشونة الركبة بأدوية إصلاح المفاصل

علاج خشونة الركبة بأدوية إصلاح المفاصل

ماهي فكرة عمل أدوية خشونة الركبة؟

تعتمد طريقة علاج خشونة الركبة سواء بالأدوية أو المكملات الغذائية أو حتى الأعشاب على تقليل أعراض الخشونة مثل الألم والتورم وصعوبة الحركة بجانب إمكانية إعادة المفصل لطبيعته وترميم التلف بداخله. وبالطبع لابد أن يكون ذلك جنباً إلى جنب مع ممارسة الرياضة والعلاج الطبيعي إن احتاج الأمر.

ماهي أدوية إصلاح المفاصل؟

خشونة الركبة تعنى أن تلفاً قد حدث في جزء من المفصل يسمى الغضروف وذلك عند سوء استعمال المفصل فيؤدى ذلك إلى التآكل فى الغضروف ونمو نتوءات عظمية حول المفصل تسبب احتكاك المفاصل. والأدوية التالية يعتقد أنها تساعد على إعادة تكوين خلايا جديدة مما يسهل ترميم الغضروف التالف داخل الركبة.  هذه الأدوية  هي:

  • جلوكوزامين

وهو مادة كيميائية تباع في صورة كبسولات مكملات غذائية، ويوصى باستخدامها بصورة منتظمة لمدة معينة ينصح بها الطبيب كي تساعد في نمو خلايا طبقة الغضروف داخل الركبة.إلا أنه يمنع تناول أدوية جلوكوزامين في حالة وجود حساسية لبعض أطعمة البحر  أو المحار. وأيضاً يجب إخبار الطبيب المعالج أو الصيدلي إن كنت تتناول دواءً يسمى (وارفارين) حيث ثبت أنه يمكن أن يحدث تفاعل بينهم قد يكون خطيراً.

  • كوندرويتين

وهو أيضاً مكمل غذائي إلا أن نتائجه أقل من الجلوكوزامين، وله نفس نظرية العمل في علاج خشونة الركبة، لذلك يمكن استخدامه منفرداً أو جنباً إلى جنب مع الجلوكوزامين.

مدة علاج خشونة المفاصل بالمكملات الغذائية

قد يختلف الأمر من شخص إلى آخر و من درجة خشونة إلى أخرى ، ولكن كثير من المرضى يشعرون بالتحسن مع استخدام هذه الأدوية لعدة أشهر والبعض قد لا يجده حلاً سحرياُ. وفى العموم، ينصح باستخدام هذه الأدوية أحدهما أو كلاهما معاً لمدة ثلاثة أشهر وملاحظة تأثيرها، وبعد ذلك ينصح بمراجعة الطبيب المختص ليقرر الاستمرار أو التوقف.

وأخيراً فإن استخدام هذه الأدوية في علاج خشونة الركبة يكون مصحوباً بأدوية أخرى وهى المسكنات ومضادات الالتهاب ليقل الألم أو يزول. بالإضافة إلى طرق أخرى للعلاج قد يصفها الطبيب .