تمارين البيلاتس للمبتدئين

تمارين البيلاتس، وهي مزيج من الحركة، والتنفس اخترعها جوزيف بيلاتيس، وهي عبارة عن نظام حركة لكامل الجسم مُصمم لتحسين الأنشطة اليوميّة، ويتضمن تمارين البيلاتس أكثر من 600 حركة، وقد تُوفر مجموعة من الفوائد الصحية عند ممارستها بِصورة منتظمة

البيلاتس

فوائد تمارين البيلاتس للمبتدئين

نوضح فيما يأتي مجموعة من الفوائد لتمارين البيلاتس، منها ما يأتي:

تحسين القوة الأساسية

تُساهم ممارسة تمارين البيلاتس في تقوية عضلات الموجودة في منتصف الجسم، والعضلات الّتي تحيط بالجذع، والتي تقوم على دعم الجسم، ممّا قد يقلل من آلام أسفل الظهر، والورك، بالإضافة إلى مشاكل قاع الحوض.

الحد من حدوث الإصابات

أشارت الدراسات أن مُمارسة التمارين البيلاتس قد تُساهم في تفادي الإصابات خلال ممارسة الرياضة؛ لأنها تساعد على تحسين القوة الديناميكية، والقدرة على تَثبيت المفاصل أثناء الحركة، وتوازن عضلات الجسم.

زيادة الطاقة

تمد تمارين البيلاتس الكثير من الطاقة، وتُقلل من التعب، وتُحسن البيلاتيس من قدرة القلب، والجهاز التنفسي من خلال التركيز على التنفس، وتَحفيز هرمونات السعادة، وتدفق الأكسجين، والدورة الدمويّة.

تخفيف من التوتر

يُمكن أن تساعد البيلاتيس في تَقليل التوتر، وخفض مُستويات الكورتيزول باستخدام التنفس الّذي يساعد على تَنظيم الجهاز العصبي.

تعزيز مناعة الجسم

قد تساعد مُمارسة التمارين البيلاتس على تَحسين وظائف الجهاز المناعي، حيثّ أظهرت الدراسات أن بيلاتيس يُمكن أن تعزز المناعة لدى الأشخاص من جميع الأعمار؛ بسبب تَحسن الدورة الدمويّة.

تحسين الأداء الإدراكي

تعمل بيلاتيس على تَحسين الأداء المعرفيّ من خلال تقييم العديد من العلامات، بما في ذلك: تكوين خلايا عصبية جديدة، وتدفق الدّم إلى الدماغ، وتَحسين الناقلات العصبية، وطول عمر الخلايا العصبية المُشاركة في التعلم، والذاكرة.

تحسين المزاج

تظهر الأبحاث أن مُمارسة تمارين البيلاتس يمكن أن تحسن الحالة المزاجيّة، وإفراز الإندورفين، وتقلل من أعراض القلق، والتعب، والاكتئاب ، وتزيل الأفكار السلبيّة.

هل تمارين البيلاتس مناسبة للجميع؟

تمارين البيلاتيس مُناسبة لجميع مُستويات اللّياقة البدنية، من المبتدئين إلى المتقدمين، ويمكن أداء التمارين وفقاً لوزن الجسم، أو بمساعدة معدّات مختلفة، وتتكون البيلاتيس عادةً من تَمارين مختلفة، وينبغي الحصول على تحكم كاف في التَنفس، وعضلات البطن مع كل تَمرين، ويُوصي بتمارين البيلاتس مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع لتَحقيق أقصى قدر من الفوائد.

ما الفرق بين البيلاتس واليوغا؟

تُعدّ البيلاتس، واليوغا من التمارين مُنخفضة الشدة، والتي يُمكن للجميع ممارستها، ولكن هناك بعض الاختلافات بينهما، ونذكر منها ما يأتي:

  • عند مُمارسة اليوجا، تقوم بأخذ الوضعية، والحفاظ عليها، ولكن في بيلاتيس، تتخذ وضعية، ثمّ تحرك الذراعين، أو الرجلين لإجهاد عضلات البطن.
  • يمكن ممارسة التمارين البيلاتس باستخدام فرشة مُخصصة للتمارين الرياضية، أو أجهزة.
  • تجمع اليوغا بين الوضعيات البدنيّة، وتمارين التنفس، وغالباً ما يُشار إلى اليوغا على أنها تَمرين تأملي.
  • تساهم البيلاتس في تَحسين القوة، والمرونة الجسم، بينما تُساعد اليوغا على تعزيز الصحة العامة.

يُمكن دمج البيلاتس ضمن خطة التدريب الخاصّة للفرد، حيثّ تُعد مناسبة للجميع على الاختلاف مستويات اللّياقة، والأعمار، والعوامل الأخرى لتَحسين نوعية الحياة، وتقوية العضلات، وكثافة العظام.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.