«سماح سعيد» تكتب: وداعًا سنة أولى ڤيروس!

بقلم – سماح سعيد

الكاتبة الصحفية/ سماح سعيد

ساعات وينقضي عام ٢٠٢٠، عام غابت ملامحه واختلت فيه موازين العالم سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا، وكان ذاك الفيروس اللعين ( الكورونا ) هوالبطل الذى احتل صدارة المشه، فيروس لا يرى بالعين المجردة لكنه أرعب الملايين وهدد حكومات وأستبدل أنظمة عظمى بأخرى فى مقدمتها الولايات المتحدةالأمريكية.

حصدت أمريكا أعلى نسبة وفيات ومعدل إصابات فى العالم، وكأن هذالفيروس الماكر يبعث برسالة للجميع انه لا يوجد شئ يسمى دولة عظمى، ولكن إرادة الله اقوي و اعظم من كل الدول وهو القادر على تغيير الأوضاع ليجعل ما يشاء قويا و يذل من استقوي على العالم بأمواله وجبروته .

كورونا ليس فيروسا بل انه درس أتمنى أن نتعلم منه جميعا قدرة الله و الا نتناسي عظمته، فلم نشهد من قبل حالة الهلع والذعر التى اسكنتنا بيوتنا خشية الموت ،فقد أوجع قلوب الكثيرين بفراق احبابهم، أغلق المصانع وعم الخراب فى بيوت الغالبية بعد انقطاع أرزاقهم، وزادت نسبة البطالة .

جميعنا نحبس أنفاسنا على أمل انقضاء هذا العام الذى يمثل للجميع كابوسا يطاردنا حتى فى أحلامنا ولكن فؤجئنا باستمرارية الوضع، بل وحذرت منظمةالصحة العالمية من أنتظار الأسوأ، إذن ليس العيب فى عام ٢٠٢٠ بل كلها أقدار من الله عز وجل لإختبار صبرنا وإيماننا، أمًا الأعوام فمجرد رقم تضاف إلى أعمارنا منهامن نجعله دائمًا نبراسا لحياتنا نظرا لسعادتنا، ومنها من نتمنى محوها من ذاكرتنا لأنها آلمتنا، تلك هى فلسفة الحياة ونحاول جاهدين معايشتها بسلام، ادعوا الله لى ولكم بعام جديد سعيد خالى من الأحزان وأن ينعم علينا بالصحة والعافية والستر وكل عام وأنتم بخير .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.