سلوك السرقة عند الأطفال: أسبابه ودوافعه وطريقة علاجه

يمثل سلوك السرقة عند الأطفال مشكلة كبري عند الأباء والأمهات ويتسبب لهم في الشعور بالخوف والقلق وذلك لما يترتب علية من أضرار كثيرة على الطفل والمجتمع بأكملة، والسرقة عند الأطفال هي أستحواذ أشياء ليست ملكا له، وهي أيضا سلوك مرضي يعبر به عن حاجة نفسية لدية، وتبدأ السرقة بصورة واضحة في المرحلة العمرية من 4 إلي 8 سنوات في هذة الفترة يكون سلوك السرقة لدي الاطفال تلقائي وغير مقصود لأنه لم يصل إلي مرحلة النضج العقلي التي تجعلة يميز بين ملكيتة وملكية الأخرين فهي مجرد محاولة لملك شئ لا يملكة.

سلوك السرقة عند الأطفال: أسبابه ودوافعه وطريقة علاجه 1 28/2/2018 - 5:09 ص

لكن إذا أستمرهذا السلوك معه في المرحلة العمرية من عشر(10)خمسةعشر(15). عاما فأنه يعتبر سلوكا مرضيا وإذا لم يتم علاجة سيتطور ويصبح خطرا على الطفل والأهل والمجتمع كلة لذلك يجب على الأهل معرفة الدوافع التي أدت لذلك السلوك.

 دوافع السرقة

دوافع السرقة عند الأطفال كثيرة ومختلفة وأما تكون دوافع مباشرة ظاهرة أو دوافع غير مباشرة وأن كانت في ظاهرها لا تدل على تدل على سلوك السرقة.

وهذة الدوافع هي :

الأنتقام

يتوهم بعض الأطفال ويشعرون بأهمال أو كرة والديهم لهم وذلك نتيجة لأسلوبهم الصارم معهم فيلجأ الأطفال إلي السرقة بهدف الانتقام مثل سرقته لوالدة بهدف مضايقتة أو سرقة أحد زملائه لكي ينتقم منه وذلك لأنه يغار منه بسبب تفوقة وتميزة عليه.

الخوف من العقاب

أحيانا يفقد الأطفال أحد أغراضه وهو يلعب مع زملائه خارج البيت مثل الكرة التي أشتراها له والدة فيخاف أن يخبرة بما حدث خوفا من عقابة له فيلجأ إلي سرقة بعض الأموال لكي يتخلص من هذا الموقف وذلك عن طريق شراء كرة أخري مشابهة لها لأخفاء فعلته.

التفاخر

بعض الأطفال يشاهدون العاب مميزة مع بعض أصدقائهم فيشعرون بالغيرة نحوهم خاصة عندما يتفاخرون عليهم فيلجأ الطفل إلي سرقة بعض الأموال وذلك لشراء مثل هذة الألعاب أو أفضل منها لكي يتفاخروا بها مدعيين إن والديهم هم من قاموا بشرائها لهم.

حب الأستطلاع

عندما يكون أحد الوالدين شديد الحرص بصورة مبالغ فيها في الحفاظ على الأشياء الغالية والرخيصة بعيدا عن متناول الأطفال فيندفع الأطفال إلي سرقة هذة الأشياء بدافع حب الأستطلاع ومعرفة ما يقوم وألدية بأخفائه.

الحرمان

يسرق الطفل شيءا محروم منه وليس لدية قدرة في الحصول عليها مثل سرقة نوع من أنواع الطعام لمجرد أنك تشتهية، أو سرقة بعض الأموال لشراء لعبة ما أو تحقيق أمنية مثل مشاهدة فيلم في السينما أو دخول الملاهي فالدافع هنا هو أشباع رغبات نفسية وداخلية.

الجهل

يقوم الطفل بالسرقة وهو لايعرف معناها، فهو يسرق لعبة أخية أوصديقة أو اي شخصا أخر لأنه يجهل معني الملكية، ويعتقد إن مافعلة ليس أمرا مذموا أو سلوكا خاطئا لأن نموة العقلي لا يساعدة في التميز بين ممتلكاتة وممتلكات غيرة.

