بريطانيا.. الكشف عن الموعد المحتمل لإطلاق لقاح مضاد لفيروس كورونا “أكسفورد”

العالم الآن يواصل بكل جهوده السعي نحو تطوير لقاح مضاد للوباء العالمي “فيروس كورونا”، ويخضع في هذا الوقت خمسة عشر لقاحًا لاختبارات مكثفة وذلك لإيجاد علاج لفيروس كورونا في أسرع وقت ممكن.

لقاح فيروس كورونا

نقلت الصحيفة البريطانية “الجارديان” قول “كيت بينغهام” وهي رئيسة الفريق المسؤول عن تطوير اللقاح، إنها تتوقع إطلاق اللقاح أوائل العام المقبل، ثم أشارت إن اللقاح في البداية قد يساعد على تخفيف الأعراض.

ومن جامعة “أكسفورد” قد أوضحت البروفيسورة “سارة جلبيرت” والتي تعمل على تطوير لقاح ضد جائحة كورونا، أن العلماء يسابقون الزمن لإطلاق اللقاح في أسرع وقت، غير كاشفة عن موعد محدد لذلك.

وبحسب رئيسة الفريق “كيت بينغهام” فإن فريق “جلبيرت” متقدم كثيرًا مقارنًة بباقي الشركات التي تسعى جاهدة لتطوير اللقاح المنتظر، وإن أبحاث جامعة أكسفورد المتعلقة باللقاح قد غطت الكثير من الجوانب ومن أبرزها عناصر الفعالية، وتكون بذلك في الطليعة، متقدمة على كثير من الشركات التي لم تبدأ بعد تجاربها.

وقد أعلن هذا الشهر فريق علماء جامعة “أكسفورد” عن تحقيق تقدم هائل في علاج الأجسام المضادة ضد هذا المرض.

وفي مشروع منفصل عن اللقاح، يمضي علماء جامعة أكسفورد اختباراتهم بسرعة، حول هذا العلاج المنتظر، وذلك للمساعدة في علاج الفئات الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد، خصوصًا الكبار في السن، والذين لديهم ضعف في الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى التأثير على استجابة أجسامهم بشكل فعال لأي لقاح محتمل.

ووصف “باسكال سوريوت” الرئيس التنفيذي لشركة “أسترا زينيكا” للأدوية، والتي تتعاون في الوقت الحالى مع علماء جامعة أكسفورد في إنتاج لقاح مضاد، علاج الأجسام المضادة عبارة عن مزيج من جسمين مضادين في جرعة واحدة.

وعلى الرغم من فاعلية وحيوية علاج الأجسام المضادة لبعض الفئات، غير أن باسكال سوريوت، أكد إن الأولوية تتمثل في إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

ويضيف الرئيس التنفيذي لشركة أسترا زينيكا، أن التكلفة الإنتاجية لعلاج الأجسام المضادة، مرتفع كثيرًا عن التكلفة الإنتاجية للقاح المضاد.

وقد وقعت شركة الأدوية المعروفة “أسترا زينيكا” عقدًا مع الجامعة البريطانية أكسفورد، لإنتاج الملايين من الجرعات من اللقاح المنتظر، وذلك فور إثبات فعاليته.