الحلول السحرية لحل أزمة “سرقة الأطفال”

يتفأجئ أى أب وأم باختفاء أشياء من المنزل، ليكتشفوا بعد فترة الفاجعة الكبرى، بأن ابنهم هو من ارتكب تلك السرقة.

أم مع طفلها

أول ما يتبادر في ذهنهم، لماذا ارتكب طفلك هذا الفعل؟

يرصد كتاب “علم نفس الطفولة”، الأسباب والدوافع الرئيسية، لارتكاب أي طفل أو طفله جريمة السرقة.

وجاءت تلك الأسباب على النحو التالى:

السرقة الكيدية:

بغض الأطفال قد يألف سرقة أشياء معينة ليس لحاجته إليها، وإنما عقابا موجه للآخرين السرقة صورة من الكبار والأطفال مثلهم، وفي هذه الحاله تعتبر من العدوان الموجه، والمقصود منها إصابة الشخص المسروق بالفزع والهلع.

حب التملك:

الطفل الرضيع يكون بطبيعته لديه رغبة شديدة في الاستئثار بالألم، ومن هنا تبدأ السرقة عند الطفل لإشباع هذه الحاجة، وينجح في الاستحواذ على عاطفتها، مما يدفعه بالتدريج إلى محاولات الاستحواذ على أشياء أخرى، ويضاعف أثره ببعض المستلزمات كاللعب.

حب المغامرة والاستطلاع:

الطفل بطبيعته أيضا يحب الاستطلاع وروح المغامرة، وهذا يدفعه إلى سرقة بعض الأشياء البسيطة، التي لم يراها من قبل فقد يسرق القليل من الطعام أو الفاكهة ليس بدافع الجوع، لكن للتعرف عليها أو لإشباع روح المغامرة والمخاطرة لديه.

إضطراب نفسى:

قد يقدم الطفل على سرقة بعض الأشياء ليس بدافع الرغبة في المسروق ولا لحاجته إليه، إنما هو يبحث عن شخص معين، فهو يبحث عن المحبة لدي ذلك  الشخص، كأن يبحث عن حب وحنان الأم، لكنه غير مدرك لذلك بسبب اعتلال صحته النفسية، كما لا يتلذذ بما يسرقه، وتظهر بشكل أضطراب سلوكى مثير له دوافعه النفسية العميقة، ناتج عن صراعات نفسية لا يمكن معرفتها إلأ بالتحليل النفسي.

تحقيق الذات:

قد  يلجأ الطفل إلى السرقة لإشباع ميل أو رغبة يري فيها نفسه سعيدا أو لكى تحقق له السرقة صورة أفضل، كالذي يسرق نقودا للذهاب إلى السينما، فيتظاهر بذلك أمام أصدقائه من الأطفال، ويحكي لهم الأفلام مثل غير هو قد تكون السرقة، والظهور ماديا على غيره سلوكا تعويضا، نتيجة لفشل الطفل في المدرسة.