أثبات الذات

يلجأ الطفل إلي السرقه وذلك يكون لرغبته الشديدة في الحصول على مكانه بين أخواته وأصدقائه فيقوم بسرقة بعض النقود لكي يثبت مكانته وذلك الشخص يعاني من نقص شديد في شخصيتة.

شغل أوقات الفراغ

يحدث ذلك السلوك مع الأطفال الذين يعيشون في جو عائلي مضطرب مفتقدا فيه الأمان والطمأنينه وتنعدم فيه الرقابة فيسرق الطفل لكي يشغل أوقات فراغة مثل مصاحبة أصدقاء السوء.

التدليل الزائد

الطفل الذي تعود على أن يحصل على كل ما يريدة في أي وقت ثم يتفاجئ بالمنع أو الرفض لطلب من طلباته فيلجأ إلي أتباع سلوك السرقة لكي يحصل على مايريدة وذلك السلوك نتيجة لتعودة الدائم على تلبية طلباته.

إخراج الكبت

قد يكون دافع السرقه في بعض الأحيان أخراج كبت يشعر به وذلك بسبب ضغط معين لذلك يقوم بالسرقة وذلك لكي يحصل على الراحة النفسية من هذة الضغوط مثل سرقة المال لكي يسافر مكانا ما يريح فيه بالة.

علاج سلوك السرقة عند الأطفال

من الممكن علاج مشكلة السرقة عند الأطفال وذلك عن طريق إتباع بعض الخطوات والنصائح. وهذة الخطوت هي :

الفهم

يجب على الوالدين معرفة وفهم الدوافع والأسباب التي جعلة أبنائهم يتبعون هذا السلوك، فقد يعود سببه إلي الشعور بالحرمان الأقتصادي بسبب نقص المال الذي منعه من شراء ما يريد أو لمنافسة زملائه ممن يملكون المال، أو الحرمان العاطفي.

مواجهة المشكلة

يجب على الأباء والأمهات مواجهة الأمر وعدم تجاهله ومعالجته بجدية حتى نصل إلي الحل الصحيح الذي يساعد في التخلص من هذا السلوك ولكن هذا يتطلب معرفة أسبابة أولا.

المراقبة

يجب على الأهل مراقبة تصرفات وسلوكيات أطفالهم ومراقبة أنفسهم أيضا وذلك لأنهم قدوة ونموذج لأبنائهم بالأضافة إلي تعليمهم القيم الحسنه والأخلاق والأهتمام بكل مايحتاجونة حتى لايقوموا بأتباع هذا السلوك السئ.

تخصيص مصروف ثابت

يجب على الوالدين تخصيص مصروف ثابت لأبنائهم لكي يساعدهم في شراء كل مايحتاجوا إليه حتى لايلجئوا إلي أتباع سلوك السرقة حتى ولو كان المصروف قليل.

عدم التشهير

يجب على الأباء والأمهات عدم التشهير بطفلهم أمام أخواته وأصدقائة في حالة ثبوت السرقة عليه وأيضا عدم منادته بألفاظ تجرح كرامته مثل عبارة (ياسارق أو يا لص) بل البحث دائما عن طريقة لمعالجته من هذا السلوك ولكن بهدوء وإتزان حتى لا نجعل منه سارقا حقيقيا.

تبسيط شرح خطورة وحرمانية السرقة

يجب أن يشرح الأباء والمعلمين أمام الأطفال عبارات سهلة الفهم لكي توضح خطورة جريمة السرقة وتحريم الدين والقانون لها ومدي العذاب الذي سيأخذة السارق لأن السرقة محرمة.

علاقة حب وتفاهم

يجب تنمية وبناء علاقات وثيقة بين الأهل والأبناء علاقات تسودها المحبة والتفاهم والحرية في التعبير في التعبير عن مشاكلهم ولكي يستطيع أيضا التعبير عن إحتياجاته دون تردد أو خوف من رد فعل والده.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.