دواء كلاريتين ودواعي الاستخدام

نحن الآن على أوجه استقبال فصل الصيف ،والتغيرات المناخية المصاحبة له.

دواء كلاريتين ودواعي الاستخدام 1 25/5/2020 - 7:40 ص

هذه النقلة التحويلية ستحمل معها الكثير والكثير من الأمراض ؛ نظرا لتغير درجات الحرارة ،وتقلبات الطقس ستؤدي بنا إلى استقطاب جميع الأدوية التي تقلل الحساسية المصاحبة له ،والبرد ،والإنفلونزا.

ومن هذا الجانب ،يجب علينا انتقاء مضادات لهذه الأعراض بكامل الحرص مع ضرورة معرفة الدواعي لأي دواء يجب أخذه ،على سبيل المثال لدينا دواء كلاريتين.

سنتعرف في هذا المقال على ما يجب أخذه بعين الاعتبار قبل أخذ هذا العقار(كلاريتين)  مع التأكيد على أمر هام ،ألا وهو استشارة طبيبك ،وأخذ الموافقة المؤكدة منه.

  تسميات الدواء :

جميع الأدوية مهما اختلفت يكون لها اسم علمي وأخر تجاري وهو الأكثر استخدامًا.

الاسم العلمي: لوراتيدين  (المادة الفعالة للدواء).

الاسم التجاري: كلاريتين، كلاراتين وغيره.

  نبذة عن تاريخ الدواء :

دواء كلاريتين يعتبر من ضمن أدوية الجيل الثاني المضادة للهيستامين ،  تدعى شركة الأدوية المنتجة لهذا الدواء (شيرينغ بلاو) ،من حيث الأصل تعود هذه الشركة للولايات المتحدة الأمريكية، قامت بتصنيعه كدواء مضاد للهيستامين غير المخدر ،تم منح دواء كلاريتين براءة الاختراع في عام 1980، وقامت بعرضه على الإدارة الأمريكية للأغذية والأدوية ،وحصلت على القبول عام 1993 ،ومن ثم أصبح يصرف للمرضى بوصفة طبية فقط في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 2002 تبدلت الموازين وأصبح يصرف للمرضى بدون أي حاجة للوصفة الطبية.

 الدواعي لاستخدامات الدواء :

يستخدم دواء كلاريتين في مواضع عدة أهمها :

  • البرد
  • الإنفلونزا
  • أعراض الحساسية
  • لسع النحل أرتيكاريا
  • حمى القش
  • تفاعلات الجلد المزمنة

يحتوي دواء كلاريتين على المادة الفعالة لوراتيدين ،التي بدورها تعمل على تقليل أعراض الحساسية التي تسببها مادة الهستامين عند زيادتها في الجسم، بصورة زائدة عن الحاجة المطلوبة، ومن أهم هذه الأعراض:

  • الحكة
  • العطس
  • الفرط في الدموع
  • احمرار العيون
  • الطفح الجلدي
  • التهاب جيوب الأنفية
  • رشح )سيلان( الأنف

تعمل المادة الفعالة بطريقتين ،تعمل على المستقبلات الخاصة بمادة الهستامين في الجسم ،تمنع المادة الفعالة من ربط الهستامين مع مستقبلاته، وتعمل على منع تصنيع مادة الهستامين ،تصنف هذه الطريقة كتصنيفات أولية ؛حيث تمنع تصنيع المزيد من مادة الهستامين غير مرغوب بها.

يتم إضافة مادة البسودوايفيدرين إلى المادة الفعالة لوراتيدين ؛لعلاج بعض الاحتقان ونزلات البرد ،مما يجعله مفيدا في بعض الحال ومضرا للأخرى ؛ وذلك لأن تكون لدى بعض الحالات حساسية من مادة البسودوايفيدرين المضافة ،مما يسبب زيادة في الأعراض الجانبية للدواء ،وفي هذه الحالة يحتم عليك مراجعة طبيبك ليمنحك بديل عنه.

   استخدام الدواء في فترة الحمل :

   من منظور أحد الدراسات :

يصنف دواء كلاريتين من ضمن الأدوية الأمنة التي تستخدم في فترة الحمل بعد الثلث الأول منه ؛لمعالجة نزلات البرد والإنفلونزا من دون أي أضرار على الجنين أو الأم.

من منظور دراسة أخرى:

يرى أن عدم استخدامه يكون أكثر أمانا على الجنين والأم ،ولقطع الشك باليقين في هذه الحالة يفضل استشارة طبيبك كخطوة أولية.

  الأعراض الجانبية للدواء:

استخدام دواء كلاريتين مع أدوية أخرى مضادة للهستامين تؤدي الى زيادة خطورة الاعراض الجانبية ،بالرغم من أن كلاريتين يعتبر دواء غير مخدر إلا أنه يسبب القليل من التخدير في بعض الحالات ؛ وذلك نتيجة لأنه يستطيع العبور بكميات صغيرة جدًا من خلال الحاجز الدماغي الدموي ،مسببا أعراض جانبية لهذا الدواء مثل :

  • الصداع
  • جفاف الفم
  • تضبب الرؤية
  • احتباس البول
  • مشاكل في الجهاز الهضمي

تنقسم الأعراض الجانبية الى قسمين :

  • أعراض جانبية شائعة:
  • الصداع
  • الغثيان
  • جفاف الفم
  • التعب )الإعياء(
  • الرغبة في النوم
  • أعراض جانبية خطيرة:
  • نوبات صرع
  • ارتفاع أنزيمات الكبد مما يسبب أمراض الكبد

  أشكال وجرعات الدواء:

تختلف جرعات الدواء من البالغين إلى الأطفال ،و لضمان أخذ الدواء مفعوله يجب التقيد بالجرعات المطلوبة.

  • يتوفر دواء كلاريتين:
  • شراب
  • كبسولة
  • قرص قابل للمضغ أو قرص قابل للتفكك

يجب الأخذ بعين الاعتبار جميع التحذيرات التي يقدمها طبيبك لك ،والالتزام بالجرعات المطلوبة دون الزيادة أو النقصان.

  كلاريتين دواء فعال للغاية ،ولكن بالطريقة الصحيحة ،والتي يرشدها طبيبك لك.