دراسة | تطعيمات جديدة للوقاية والعلاج من السرطان

توصلت الدراسات في ثمانينات القرن الماضى إلى أن جسم الإنسان يحاول أن يطور ويلائم نفسه مع البيئة المحيطة، وذلك ما حدث لجسم الإنسان عبر العصور والقرون السابقة، وكذلك الحال بالنسبة للجهاز المناعي للإنسان، فهو يقوم بتطوير وملاءمة نفسه مع الظروف المحيطة، وعلى هذا الأساس توصل العلماء إلى أنه بات بالإمكان تدريب الجهاز المناعي على مواجهة الفيروسات والأمراض بما فيها مرض السرطان.

علاج السرطان

تطعيمات للوقاية من السرطان

ويكون ذلك التدريب من خلال استخدام تقنية التطعيم، وتعتمد الطريقة على حقن الفيروس إلى الجسم وبذلك يتم تدريب الجهاز المناعي على محاربته، وهي الطريقة التي تم استخدامها فعلا لمحاربة بعض الفيروسات كالجدري والحصبة، وتصبح مهارة يكتسبها الجهاز المناعي بالتدريج.

وبالفعل تم تجريب هذه الطريقة على الفئران، حيث تم حقن فأر بفيروس يعمل على تكوين خلايا سرطانية ضعيفة، ونجحت التجربة والتي كانت تهدف إلى تقوية الجهاز المناعي تدريجيا بحيث يتمكن من السيطرة على الفيروس والقضاء عليه نهائيا.

وهي التجربة التي اعتبرها د.دانيال خطوة على طريق النجاح في مواجهة مرض الموت كما يطلق البضع عليه، وبالفعل حقق العلماء إنجازات كبيرة في مجال محاربة مرض السرطان والتي نجحت فعلا في شفاء عددا من المرضى، ويسعى العلماء في الوقت الحإلى إلى علاج السرطان دون اللجوء إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي الذي يقضي بالفعل على السرطان، ولكن يعتبر علاجا مؤلما وله العديد من الأعراض الجانبية.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.