الموجة الثانية من فيروس كورونا تضرب العالم “بقوة” و إحصائيات يومية من الإصابات مخيفة

الموجة الثانية من تفشي جائحة فيروس كرونا المستجد تضرب العالم بقوة هذه المرة،و ذلك في بداية الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري غير أن اليوم الأحد (١١ أكتوبر ٢٠٢٠)،كان كافيا ليظهر أن “الفوبيا” أو الرعب من كورنا أصبح يسيطر على العالم و أن الأرقام التي تسجل بشكل يومي بدت مخيفة و غير معلومة الاتجاه والمصير.

الموجة الثانية من فيروس كورونا تضرب العالم "بقوة" و إحصائيات يومية من الإصابات مخيفة 1 11/10/2020 - 9:51 م

الأرقام التي سجلت و خاصة في أوروبا كانت ثقيلة و سجلت للمرة الأولى منذ ظهور الجائحة في بداية العام الجاري،و سجلت فرنسا اليوم فقط أكثر من 26 ألف إصابة و التي اعتبرت قياسية حيث أنه أعلى عدد أصابات فى يوم واحد منذ بداية الجائحة، وايضا عادت الإصابات بشكل قوي إلى كل من إيطاليا و إسبانيا و ألمانيا و هولاندا و بلجيكا ، حيث كانت الإصابات هدأت و تباطأ انتشار الفيروس بهم خلال الأشهر الثلاثة السابقة.

و بالولايات المتحدة الامريكية تخطى عدد الإصابات ال٧ ملايين و ٨٠٠ ألف إصابة مما ينذر أنها ستدخل رقم ١٠ مليون مصاب خلال الأسابيع القليلة القادمة ذلك بعد أن بدأت الموجة الثانية من الحاجة تضرب بقوة تزامنا مع بداية موسم فيروس الأنفلونزا العادية و الذي سيزيد من الصعوبات أمام دول العالم في مواجهة هذه الأرقام المرعبة لإصابات لكوفيد-19.

و تواصل الإصابات في كل من الهند و البرازيل التزايد بقوة، ويتضح ذلك من خلال عدد الإصابات التي تسجل يوميا منذ انتشار جائحة كورونا حيث أن أعداد الإصابات بالملايين على شاكلة نظيرتهما الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل المرتبة الأولى عالميا فى عدد الاصابات.

العالم اليوم يسجل ٣٧ مليون إصابة و ١٨٠ ألف و ٣٧٥،فيما عدد حالات الوفيات وصل إلى مليون وفاة و ٦٧ ألف و ٨٢٠،و عدد الحالات الحرجة في تزايد بكل دول العالم.

ويشهد أن المغرب قفز إلى المرتبة ال٣٠ بعدد ١٤٦ ألف إصابة و٣٩٨ ،و ٢٥٣٠ حالة وفاة،و بذلك يكون قد أصبح في المركز الثاني إفريقيا و عربيا. وذلك فى يوم الجمعة ٩ كتوبر

والأن تواجه مجموعة من الدول التي سجلت أرقام بسيطة من الإصابات في الثلاثة أشهر الماضية، عودة تسجيل حالات إصابة مرتفعة بفيروس كورونا المستجد، مما يعني أن العالم يتجه للسير بنفس وتيرة الإصابات في الأشهر الأولى التي ظهر فيها الفيروس و خاصة الأرقام المرعبة التي كانت أصابه أوروبا و أمريكا مع بداية شهري مارس و ابريل الماضيان من العام الجاري.

و كان كل العلماء ،يتحدثون عن احتمال حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد، و قالوا أن الموجة القادمة ربما تكون أقوى من الحالية، لأنها ربما تتزامن مع بدء موسم الإنفلونزا.

و اضاف علماء متخصصون في علم الفيروسات ، أن احتمال أن تكون الموجة الثانية من فيروس كورونا أقوى وأعنف من التي رأيناها في الاشهر السابقة، وبالفعل العالم حاليا “بدأ يشهد وباءً “مزدوج” للإنفلونزا وفيروس كورونا في نفس الوقت”.

وفي حالة حدوث موجة ثالثة خلال الشتاء القادم، سوف يسبب ذلك عبئًا كبيرًا على القطاع الصحي واستنزاف كل طاقاته بصورة أكبر مما يحدث الان،و ذلك بعد أن ترك الجميع الحجر الصحي ،و ضعفت عمليات الوقاية الصحية بانعدام التباعد الاجتماعي، و كذلك عدم ارتداء الكمامة، وانعدمت طرق الوقاية.

و خروج الناس للشوارع وركوب وسائل النقل العامة و عودة الطلاب للمدارس و غير ذلك من التجمعات التي ليس بها وسائل توعية و ارشاد و التي أصبح يتخلى عنها غالبية الناس بعد ان إجتاوزا مرحلة الخوف و تراجعت الحملة الإعلامية التي كانت رافقت ظهور فيروس كرونا المستجد فى بداية هذا العام.