ثورة طبية | روبوتات النانو تعالج السرطانات بدون إتلاف للأنسجة في 24 ساعة

ثورة طبية | روبوتات النانو تعالج السرطانات بدون إتلاف للأنسجة في 24 ساعة 1 18/2/2018 - 1:54 ص
علاج السرطان، اكتشاف علمي

تقنية جديدة في الطب ستفتح آفاقاً جديدة من الأمل لمرضى السرطان، هذه التقنية تعتمد على تمييز الخلايا السرطانية وتدميرها دون إتلاف خلايا الجسم في أقل من 24 ساعة على عكس العلاج الكيميائي المدمر، تعتمد هذة التقنية على علم جديد يسمى “علاج النانو” وتحديداً النانو روبتس Nano robots.

ثورة طبية | روبوتات النانو تعالج السرطانات بدون إتلاف للأنسجة في 24 ساعة 2 18/2/2018 - 1:54 ص

ما هي روبوتات النانو Nano robots؟

النانو روبتس عبارة عن شرائح من أشرطة DNA يبلغ طولها من 60 – 90 نانومتر ويتم تحميل هذه الأشرطة بمواد كيميائية علاجية معينة لعلاج تقوم بالتأثير على الخلايا المصابة وتمييزها بمنتهى الدقة، وحتى نتخيل مدى دقة النانو روبتس يشار إلى أن قطر شعرة الانسان يبلغ 80000 – 100000 نانومتر أي من 1100 – 1600 ضعف مقياس النانو روبت.

كيف تعمل روبوتات النانو في علاج الأورام؟

تحتاج خلايا الأورام الخبيثة إلى مصدر مستمر من الدم حتى تكبر وتتكاثر، فإذا تم ايقاف مصدر الدم ستصبح الخلايا غير قادرة على النمو وستموت، وقد استطاع  فريق من الباحثين في جامعة أريزونا – الولايات المتحدة وكذلك المركز القومي لعلوم النانو والتكنولوجيا – أكاديمية الصين للعلوم استغلال نقطة الضعف هذه للقضاء على الخلايا السرطانية عن طريق اختراق الفتحات الدقيقة لكرات الدم وجعلها تتجلط عند منطقة الورم، ويتم ذلك عن طريق تحميل شريط النانو روبوت بمادة الثرومبين المسببة للتجلط ولفه عليه حتى يظهر كجسيم حميد إلى أن يخترق خلايا الدم عند الورم فيتم إطلاق الثرومبين بداخلها لتتجلط فتمنع تغذية الورم والقضاء عليه،  و لكن السؤال هنا

كيف يميز الروبوت الخلايا الحميدة من الخبيثة؟

بالإضافة إلى ماسبق هناك نقطة ضعف أخرى جعلت العلماء يميزون الخلايا السرطانية بدقة، حيث أن الخلايا السرطانية تتميز عن الخلايا الحميدة بوجود بروتين “النيوكليولين” يتواجد على سطح الورم الخبيث وهو ما يسعى له النانو روبوت ليتمركز عنده ويظهر كأنه خلايا صديقة إلى أن يخترق الدم المغذي فيبدأ في إطلاق الثرومبين كما ذكر أعلاه.

اختبار العلاج

تم اختبار العلاج على مجموعة من الفئران كانت مصابة بسرطان الثدي وأظهرت النتائج استجابة كبيرة للعلاج خلال 24 ساعة كما تم اختباره على مجموعة من الخنازير وأظهرت نتائج مبهرة، وبالرغم من النجاحات المبهرة للعلاج الجديد إلا أن هناك مخاوف من أن تصيب النانوروبتس الخلايا الحميدة مسببة نتائج عكسية.

النانو روبتس لازال في طور التجارب ولكن إذا تم الإقرار به فإنه سيفتح آفاقاً جديدة لعلاج السرطان وسيفتح أبواب الأمل في المسقبل لمرضى قد فقدوه

المصدر:

Forbes