طرق لتوسيع فكرك والوصول إلى آفاق جديدة

يسعى كل واحدة فينا إلى تحقيق أهدافه والتطلع لأهداف جديدة  تمكنه من التخلص من دائرة الراحة التي هو فيها، لعل سبب هذا الشعور هو بسبب الروتين اليومي الذي اعتاد عليه فنشأت عنده رغبة جامحة في التخلص من هذا الروتين وفعل ما هو أفضل، لذا سنقدم لك في هذا المقال طرق لتوسيع فكرك وتحديد اهدافك بوضوح.

توسيع مدارك الفكر لتكون ذكيا مع نفسك

اكتب تقريرا بنجاحاتك وانجازاتك:

قد  يبدو الأمر سخيفًا بالنسبة لك، ولكن صدقني أنت بهذه الطريقة تعرف نفسك ماذا حققت وأين وصلت وماذا تريد، وفي حال لم يكن لديك أي إنجازات، فلا تقلق، أنت الآن تعرف بأن ليس لديك انجاز، يكون السبب في عدم وضعك أهداف، أو عدم السعي لتحقيق الأهداف، أو أي سبب آخر، اعرف ما هو السبب وحاول معالجته ومن ثم ابتكر لنفسك إنجازات.

اقرأ سيرًا ذاتية:

قراءتك لحياة الأشخاص الناجحين – ماديًا أم معنويًا – تجعلك شخصًا ناجحًا، إن قرأتك لحياة الناجحين توسع مداركك وتجعل منك شخصًا آخر؛ لأنك بذلك تجعل من الناجحين قدوةً لك، ستقوم بالتصرف كتصرفاتهم والعمل بأعمالهم، وأخذ العبرة من محطات الفشل التي مروا بها وستعرفك كيف تتصرف، لذا خذ لنفسك شخصًا ناجحًا بحق ولا تنسَ أن تبحث عن الأشخاص الناجحين في مجالك وإن كانوا أقل شهرة.

كن في الجانب الآخر:

اخرج من المنطقة التي تشعرك بالراحة، فهي راحة مزيفة توهمك بهذا الشعور، ولكن في الحقيقة انت في منطقة الراحة أو الأمان انت لست براحة أو أمان بل أنت في خطر، في خطر عدم التقدم، خطر عدم المضي قدمًا، خطر عدم معرفة الأهداف، كل هذا فقط لأنك لا تريد أن تجرب شيئًا جديدًا، اخرج من مكانك وجرب أشياءً جديدة ولا تفوت الفرصة على نفسك بسبب الخوف.

اكسر قيودك المجتمعية:

يميل المجتمع المسلم اليوم إلى تبني الراحة والسكون وعدم الخوض في غمار التجربة التي من شأنها أن تقوم بتقدمهم وسموهم على بقية المجتمعات، فما إن رأيت حالة السكون في المجتمع وعدم السعي إلى تحقيق ما هو أسمى، لا تكن منصاعًا لمجتمعك في العادات السيئة التي لديهم وافعل ما هو عَلِي، افعل الشيء الذي من شأنه أن يقوم بتقدم مجتمعك.

اقرأ ما هي ضبابية الدماغ؟ أسبابها وكيفية علاجها

استفد من التكنولوجيا:

يوفر لك التقدم في التكنولوجيا اليوم، الكثير من المسهِلات التي من شأنها أن تسهل حياتك، فتستطيع تطوير مهارتك والحصول على خبرة في مجال ما من خلال الأجهزة الحاسوبية الموجودة، فاليوم المساقات الموجودة على الإنترنت كثيرة في اللغات ومجالات الحاسوب والعلوم والهندسة وحتى الطب.

ابنِ علاقات إيجابية:

بناء العلاقات أمر مهم في الحياة، فتستطيع من خلال العلاقات التي لديك أن تقوم باستشارة أحدهم في أي أمر في حياتك كوضع الأهداف واختيار المجالات وحتى القرارات المصيرية، وتكون لديك قوة من خلال علاقاتك فأنت بذلك تتعرض لأفراد كل واحد فيهم لديه أهدافه ونظرته وكيفية سعيه وأنت بذلك تحتك معهم وتحصل على رؤى من شأنها أن توسع أفكارك.

كلمة الختام:

اختر لنفسك أهدافًا سامية، تساعد الأمة على التقدم والتطور كما تساعدك أنت ولا تكن مغرورًا بأهدافك التي أنجزتها وكن خادمًا للناس تسمو الأمة.