سكري الحمل، أعراضه وكيفية علاجه

يشبه سكري الحمل السكري من النوع الثاني باستثناء أنه يحدث أثناء الحمل.بالرغم من أنه شكل مؤقت من المرض إلا أنه يعد مؤشر لمقاومة الانسولين مما قد يؤدي إلى نتائج غير محمودة العواقب فيما يخص صحة الحامل والجنين. لذا وجب تشخيصه مبكرا وهذا من أجل اتخاد كافة الاجراءات اللازمة للحد من آثاره.

يتم تشخيص المرض مابين الأسبوع  24 و26 من الحمل إذا أمكن التنبؤ به وقد يمكن تجنبه من خلال اتباع بعض النصائح والإرشادات الهامة والتي تلعب دور مهم في الوقاية من هذا الداء خاصة لمن لديهم نسب تعرض لهذا المرض وهم الحوامل اللواتي يملكن سوابق مع المرض خلال فترات حمل ماضية وأيضا النساء ذوات الوزن المفرط والحاملات للعوامل الوراثية والتي قد تكون مؤشرات محتملة  للإصابة.

ومن هذه الأعراض : 

  • العطش الزائد
  • الجفاف (الفم والجلد)
  • زيادة الحاجة للتبول خاصة خلال الفترات الليلية.
  • الإرهاق والتعب
  • إضطرابات في الرؤية
  • الإلتهابات المتكررة

تشخيص المرض  :

يتم تشخيص المرض من خلال وسائل عدة تستعمل لمعرفة نسبة السكر في الدم وأيضا لمعرفة وزن الجنين لمعرفة إمكانية زيادة وزن الجنين وهو من المؤشرات الدالة على الإصابة بهد المرض والتي نذكر منها :

  • قياس مستوى السكر في الدم قبل كل وجبة وبعد كل وجبة.
  • فحوصات الدم  الأكثر دقة لمعرفة نسبة السكر فيه.
  • فحص الجنين لمعرفة وزنه ولفحص السوائل المحيطة به وعمل فحص لوظيفة القلب للجنين.

نتائجه : 

صحيح أن سكري الحمل هو سكري مؤقت لكن تبفي احتمالية تطوره إلى سكري من النوع الثاني واردة وأيضا وجود مضاعفات سلبية على صحة الحامل والجنين منها :

  • السكري من النوع الثاني.
  • الولادة المبكرة .
  • الأمراض الصحية وخاصة التنفسية للطفل.
  • التسممات الخاصة بالحمل.
  • أمراض القلب.
  • الغثيان.
  • زيادة في وزن الطفل واضطرابات في صحته.

العلاج والوقاية :

  • ممارسة التمارين الرياضية يوميا
  • إتباع نظام غذائي صحي متكيف مع فترة الحمل من خلال تناول الخضر والحبوب والابتعاد عن الأغذية الغنية بالكربوهدرات

و السعرات الحرارية الكبيرة.

  • إجتناب المشروبات الغنية بالسكريات.
  • الإبتعاد عن تناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على السكر بشكل كبير.
  • الإبتعاد عن الحلويات.
  • شرب كميات كافية من المياه.
  • تناول الأطعة الغنية بالألياف مثل الخضر والفواكه…
  • الإمتناع عن التدخين.
  • عدم تناول الأدوية بدون إستشارة للطبيب.
  • زيارات متكررة ومنظمة للطبيب لقياس مستويات السكر في الدم.