خطر الالتهاب السحائي يهدد بالوفاة تعرف على الأعراض والأسباب

ظهور الالتهاب السحائي في الإسكندرية وتنوع الإشاعات حوله تعرف على الأسباب و الأعراض


كثير من المواقع تتعجب أننا لا نتحدث عن تفشي الالتهاب السحائي في الإسكندرية أو نحأول ركوب الترند ونحن في نجوم مصرية لا نهدف إلى ترويج أي إشاعات أو أخبار دون تحقق تام من مصدرها ولكن من باب نشر الوعي والثقافة العامة نتحدث اليوم عن ذلك المرض ونتعرف على أعراض الالتهاب السحائي وأهم أسباب الإصابة بالمرض.

تعرف على الالتهاب السحائي

الحقيقة أن التهاب السّحايا (Meningitis) هو عبارة عن واحد من الأمراض الالتهابية التي تصيب منطقة الأغشية المُخاطيّة الموجودة حول المخ نفسه وهنا نحن نتحدث عن كل الأغشية التي تحيط بالعقل أو الدماغ والنخاع الشّوكي، والسبب الرئيسي للإصابة بالالتهاب السحائي هو العدوى المنقولة بكتيريًّا أو فيروسيًّا.

أنواع الالتهاب السحائي المعروفة

يمكن أن يكون الالتهاب السحائي مرضًا خطيرًا يهدد الحياة وهو ينتشر بين الأشخاص المقربين من خلال القبلات أو الريق والمعالق وأدوات الطعام وهناك ثلاثة أنواع رئيسية معروفة عن هذا المرض وهي :

الالتهاب السّحائي الجرثومي – Prognosis – :

هو النوع الذي لا يحمل خطورة وغالبًا ما يتم الشفاء منه بفضل المقاومة الداخلية أو المناعة وغالبًا ما يتم الشفاء دون أي أضرار جانبية، وترتفع نسب الشفاء إلى 90%، شرط العلاج المبكر، والسبب في هذا النوع من الأمراض هو جرثومة قد تكون ناشئة أو ضعيفة القوة والتي تعمل على مهاجمة الجسم مباشرة فور الخروج من جسم مريض.

التهاب السحايا العقيم – Aseptic meningitis – :

هذا النوع خطير جدًا وللأسف لم ينجح حتى الآن الأطباء والباحثون في تحديد السبب الحقيقي خلف هذا النوع من المرض حيث أن الجرثوم أو البكتيريا الخارجة من جسم المريض لا تتكاثر في المعامل أو البيئة المعملية ولذلك تم تسمية المرض بالتهاب السحايا العقيم، ولذلك غالبًا ما يتعامل الأطباء على أن المسبب هو فيروس أو أحد أنواع الطفيليّات غير المعلومة.

التهاب السحايا الفيروسي :

هو النوع الثالث والأخير وهو معلوم السبب أو المسبب والذي هنا عبارة عن فيروس الإنترو – Entrovirus – وللأسف هناك العديد من الآنواع أو المسببات الفيروسية الأخرى مثل المنقولة بالمفصليّات – Arbovirus – أو  فيروس الهربس الذي ينشط في الفم ذو النمط الثاني – Herpes Simplex type 2 – فيروس العوَز المناعي البشري – HIV – وهو النوع الذي ينشط غالبًا مع الحرارة في الصيف.

دورة حياة المرض

غالبًا ما يمر هذا المرض بعد فترة وجيزة ودون إصابات خطيرة وهو يبدأ مع ظهور السخونية أو الحمى وضعف في المفاصل ولذلك يسمى بالسحائي مع ظهور الصداع أو آلام في الرأس التي تتلاشى خلال أسبوع واحد غالبا ما يتم الشفاء خلال أسبوعين إذا تم التعامل مع المرض مبركًا وقد يسبب الوفاة إذا كان الفيوس أو الجرثومة من سلالة قوية وقادرة على تحطيم المناعة في الجسم.

الوقاية خير من العلاج

الحقيقة أن نسب الإصابة بهذا المرض – الالتهاب السحائي – قد تقلصت بشكل ملحوظ مع إجراء التطعيم الروتيني ضدّ المستديمة النّزليّة المستخدم في أواسط الأطفال، كما أن تناول العسل الخام على الريق يزيد من فرص الوقاية ويعزز العلاج، إلا أن هذا المرض بين الحين والآخر يطل برأسه في البيئة التي تدعم المرض بشكل عام، وهنا يمكن القول أن أكثر الناس عُرضةً للإصابة هم :

  1. المصابين بالالتهابات في أي من مواضع التلوث مثل التهاب الأذن الداخليّة أو التهاب الجيوب الآنفية أو التهاب الرئتين.
  2. الإصابة بالتليّف الكبدي الناتج عن إدمان الكحول واحد من الأمراض الخبيثة التي تساعد تمكن الالتهاب السحائي من الجسم وخلايا الدم.
  3. اضطراب جهاز المناعة بشكل عام يساعد على سرعة الإصابة.
  4. بعض الإصابات في الرأس تسبب تسريب في السائل الدماغي وهو ما يساعد على التعجيل بموعد ظهور العدوى.
  5. الخاضعين للعمليات في الفم والأسنان بشكل عام تزيد من فرص الإصابة مع استخدام الأدوات غير المعقمة.
  6. معظم المصابين هم الأطفال دون الشهر من المصابين بالجراثيم المكوّرة العُقَدِيَّة من النوع ب – Streptococcus B.

المضاعفات والعلاج من الالتهاب السحائي

الحقيقة أن المضاعفات الناتجة عن الالتهاب السحائى خطيرة وشديدة وتزداد سوئًا كلمّا طالت فترة الإصابة دون الخضوع للعلاج والمشكلة أن أعراض الالتهاب السحائي يشابه أعراض مرض الآنفلونزا الموسمية ولذلك لابد من التوجه لطبيب متخصص فورًا عند ملاحظة أي من تلك الأعراض.

مضاعفات المرض قد تصل إلى: فقدان القدرة على السمع أو صعوبات في الذاكرة وكافة الإعاقات المتعلقة بالعقل والقدرة على التعلم وهو قد يؤدي إلى تلف في الدماغ بشكل سيء أو مشكلات في المشي وفي النهاية الوفاة.

الخضوع للعلاج فورًا هو الحل الفعّال والوحيد ويتم غالبًا باستخدام بعض المضادات الحيوية والإلتزام بتعليمات الطبيب حسب الحالة والسن والأعراض وهناك بعض الآنواع التي لا تحتاج إلى مضادات بل تحتاج إلى علاج فيروسي أو جرثومي وكلما تم اكتشاف المرض بسرعة كلما زادت إحتمالات الشفاء.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.