دراسة حديثة: المنزل الصامت قد يعرض الطفل للاكتئاب

كثيرا ما يفضل الآباء ابقاء المنزل هادئا بعيدا عن صراخ الأطفال وثرثرتهم وتزعجهم كثرة الضوضاء التي يصدرونها، ما قد يجعل الابناء يقضون وقتا أكثرا في هدوء تام أمام التلفاز واستخدام التكنولجيا الحديثة، ولكن يجدر بالوالدين اعادة النظر بعد هذه الدراسة التي تقول أن ذلك يسبب الاكتئاب للأطفال ويحد من قدراتهم الابداعية.

وأظهرت الدراسة ان المنزل الصامت الذي يكاد يخلو من الثرثرة والاستماع إلى الموسيقى يمكن أن يسبب الاكتئاب وما له من تأثير على النماء النفسي لدى الطفل، فالاستماع إلى موسيقى في المنزل بصوت عال فهو أمر حيوي للشعور بإحساس التلاحم بين أفراد الأسرة.

وألقت الدراسة بضوئها على بعض الحالات التي ارتبطت بضعف مستوى الاداء المدرسي والافتقار للابداع والسلوك الادماني، ويمكن أن يؤدي نذرة التحدث وقضاء المزيد من الوقت أمام الكمبيوتر أو التلفاز إلى الاكتئاب والقلق،  ويقول خبير الذهن بركمان أوليفر الذي ساهم في اعداد  الدراسة، أن بقاء الطفل أكثر في عزلة أمام الجهاز فان من المحتمل أن ابداعه يكون أقل.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.