طرق علاج القولون العصبي ومعرفة الأسباب والأعراض وكيفية الحماية منه

القولون أو الأمعاء الغليظة هو جزء من القناة الهضميّة حيث يقع في نهايتها، ويمتدّ القولون من الأمعاء الدقيقة إلى المستقيم، وللقولون خمسة أجزاء رئيسية هي: الأعور، والقولون الصاعد، والقولون المستعرض، والقولون النازل، والقولون السيني. تعتبر وظيفة القولون هي امتصاص الماء والأملاح، وبعض المواد الغذائية من بقايا الطعام، كما يعمل على تحليل المواد العضوية في الفضلات عن طريق البكتيريا الفلورا الموجودة في الأمعاء الغليظة، وفي النهاية تبقى الفضلات التي تخرج من الجسم. وتعمل البكتيريا الموجودة في القولون على صنع بعض الفيتامينات مثل فيتامين ك.

تعريف القولون العصبي

أمراض القولون واهمها متلازمة القولون العصبي هي حالة شائعة جدا، والتي تتراوح نسبة انتشارها في العالم الصناعي من 10% إلى 20 %.

المصابون بأمراض القولون يعانون عادة من الام في البطن وتغييرات في التغوط مثل التغوط غير المنتظم، الإمساك أو الإسهال. قد تكون هناك أعراض إضافية مثل انتفاخات البطن، الحاح التغوط والبراز المخاطي.

أعراض القولون العصبي

آلام تشنجية في أسفل البطن،  تتميز هذه الآلام بما يلي:
الألم يخف بعد التغوط.
الألم يزيد عند وجود ضغط وتوتر نفسي وبعد نحو ساعة – ساعتين من تناول الطعام.
الألم عادة لا يظهر في الليل.
المرضى يعانون من الإمساك أوالاسهال، وأحيانا من كلا المشكلتين معا.
العديد من المرضى يعانون من البراز القاسي في الصباح يليه براز لين أكثر، وغالبا ما ترافقه افرازات مخاطية.
شكوى شائعة أخرى هي الشعور بالانتفاخ في منطقة البطن.
حدة أعراض القولون ووتيرتها تختلف من شخص لآخر ويمكن أن تتراوح بين أعراض خفيفة جداً لا تؤثر على مسار الحياة الروتينية وأعراض حادة ومتكررة تضر بجودة الحياة.

ويستند تشخيص القولون العصبي على مدة ستة أشهر على الأقل، من ظهور هذه العلامات والأعراض، وملاحظة تكرارها ثلاث مرات على الأقل في الشهر، ولا يوجد علاج معروف لهذا المرض، ولكن هناك العديد من خيارات العلاج للحد من أو القضاء على الأعراض، ويشمل العلاج على التعديلات الغذائية، وتغيير نمط الحياة، والأدوية التى يصفها الطبيب.

طرق علاج القولون العصبى

طرق علاج القولون العصبي ومعرفة الأسباب والأعراض وكيفية الحماية منه 1 25/4/2020 - 5:11 م

  • العلاج الغذائي

يوصى بالأمور التالية:
اتباع حمية غنية بالألياف (بين 20-30 غرام يوميا): الألياف الغذائية تساعد على منع الإمساك، ولكنها قد تزيد حدة الإسهال والغازات، لذا يفضل تناولها بكميات صغيرة ثم زيادة الجرعة تدريجياً.

زيادة الشرب (بالأخص الماء): ينبغي شرب 8-10 أكواب من السوائل يوميا. لا ينصح بشرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو المشروبات الغازية.

استشارة الطبيب: من المهم التأكيد على أنه قبل اجراء أي تغييرات في النظام الغذائي يجب استشارة الطبيب\ة ومستشار\ة التغذية.

  • تجنب الأكلات الأتية

هنالك مجموعة أخرى من المنتجات الغذائية المعروفة كمسببه للشعور بالغازات والانتفاخ لدى الكثير من الناس. قائمة جزئية تشمل الأطعمة التالية:
الفصوليا.
الملفوف.
البصل الطازج.
العنب.
التمر.
الزبيب.
القهوة (الكافيين).
النبيذ الأحمر.
يمكن محاولة تجنب تناول المنتجات الغذائية المختلفة لفترات قصيرة ومحاولة عزل عامل محدد والذي قد يكون لدى شخص معين هو العامل المهيمن بتأثيره السلبي.

  • تغيير نمط الحياة

هذا الأمر يتضمن اتباع النصائح التالية:

تناول وجبات منتظمة وثابتة: الوجبات الصغيرة المتعددة على مدار اليوم قد تخفف من الإسهال، الوجبات الكبيرة والغنية بالألياف تخفف من أعراض الإمساك.

ممارسة النشاط البدني بانتظام: لتنظيم نشاط الأمعاء وكذلك لتخفيف التوتر النفسي.

تجنب التوتر النفسي قدر الامكان: إذا كان التوتر قائما بالفعل فيجب محاولة علاجه بواسطة العلاج النفسي، علاجات الاسترخاء المختلفة أو علاج ردود الفعل – الحيوية

  • العلاج الدوائي

إذا كانت الحمية الغذائية وتغيير نمط الحياة ليس كافيا، فأحيانا تكون هناك حاجة للعلاج الدوائي. العلاج الموصى به يتغير تبعا لأعراض المرض:
مضاد للتشنجات: في حالات تشنج القولون يعطى علاج دوائي مضاد للتشنجات والذي يؤخذ في موعد قريب من تناول الوجبة.

مضادة للإسهال: في حالات الإسهال تعطى أدوية مضادة للإسهال.

دواء يشجع نشاط القولون: في حالات الإمساك يعطى علاج بالألياف الغذائية، وإذا لم يساعد هذا العلاج فقد تمت الموافقة مؤخرا في بعض الدول على استخدام دواء يسمى زلمك والذي يشجع نشاط القولون.

مضادات الاكتئاب: إذا كان المريض يعاني أيضا من القلق أو الاكتئاب، فالعلاج بمضادات الاكتئاب يخفف بشكل ملحوظ من الأعراض.

فيديو : طرق علاج القولون العصبي