دراسة حديثة| الكمامة وحدها لا تكفي للوقاية من فيروس كورونا

نشرت صحيفة “ديلي ميل ” البريطانية، أن علماء وباحثون من جامعة نيو مكسيكو ستيت، في لاس كروسيس المكسيكية، قاموا بإجراء دراسة حول عدة أنواع مختلفة من كمامات الوجهن وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أن ارتداء الكمامة لا يكفي لمنع انتشار فيروس كورونا، وأن هناك أمور أخرى أهم يجب القيام بها ومنها ممارسة التباعد بين الأشخاص المُوصى بألا يقل عن مترين.

دراسة حديثة| الكمامة وحدها لا تكفي للوقاية من فيروس كورونا

الكمامة وأنواعها

دراسة حديثة| الكمامة وحدها لا تكفي للوقاية من فيروس كورونا
دراسة حديثة| الكمامة وحدها لا تكفي للوقاية من فيروس كورونا

الكمامة المصنوعة من القماش أسوءها

ولدى فحص الباحثون لأنواع مختلفة من الكمامات تبين لهم أن كل مادة من المواد المصنوعة منها الكمامات كان لها دور كبير في التقليل من عدد القطرات المنتشرة، ولكن تبين لهم أن تلك المصنوعة من القماش تسمح بتسرب قطرات كافية عندما يعطس الشخص بالقرب من شخص آخر يبعد عنه أقل من مترين، حيث يمكن أن يتنفس مرتدي الكمامة القماشية ويتلقى ما يكفي من القطرات للإصابة بعدوى فيروس كورونا.

وقال الباحث دكتور كريشنا كوتا، الأستاذ في قسم الهندسة الميكانيكية والفضائية في جامعة نيو مكسيكو في هذا الصدد: إن “الكمامة تساعد بالتأكيد، ولكن إذا كان الأشخاص يجلسون ويقفون قريبين جدًا من بعضهم بعضا، فلا تزال هناك فرصة لانتشار الفيروس أو الإصابة به”، وأكد على  أن الكمامات لوحدها غير كافية ما لم يتم بالإضافة إلى ذلك الالتزام بالتباعد الجسماني.

آلة تحاكي العطس والسعال لفحص الكمامة

ولجأ الفريق البحثي في الدراسة إلى تصميم آلة تحاكي السعال والعطس من البشر، والتي تقوم بدفع قطرات سائلة صغيرة مماثلة لتلك التي تخرج من الأنف أو الفم، وتم اختبار عدة أنواع من الكمامات الطبية وأخرى مصنوعة من القماش وثالثة من طبقتين من القماش باستخدام هذه الآلة.

وتوصلت الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة  Physics of Fluid، إلى أن ” كل الكمامات قامت بحجب معظم القطرات ولكن كان أفضل أداء للكمامات N95، التي منعت 100% من القطرات، وكان الأداء الأسوأ للكمامة المصنوعة من القماش العادي، حيث لم تحجب إلا 96.4% فقط.”

دراسة حديثة| الكمامة وحدها لا تكفي للوقاية من فيروس كورونا
دراسة حديثة| الكمامة وحدها لا تكفي للوقاية من فيروس كورونا

كما أظهرت المحاكاة أيضًا أن قرب الأشخاص من بعضهم لأقل من مترين أدى إلى تسرب حوالي 3% من القطرات الإضافية، وهي نسبة كافية، قد تكون كافية لإصابة شخص ما بالمرض.

أهمية التباعد الجسماني و تجنب الوقوف وجها لوجه

وأوضح أحد المشاركين  بالدراسة الدكتور كوتا قائلًا: إنه “بدون ارتداء كمامة للوجه، يكاد يكون من المؤكد أن العديد من القطرات ستنتقل إلى الشخص المعرض للإصابة”، وأضاف أن “ارتداء كمامة سيوفر بالطبع حماية كبيرة، ولكن ليست كاملة، حيث يجب أن ينتبه الأشخاص إلى وجود مسافة مترين بينه وبين الآخرين، مع مراعاة تقليل أو تجنب التفاعلات المباشرة وجهاً لوجه، إن أمكن”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.