المواد الكيميائية الواقية من الشمس تتسرب إلى مجرى الدم!

وفق دراسة جديدة تدعم دراسة تجريبية سابقة تقول أن ست مواد كيميائية شائعة الاستخدام في واقي الشمس تدخل بسرعة في مجرى الدم بعد الاستخدام، وبخصوص هذا الأمر تقول جانيت وودكوك مديرة مركز تقييم الأدوية والأبحاث التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن (النتائج التي أظهرتها الدراسة تدل على أن بعض المكونات النشطة التي تقي من الشمس قد يتم امتصاصها)، وفي إطار ذلك رفضت إدارة الغذاء والدوار الأمريكية التعليق مباشرة على نتائج الدراسة.

المواد الكيميائية الواقية من الشمس تتسرب إلى مجرى الدم! وفق دراسة جديدة تدعم دراسة تجريبية سابقة تقول أن ست مواد كيميائية شائعة الاستخدام في واقي الشمس تدخل بسرعة في مجرى الدم بعد الاستخدام، وبخصوص هذا الأمر تقول جانيت وودكوك مديرة مركز تقييم الأدوية والأبحاث التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن (النتائج التي أظهرتها الدراسة تدل على أن بعض المكونات النشطة التي تقي من الشمس قد يتم امتصاصها)، وفي إطار ذلك رفضت إدارة الغذاء والدوار الأمريكية التعليق مباشرة على نتائج الدراسة. نشرت الدراسة الجديدة في يناير عام 2020 في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية بعد أن ظهرت الدراسة التجريبية الأولى في نفس المجلة في مايو 2019، وفي إطار هذه الدراسة صرحت وودكوك أن المكونات وإن كانت يتم امتصاصها من خلال الجلد إلى داخل الجسم لا يعني أنها غير آمنة، حتى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية التي تبحث في الأمر لا تدعم هذه النظرية بعد، بعبارة أخرى لقد وصل القائمون على الدراسة إلى أن أحدث النتائج والتجارب الخاصة بواقي أشعة الشمس والتابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تعني أنه يجب على كل من يستخدمه أن يتوقف، لكن المقصود أن الأمر لا زال تحت مجهر البحث والتقصي. ما تكشفه النتائج الجديدة حول المواد الكيميائية الواقية من أشعة الشمس: تم القيام بالدراسة الأحدث على أساس اختبار ما إذا كانت الستة مكونات الواقية من الشمس تجاوزت 0.5 نانوجرام لكل مليلتر من الدم أم لا، حيث توصلي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن تخضع المنتجات التي تدخل مجرى الدم بتركيزات أعلى إلى اختبارات أمان إضافية. في هذه التجربة أجرى العلماء اختبارات الدم على 48 شخصا بالغا للبحث عن 6 مواد كيميائية تستخدم في أي واقي شمس متاح تجاريا وهي oxybenzone وavobenzone وoctocrylene و octisalate وhomosalate وoctinoxate. في اليوم الأول من الاختبار طلب الباحثون من الناس وضع واحد من أربعة أنواع مختلفة من واقي الشمس مرة واحدة، خلال الأيام الثلاثة التالية طلب الباحثون منهم إعادة وضع الواقي كل ساعتين ليكونوا بذلك قد وضعوا الأربعة أنواع، دخلت جميع المواد الكيميائية الستة مجرى الدم بمستويات أعلى من تلك الموصى بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وزادت تركيزات تلك المواد الكيميائية بمرور الوقت. لقد وجدت هذه الدراسة التي قامت باختبار 6 مكونات كيميائية - مثل دراسة العام الماضي التي اختبرت 3 فقط من أصل 6، أن جميع المواد الكيميائية تتواجد بجسم الإنسان بتركيزات أعلى من تلك الموصى بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وقد وجدت الدراسة أيضا أن المواد الكيميائية يمكن أن تتسرب إلى الدم حتى بعد الاستخدام مرة واحدة فقط وتبقى في الجسم بمستويات عالية لأكثر من أسبوعين. هذه النتائج مهمة للغاية لأن الناس يجب أن يعرفوا ماهية الأشياء التي يضعونها على أجسادهم، رغم أن نتائج الدراسة لا تشير إلى أن المواد الكيميائية الممتصة تضر الجسم؛ وبهذا الصدد صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنهيمكن استخدام واقي الشمس المعدني كبديل للكيميائي حيث أنه يحتوي على مكونين نشطين لا يدخلان مجرى الدم بتركيز عالي يكفي لإثارة أي مخاوف تتعلق بصحة الإنسان، ومع ذلك فإن واقي الشمس المعدني وإن كان أكثر أمانا إلا أنه قد يترك خلفه بقايا لزجة أو طباشيرية. في النهاية يجب أن تعلمي أن: • صحتك أهم من كل شيء. • وجود المواد الكيميائية في واقي الشمس ووفق مراجعة بحثية نشرت عام 2017 وجد أنه مرتبط بتغيرات المؤشرات الحيوية لالتهاب الدماع والذي تم ربطه بالضعف الإدراكي. • لا بد من التأكد تماما من سلامة الواقي الشمسي قبل أن تقومي بوضعه على جسمك! • هذه الدراسة ليست لإثارة قلقك ولكن لتجعلك أكثر حرصا على صحتك وصحة جسمك.

