تعرف على مخاطر ومضاعفات إهمال علاج العدوى الفطرية

على الرغم أن العدوى الفطرية قد تكون في بعض الأحيان أخطر كثيرًا من العدوى البكتيرية والعدوى بمختلف أنواع الميكروبات والجراثيم الأخرى، إلا أن الكثير من الأشخاص يُهملون علاج العدوى الفطرية، مما قد يؤدي إلى الإصابة بعدد كبير من المضاعفات الصحية الخطيرة جدًا.

تعرف على مخاطر ومضاعفات إهمال علاج العدوى الفطرية

العدوى الفطرية

هناك مجموعة من أنواع الكائنات الدقيقة Microorganisms تُعرف باسم الفطريات Fungi وعلى الرغم أنه يوجد بعض أنواع الفطريات المفيدة مثل الخميرة البيرة وفطر عفن الخبز وفطر عيش الغراب (المشروم) وغيرهم؛ إلا أنه من جهة أخرى يوجد أيضًا بعض أنواع الفطريات الضارة التي تُصيب الجلد والفم والأظافر والمهبل وغيرهم من أجزاء الجسم مثل بعض أنواع الخميرة الدقيقة وفطريات المبيضات وغيرهم.

مضاعفات عدم علاج العدوى الفطرية

هناك عدة أنواع المضاعفات التي تحدث بسبب عدم علاج العدوى الفطرية، مثل:

داء المبيضات الغازية Invasive candidiasis

وهو يحدث عندما تنتقل عدوى فطر الـ Yeast إلى أجزاء اخرى بالجسم، مثل:

  • المخ
  • الدم.
  • القلب.
  • العظام.
  • العيون.

وجود المبيضات في الدم Candidemia

وفقًا لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) ؛ فإن داء المبيضات في الدم هو أحد أشهر أنواع داء المبيضات شيوعًا في الولايات المتحدة وأحد أهم أنواع حدوث عدوى الدم وأخطرها.

تأثير العدوى الفطرية على الحمل

تعتبر العدوى الفطرية بالمبيضات أحد أهم أنواع العدوى لدى النساء الحوامل بسبب الاضطرابات الهرمونية في جسم المرأة في هذه الفطرة، وهي قد تؤثر سلبيًا على صحة وسلامة المرأة والجنين إذا لم يتم علاجها فورًا قبل الوصول إلى أجزاء أخرى بالجسم.

كما أن استخدام المضادات الحيوية الموضعية الآمنة للمرأة في هذه الحالة يكون هو الخيار الأفضل، وخصوصًا أن المضادات الحيوية المستخدمة في مثل هذه الحالات للشخص العادي قد تؤدي إلى إلحاق الأذى والضرر والتشوهات بالجنين ومنها المضاد الحيوي ديفلوكان.

اقرأ أيضًا: أعراض وأسباب ضعف مناعة الجسم وطرق الوقاية والعلاج

مدة العدوى الفطرية

تستمر العدوى الفطرية في حالات الإصابة البسيطة مدة زمنية تصل إلى أسبوع، أما العدوى المتوسطة فهي تستغرق ما بين 2 إلى 3 أسابيع.

ويظن البعض أن العدوى قد تزول من تلقاء نفسها وهذا أمر خاطئ لأنه يختلف من شخص لآخر وقد يؤدي إلى تفاقم العدوى، وبالتالي ؛ لا بُد من الرجوع إلى الطبيب في حالة الإصابة بالعدوى الفطرية للحصول على الخطة العلاجية السريعة والسليمة.

الأشخاص الأكثر عرضة إلى العدوى الفطرية

  • أي شخص لا يهتم بالنظافة الشخصية والعامة يكون عرضة للإصابة بكل أنواع العدوى.
  • المرأة أثناء فترة الطمث وأثناء الحمل تكون عرضة للإصابة بداء المبيضات المهبلي.
  • كما تحدث العدوى الفطرية بشكل متكرر أيضًا لدى أصحاب المناعة الضعيفة ولدى مرضى السكري.

وتُجدر الإشارة إلى أن أعراض الإصابة بداء المبيضات المهبلي تتشابه مع الإصابة ببعض أنواع العدوى الأخرى ولا يفلح هنا استخدام علاجات العدوى الفطرية، ومنها ما يلي:

  • التهاب المهبل الجرثومي.
  • الكلاميديا.
  • داء المشعرات.
  • الهربس.
  • السيلان.

مما يُوضح أهمية اللجوء إلى الطبيب فورًا في حالة حدوث العدوى للتأكد ما إذا كانت عدوى فطرية أو نوع عدوى آخر يتطلب العلاج ؛ وعند التثبت من العدوى الفطرية يتم البدء في علاجها فورًا قبل أن تتفاقم الحالة المرضية وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا ما انتقلت إلى أجزاء أخرى بالجسم.

المصدر: [1]


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.