شرطة برلين تفض مظاهرة ضد كورونا

احتشد اليوم السبت في مدينة “برلين” الألمانية الآلاف من “المفكرين الأحرار” والنشطاء المعارضين للقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) وأنصار اليمين المتطرف، في تظاهرة ضد الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمكافحة الفيروس.

وذكرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية اليوم /السبت/ في موقعها الالكتروني أن مظاهرة مماثلة نُظمت في باريس أيضاً. وأضافت أن شرطة برلين قامت  باعتراض تلك المظاهرة التي شارك بها معارضون لارتداء الكمامات وللإجراءات التقييدية ضد جائحة فيروس كورونا وذلك لعدم احترام المتظاهرين الذين بلغوا حوالي 18000 لإجراءات التباعد الإجتماعي.

مشاركون في تظاهرة ضد كورونا

وقالت الشرطة في بيان: “إن المشاركين لم يحترموا قواعد التباعد الاجتماعي على الرغم من النداءات المتكررة ولهذا لم يكن هناك أى خيار آخر سوى تفريق المظاهرة”.

ولم تكد تنطلق المظاهرة في الصباح من بوابة براندنبورغ التاريخية إلا إنها توقفت بأوامر من الشرطة. وبعد إعلان فض المظاهرة، هتف المتظاهرون، بينما جلس الكثير منهم  على الأرض “مقاومة!” و”نحن الشعب!” وهو شعار استخدمه حزب اليمين المتطرف، وشرعوا في غناء النشيد الوطني الألماني.

ويُعد هذا الحدث الذي يحمل عنوان “عيد الحرية والسلام”، والذي يجمع “مفكرين أحرار” ونشطاء مناهضين للقاحات ومتعاطفين مع اليمين المتطرف، هو الثاني من نوعه خلال شهر واحد وهو الأمر الذي يُثير قلق السلطات.

تظاهرة ضد كورونا

كانت التظاهرة مزدحمة للغاية، وضمت جميع الفئات العمرية، بما في ذلك العائلات التي اصطحبت أطفال صغار، رافعين أعلام بلادهم، كما ردد متظاهرون مرارًا وتكرارًا “يجب أن ترحل ميركل!”.وهو شعار حزب “البديل من أجل ألمانيا” وهو حزب يميني متطرف.

وكانت مظاهرة مماثلة قد ضمت حوالي 20 ألف شخص في الأول من أغسطس الجاري، وضمت العديد من المنتمين لحزب اليمين المتطرف. كما قامت قوات الأمن بفضها لنفس الأسباب.

متظاهرون يرفعون الأعلام

وكانت بلدية العاصمة الألمانية قد حظرت التظاهرة أول مرة يوم الأربعاء الماضي “لأسباب تتعلق بالصحة العامة” لاستحالة احترام وجود مسافات لا تقل عن 1.5 متر بين المتظاهرين. لكن محكمة استئناف في برلين أيدت تنظيم هذه الفعالية بشرط احترام الحد الأدنى لتلك المسافة.

مظاهرة ضد كورونا

فرنسا

وفي الوقت نفسه، نظم حوالي 200 إلى 300 شخص مظاهرة مماثلة في باريس للتنديد بالارتداء الإجباري للكمامة، مع ترديد هتاف”حرية، حرية!” ودعمتها حركة “السترات الصفراء”. وتُعد هذه هي أول تظاهرة ضد الكمامات في البلاد وتم اعتقال المئات من الأفراد.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.