الموسيقى تصبح ضرورة وليس ترفا

كانت الموسيقى في الماضي جزء من التقاليد الروحية الاصليه، فهي ذات فوائد لاحصر لها على  الصحه النفسيه والبدنيه  فاحد أسباب حب الموسيقى أنها تنسى مشكلاتنا تجعلنا  فهي تساعدنا في الأوقات العصيبة، فالموسيقى تطلق مركبا يسمى الدوبامين وهو احد الكيميائيات العصبية المسببة للسعادة فهو أفضل مكافئه للدماغ لتشجيعه على القيام لأشياء مفيدة فهي تساهم في زيادة التركيز والتعاطف وانخفاض مستويات التوتر  فهي بالنسبة للبالغين تساعد على بقاء الدماغ نشطا بمساهمتها في المحافظه على قوه الذاكرة لدى الكبار  فهي تنشط المراكز الدماغية المسؤله عن النفس  بضبطها  توازن النوافل العصبية المسؤله عن السلوك والمزاج.

الموسيقى تصبح ضرورة وليس ترفا 1 25/4/2019 - 2:30 ص

(الموسيقى هي الوسيط بين حياه الحواس وحياه الروح)  لودفيغ فان بيتهوفن.

الموسيقى كالتأمل

تحسين الحالة المزاجية والاسترخاء إلى الوحدة الكاملة مع الكون هذا ماتفعله الموسيقى بتأثير لايقل عن تأثير التأمل فهي  تساعد على تغيير الحالة الذهنية بقوه وبطريقه لاتقل عن التأمل، فالتأمل يقلل هرمون الإجهاد ويساعد على النوم بشكل أفضل  كذلك  عندما تستمع للموسيقى فتأثيرها كالتأمل  فالهدف من كلا الموسيقى والتأمل هو خلق تحول ايجابي في حالتنا العقلية  فنحن ننجذب لنفس الأسباب التي ينجذب لها المتاملون إلى التأمل فهما يوقفان الثرثرة السلبية في العقل  وتمنح العقل  فرصه أكبر للعيش في اللحظة.

الموسيقى يمتد تأثيرها  لمعالجه الأمراض أو الحد من أضرارها فلقرحة المعدية التي يسببها تعرض الإنسان لفترات طويلة إلى  التوتر فهي تخفف جداً منه أضافه تقليل ارتفاع ضغط الدم لدى المصابين بامراض ضغط الدم.

تأثير موسيقى موتزارت

يستخدم الاطباء في الوقت الحاضر طريقه العلاج بالموسيقى  لمعالجه عدم ألقدره على الكلام المناجم عن الاصابه بالسكتات الدماغية فهناك برنامج اللحن الموسيقى  الذي يطلب خلاله الطبيب  من المريض بترديد اللفظ مع اللحن لتحسين القدره على الكلام  بنسب عاليه  للشفاء.

أنواع الموسيقى الهادئة خاصة هي المستخدمه غالبا في العلاج بما يعرف بتأثير موسيقى موتزارت.