دراسة|إقتناعك إنك نمت وقت كافي هيخليك تشتغل كويس !

جميعنا تقريبًا لا ننام بالقدر الكافي يوميًا، لا تنتهي متطلبات العمل والأسرة بمعني أدق لا تكفي 24 ساعة لننتهي من متطلبات الحياة !
فنضطر إلي الحفاظ على أعيننا مفتوحة أكبر قدر من الوقت بفنجان من القهوة، أو كوب شاي، أو أي منبة تحب تناولة، تنتهي من العمل فتعود إلي المنزل ولكن ليس إلي السرير للأسف، تلك الساعات القليلة هي الوقت الوحيد للتمتع قليلًا مع العائلة بمشاهدة فيلم أو مناقشة أي موضوع سويًا.

دراسة|إقتناعك إنك نمت وقت كافي هيخليك تشتغل كويس ! 1 24/12/2015 - 10:37 م

أخيرًا إلي السرير “لا أصدق” فتُعاقب بقضاء فترة نومك تتقلب من جنب إلي جنب حتى تصل قبل ميعاد إستيقاظك بنصف ساعة فتنام! لماذا يحدث لك كل هذا، فقط لأن النوم أكثر ما تتمناة في هذا الوقت، كلما أردت النوم، كلما إبتعد عن عينيك.

فتستيقظ ف ميعادك مرهق، وتظل طوال اليوم لا تستطيع التركيز في العمل، وهذة المشكلة والحل أيضًا !
إقتناعك بعدم حصولك على القدر الكافي من النوم هو سبب خمولك وعدم تركيزك، فكلما أقنعت نفسك بحصولك على القدر الكافي من النوم حتى وإن لم يحدث ذلك، كلما زادت قدرتك على بذل مجهود وتحسن أدائك في عمل.
تُعرف تلك الظاهره بالأثار الإيجابية “للنوم الوهمي”.

توصل عدد من الباحثين إلي تلك النتائج، حيث قام الباحثين بجمع عدد من المتطوعين للمشاركة في تلك الدراسة، وقاموا بإعطائهم تقرير ليحددوا بدرجة من واحد إلي عشرة عمق نومهم في الليلة السابقة، وأعطوهم محاضرة سريعة لمدة خمس دقائق، عن مراحل النوم.

النوم

ذكروا في المحاضرة أن البالغين يقضون من 20 إلي 25% من فترات نومهم في مرحلة النوم العميق ” REM ” وتتميز تلك المرحلة بسرعة حركة العين والأحلام، وأن البالغين الذين يقضون فترة أكبر من 25% في مرحلة النوم العميق، هم من يشعرون بالراحة أكثر ويكون أدائهم في العمل أفضل.

بعد إنتهاء المحاضرة، أخذ الباحثين الأشخاص المشاركين في التجربة إلي أجهزة قياس ضربات القلب ” لم تكن إلا أجهزة قياس ترددات العقل”،  ليستطيعوا معرفة قدر النوم العميق  لكل واحد في الليلة السابقة من خلال عدد ضربات القلب وذلك أيضا لم يكن إلا خدعة للمشاركين.

أعطي فريق الباحثين كل مشارك نسبة تقديرية للوقت الذي قضوة في مرحلة النوم العميق بعضهم 16% من وقت نومهم وهو أقل من الجيد، والبعض نسبة 28.7 من نسبة نومهم نوم عميق، ثم أعطوهم إختبار قدرات وجدوا أن المشاركين الذين حصلوا على نسبة 28.7% أو بشكل عام أكثر من 25% إجتازة أختبار القدرات أفضل من أصحاب النسب الأقل من 25%.
كرروا نفس التجربة في اليوم التالي وظهرت لهم نفس النتائج.

في النهاية توصلوا إلي أن المشاركين الذين إقتنعوا بأنهم قضوا فترة أطول في مرحلة النوم العميق إجتازوا الإختبارات بشكل أفضل من الأخرين.
حققت هذة الدراسة إنتصار كبير لفكرة إقناع الشخص لعقلة بأي شئ إيجابي، للحصول على يوم أفضل وحياة أسعد.
أذكروا لنا تحربة أقنعتم فيها أنفسكم بشئ لكي تستطيعوا التعامل معة؟