تعديل الأجنة الوراثية على الآنسان لتجنبه الأمراض السرطانية، هل هي أخلاقية أم يرفضها المجتمع؟

في تقرير من بعض الخبراء والعلماء في السياسات والأخلاقيات إنه من الضروري السماح باستخدام بعض التعديلات الوراثية في الأجنة البشرية.

تعديل الأجنة الوراثية على الآنسان لتجنبه الأمراض السرطانية، هل هي أخلاقية أم يرفضها المجتمع؟ 1 11/9/2015 - 5:03 ص

كما أفاد تقرير صادر عن خبراء “هينكستون ” أن التعديل في المراحل الأولية للشفرة الوراثية للجنين له قيمة عظيمة ومنفعة هامة جداً في الأبحاث التي ستجرى.

وأضافوا أيضاً أن الأجنة المعدلة وراثيا لا يجب لها السماح بولادتها في الوقت الحالي، لأان هذا الأمر غير مقبولا أخلاقيا ولكن يمكن قبوله في المستقبل وفي ظروف معينة آخرى.

220px-1324708360dna

كما رفضت أمريكا تمويل مشروع تعديل جينات الأجنة البشرية، في حين أن الخبراء أجتمعوا وقالوا في تقرير لهم أن يوجد تقدم غير مسبوق في مجال علم الجينات الوراثية.

فعتمدت التقنيات على تصميم الجزئي على مناطق دقيقة في الحمض النووي، ويقوم بتقطيعه بـمقص جزيئي لتعديل في شريط الدي إن إيه (DNA).

فظهرت نقلة جديدة في تقنية الأبحاث الوراثية، مما يدل على أن الأجنة المعدلة وراثيا ستصبح في الأفق، وليست مجرد احتمال.

في المستقبل القريب، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لتقليل ولادة الأطفال بجينات وراثية مشوهة تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض سرطانية.