تجميل الآنف خطوات ومخاطر عمليات تجميل الآنف

يعتبر تجميل الآنف من الصيحات المنتشرة هذه الأيام، والغرض من تلك العمليات كان تجميل الحاجز الآنفي الذي يؤثر على مجري التنفس، ويمتد موضوع تجميل الآنف إلي قديم الأزل منذ الفراعنة حيث كانوا يقطعون أنوف اللصوص فبدأ الأطباء الفراعنة محاولة خياطة الآنوف المقطوعة مرة أخري، وتختلف عمليات تجميل الآنف من تصغيرها إلي رفعها أو أستئصال جزء منها.

عملية تجميل الأنف

نتيجة بحث الصور عن تجميل الآنف خطوات ومخاطر عمليات تجميل الآنف

خطوات تجميل الآنف

قبل الخضوع إلي عملية تجميل الآنف بعد أخذ رأي الطبيب المعالج، يقوم الطبيب بطلب العديد من التحاليل والإشاعات عن الآنف لمعرفة حاله المريض قبل الخضوع إلي العملية الجراحية، لمعرفة مستوي الحديد والسكر في الدم حتى يتم تعديلهم قبل الخضوع إلى العملية، وأيضا يمتنع المريض قبل العملية من أخذ أي من المسكنات أو الأدوية الهرمونية والتي تزيد من سيولة الدم، والامتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية قبل العملية على الأقل بأسبوعين لأنهم يؤثرون على عملية التخدير.

أولا يقوم الطبيب بتخدير المريض أولا ويكون بعض العمليات التجميل عن طريق شق الآنف أو التعامل من فتحات الآنف، ويقوم الطبيب بإزالة بعض العظام الزائدة والغضاريف وفي بعض الأحيان قد يحدث زرع للغضاريف مع تصحيح الحاجز الآنفي المعوج.

ثانيا يقوم المريض بعد العملية ولا يأكل مباشرة، يجب على المريض الالتزام ببعض التعليمات الإلزامية، مثل عدم التعرض لأشعة الشمس والأماكن الحارة وعدم التدخين والابتعاد عن شرب المشروبات الكحولية تماما.

مخاطر عملية تجميل الآنف

  1. قد تحدث مخاطر بسبب عدوي أثناء إجراء العملية وقلة التعقيم.
  2. أحيانا تحدث أخطاء كثيرة في التخدير يؤدي إلي موت المريض بسبب خطأ التخدير.
  3. في بعض الأحيان تقوم بعض الآنسجة بالضمور داخل الآنف
  4. يتعرض المريض بعد العملية بالتورم الشديد للأنف وتحت العيون.

لماذا لا يرضي المريض أحيانا عن شكله بعد العملية

في بعض الأحيان يحتاج المريض إلي التأهيل النفسي لتحسين الرؤية الذاتية للذات، فنجد بعض المرضى وبعد نجاح العملية بشكل مبهر لا يكونون راضيين عن شكلهم، وكأن لم يتغير شئ فهنا يجب أن نعرف أن المريض يرى نفسة أقل مما يستحق، فرؤيته لذاته وتقيمها وعدم ثقته في نفسة، تظل تجعله لا يري الجميل في نفسه.

أحدث التقنيات لتصحيح شكل الآنف والحاجز الآنفي

تطور العلم عما كان من قبل وكل مدي ما نسمع عن تقنية جديدة للعلاج تكون أقل ألما، وأكثر تقليلا للمخاطر، وتدخل الليزر في العديد من الجراحات الكثيرة منها جراحات الآنف وتعديلها وتجميلها فأحيانا تكون العملية بسيطة ويستخدموا الليزر لتكون أقل ألما من العمليات الجراحية العادية، ولا يعني أستخدام الليزر عدم إحداث فتحات بالجلد ولكن تكون الفتحات أصغر وبالتالي أسرع التأما.