المرأة الحامل والإصابة بالجدري المائي.. الوقاية والعلاج

ماهي خطورة الإصابة بالجدري المائي أثناء الحمل؟

الجدري المائي

هناك عدد من الجراثيم التي تصيب المرأة الحامل، والتي تشكل خطرا على حياة الطفل والمرأة على السواء، لذلك تعتبر الوقاية مهمة جدا لتفادي هذه الامراض، ومن أهمها:

الجدري المائي: وهو مرض يصيب الإنسان ويسببه فيروس الفريسلازوستر الذي ينتمي لعائلة الهربس ويحدث شكلان من الإصابة، وتكون الإصابة الأولية بشكل جدري الماء حيث يبقى الفيروس بعدها كامنا في الجسم، وحين ينشط الفيروس من جديد تحدث الإصابة المتأخرة في مكان واحد عادة، وتسمى زنار النار وهو ما يحدث لدى المسنين.

هذا وتتميز الإصابة الأولية بالجدري المائي بارتفاع بدرجة حرارة الجسم مصحوبا بإعياء عام، ثم يظهر طفح جلدي يبدأ في الوجه ثم يبدأ بالانتشار في بقية الجسم.

وما يميز الجدري كمرض جلدي هو تكون حويصلات أو حبوب صغيرة تحتوي على سائل يشبه الماء ومن ثم تبدأ في التفتح وخروج ما بها من سائل لتبدأ مرحلة الشفاء وقد تترك في بعض الأحيان اثار ندبات على الجلد

فترة حضانة المرض

تتراوح ما بين 10 و 21 يوما، ويعتبر المريض ناقلا للعدوى قبل يومين من بدء ظهور الطفح الجلدي حتى جفاف أخر الحويصلات الجلدية.

ومن الملاحظ ان المرض عند الأطفال يحدث بشكل عادي في الغالب، عكس الإصابة عند الكبار فقد تحدث المضاعفات خاصة عند الحوامل والمدخنين وكبار السن وخاصة الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة؛ وقد تؤدي للوفاة أحيانا.

أخطار الإصابة على الجنين: تختلف الاخطار حسب فترة الحمل والاصابة بالمرض

في حالة الإصابة في بدايات الحمل:

  1. احتمال الإجهاض.
  2. إصابة الجنين بندبات جلدية حول منطقة الانتشار العصبي.
  3. ضمور في العينين والتهابات في الشبكية والقرنية.
  4. ضمور في الأطراف.
  5. صغر في حجم الرأس.
  6. تأخر في النمو العصبي.
  7. اختلال في عمل المصران والمثانة وفتحة الشرج.

ويمكن للمرأة الحامل التأكد من إصابة الجنين بعد عدة أسابيع من الإصابة بالمرض بواسطة الصور الصوتية للرحم.

أما المرحلة الأكثر خطورة فهي وقت الولادة حيث ينتقل الفيروس الي الجنين بنسبة 50%؛ وتزيد نسبة الخطورة على الجنين اذا حدث المرض عند الأم خلال أسبوع قبل الحمل لأن بطبيعة الحال ليس لدى الأم الوقت الكافي لكي تنتج مضادات الأجسام التي تنتقل بدورها عبر المشيمة فتقاوم الفيروس عند الجنين.