نشرت الدراسة الجديدة في يناير عام 2020 في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية بعد أن ظهرت الدراسة التجريبية الأولى في نفس المجلة في مايو 2019، وفي إطار هذه الدراسة صرحت وودكوك أن المكونات وإن كانت يتم امتصاصها من خلال الجلد إلى داخل الجسم لا يعني أنها غير آمنة، حتى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية التي تبحث في الأمر لا تدعم هذه النظرية بعد، بعبارة أخرى لقد وصل القائمون على الدراسة إلى أن أحدث النتائج والتجارب الخاصة بواقي أشعة الشمس والتابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تعني أنه يجب على كل من يستخدمه أن يتوقف، لكن المقصود أن الأمر لا زال تحت مجهر البحث والتقصي.

ما تكشفه النتائج الجديدة حول المواد الكيميائية الواقية من أشعة الشمس: تم القيام بالدراسة الأحدث على أساس اختبار ما إذا كانت الستة مكونات الواقية من الشمس تجاوزت 0.5 نانوجرام لكل مليلتر من الدم أم لا، حيث توصلي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن تخضع المنتجات التي تدخل مجرى الدم بتركيزات أعلى إلى اختبارات أمان إضافية.

في هذه التجربة أجرى العلماء اختبارات الدم على 48 شخصا بالغا للبحث عن 6 مواد كيميائية تستخدم في أي واقي شمس متاح تجاريا وهي oxybenzone وavobenzone وoctocrylene و octisalate وhomosalate وoctinoxate.

في اليوم الأول من الاختبار طلب الباحثون من الناس وضع واحد من أربعة أنواع مختلفة من واقي الشمس مرة واحدة، خلال الأيام الثلاثة التالية طلب الباحثون منهم إعادة وضع الواقي كل ساعتين ليكونوا بذلك قد وضعوا الأربعة أنواع، دخلت جميع المواد الكيميائية الستة مجرى الدم بمستويات أعلى من تلك الموصى بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وزادت تركيزات تلك المواد الكيميائية بمرور الوقت.

لقد وجدت هذه الدراسة التي قامت باختبار 6 مكونات كيميائية، أن جميع المواد الكيميائية تتواجد بجسم الإنسان بتركيزات أعلى من تلك الموصى بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وقد وجدت الدراسة أيضا أن المواد الكيميائية يمكن أن تتسرب إلى الدم حتى بعد الاستخدام مرة واحدة فقط وتبقى في الجسم بمستويات عالية لأكثر من أسبوعين.

هذه النتائج مهمة للغاية لأن الناس يجب أن يعرفوا ماهية الأشياء التي يضعونها على أجسادهم، رغم أن نتائج الدراسة لا تشير إلى أن المواد الكيميائية الممتصة تضر الجسم؛ وبهذا الصدد صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنهيمكن استخدام واقي الشمس المعدني كبديل للكيميائي حيث أنه يحتوي على مكونين نشطين لا يدخلان مجرى الدم بتركيز عالي يكفي لإثارة أي مخاوف تتعلق بصحة الإنسان، ومع ذلك فإن واقي الشمس المعدني وإن كان أكثر أمانا إلا أنه قد يترك خلفه بقايا لزجة أو طباشيرية.

في النهاية يجب أن تعلمي أن:

  • صحتك أهم من كل شيء.
  • وجود المواد الكيميائية في واقي الشمس ووفق مراجعة بحثية نشرت عام 2017 وجد أنه مرتبط بتغيرات المؤشرات الحيوية لالتهاب الدماع والذي تم ربطه بالضعف الإدراكي.
    • لا بد من التأكد تماما من سلامة الواقي الشمسي قبل أن تقومي بوضعه على جسمك!
    • هذه الدراسة ليست لإثارة قلقك ولكن لتجعلك أكثر حرصا على صحتك وصحة جسمك.