دوالى الساقين: الأسباب، التشخيص والعلاج

دوإلى السيقان مرض يصيب الأوردة السطحية، التي تقوم بنقل الدم إلى الخلايا الطرفية إلى القلب لقلة ممارسة الرياضة وإنتشار البدانة، والإضطرار للوقوف فترات طويلة خصوصاً في بعض المهن، كمهنة الطباح وعسكرى المرور والمكوجى، مما ينتج عنه زيادة شديدة في ضغط الأوردة في الساقين، وزحف لونها الأزرق تحت الجلد.

دوالى الساقين: الأسباب، التشخيص والعلاج 1 9/12/2017 - 12:41 ص

دوإلى الساقين يعود ظهوره إلى 300 سنة قبل الميلاد وفقاً لبردية طبية مصرية، ويصيب النساء أكثر من الرجال. ترى ما هى أسباب المرض؟ وهل للوراثة دوراً في ذلك؟ وما هو العلاج؟

ما هى  دوإلى الساقين وكيف تحدث؟

دوإلى الساقين مرض يصيب الأوردة وهذه الأوردة هى الأوعية الدموية التي تقوم بتوصيل الدم من الخلايا الطرفية إلى القلب، والساقين هما أبعد أجزاء الجسم عن القلب.

ولأن الإنسان في الوقت الحإلى تقل ممارسته للرياضة تنتشر بين الناس البدانة، ولأن عدد كبير من الناس يضطرون إلى الوقوف لفترات طويلة، إما في العمل أو في ممارسة حياتهم العادية، فإنه ينتج عن هذا زيادة شديدة في ضغط الأوردة في الساقين.

تشخيص الدوالى

وأوردة الساقين تنقسم إلى قسمين: أوردة طرفية سطحية وأرودة طرفية عميقة، وخطورة مرض تمدد الأوردة أو الدوإلى تزداد إذا كان التأثر في الأوردة العميقة حيث يصاحبه خلل في صمامات  هذه الأوردة مما ينتج عنه إرتجاع الدم في الوريد إلى القلب وتزيد صعوبة رجوعه خصوصاً إذا كان المريض يعانى من ضعف عضلات الساقين. بالإضافه إلى ما تسببه السمنة المفرطة في هذه الأحوال مما يجعل المريض يصاب بألم شديد بالساقين خصوصاً مع الوقوف لفترات طويلة.

إذا أهملت الحالة فإنه يحدث تغير في لون الجلد بالساقين ويميل إلى البنى الداكن مع بروز في الأوردة السطحية وتميل إلى اللون الأزرق الداكن مما يؤدى إلى تشوه شكل الساقين خصوصاً في السيدات لما يصاحبه من عوامل نفسية سيئة خصوصاً إذا حدث ذلك في الفترة المبكرة من العمر قبل الزواج أو أثناء الحمل، ولذلك يكون العلاج الأساسى لمرضى تمدد الدوإلى بالساقين، هو العلاج الوقائى، وذلك بتجنب السمنة المفرطة وقلة الحركة والوقوف لفترات طويلة، كما يلزم المريض القيام بزيارة الطبيب في بداية حدوث الأعراض حتى يمكن تجنب المضاعفات.

وفي بعض الأحوال المتقدمة من المرض قد يحتاج المريض إلى إجراء جراحة لربط بعض الأوردة المتمددة لعلاج تشوه الساقين ولتجنب حدوث المضاعفات.

تشوهات جمالية

الدوإلى تمدد في الأوردة السطحية بالطرفين السفليين، وتنقسم إلى دوإلى أولية وثانوية والأولية هى التي قد توجد بدون سبب واضح إلا أن يكون إستعداداً خلقياً أو وراثياً. أما الدوإلى الثانوية فهى التي تحدث لسبب واضح مثل الحمل أو جلطة في الأوردة الغليظة.

وهنا بعض المهن التي تقتضى الوقوف لفترات طويلة يومياً، ومن يعمل في هذه المهن معرض أكثر من غيره للإصابة بالدوإلى ومضاعفاتها.

وكذلك فإن الحمل المتكرر مع الإستعداد الوراثى فإنه يسبب دوإلى شديدة ويوجد نوع من الدوإلى السطحية البسيطة جداً والذي لا يسبب أى مشاكل وظيفية أو أى مضاعفات، وإن كان يتسبب في مشاكل جمالية، وهذا النوع عادة ما يشكو منه الإناث ولذلك يلجأون إلى إزلتها.

أنواع الدوإلى وكيفية علاجها

وللتعرف على نوع الدوإلى يجب إجراء فحص يسمى فحص دوبلكس لتحديد الأوردة المصابة وهل يوجد جلطة أم لا يوجد وهل يوجد إرتجاع في الصمامات أم لا يوجد. وبناءاً على هذه النتائج يمكن تحديد العلاج.

فالدوإلى الأولية مع إرتجاع في بعض الصمامات السطحية، تعالج بإستئصال الدوإلى وربط هذه الصمامات والدوإلى بإستعمال شراب ضاغط لأنها سوف تنتهى وتزول بعد الوضع.

أما الدوإلى الثانوية الناتجة عن مشاكل في الأوردة العميقة (جلطة – إرتجاع في الأوردة خلقى) فتعالج بإستعمال شراب مطاط ضاغط أو رباط كريب ضاغط.

والدوإلى السطحية التي تسبب مشاكل جمالية فقط تعالج بالليزر أو بالحقن. وللوقاية من الدوإلى في المهن التي تقتضى الوقوف لفترات طويلة يجب إستعمال شراب ضاغط خفيف، ويوجد من أشكال وألوان عديدة وجذابة.